ساعة واحدة
واشنطن: الحصار الاقتصادي يخنق إيران ويمنع تدفق الأموال والسفن
الأحد، 3 مايو 2026
وزير الخزانة الأميركية سكوت بيسنت - رويترز
أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن بلاده تمارس ضغوطاً اقتصادية مشددة على إيران، واصفاً الإجراءات الحالية بأنها "حصار فعلي" يستهدف إضعاف قدرات النظام مالياً، بالتوازي مع التصعيد العسكري الذي شهدته المنطقة في شباط الماضي.
وقال بيسنت، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، الأحد، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وجّه في آذار بتطبيق سياسة "الضغوط القصوى"، قبل أن يصدر لاحقاً تعليمات مباشرة لوزارة الخزانة لبدء ما وصفه بـ"الهجوم الاقتصادي"، في خطوة موازية للعملية العسكرية التي نُفذت أواخر شباط.
وأشار الوزير إلى أن هذه الإجراءات بدأت تؤثر بشكل مباشر على الداخل الإيراني، مضيفاً أن السلطات هناك باتت تواجه صعوبات في دفع رواتب عناصرها العسكرية، في ظل القيود المفروضة على الموارد المالية.
وأوضح أن واشنطن تعتمد، في إطار هذا الحصار، على أدوات متعددة، من بينها تشديد الرقابة البحرية لمنع حركة السفن من وإلى إيران، مؤكداً أن الهدف هو الحد من أي تدفقات مالية أو لوجستية تدعم طهران.
وفي السياق، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها اعترضت عشرات السفن المرتبطة بإيران، في إطار تطبيق هذه الإجراءات، فيما شددت وزارة الخزانة على ملاحقة أي جهات أو شبكات مالية يُشتبه في دعمها للحرس الثوري.
وبيّن بيسنت أن الولايات المتحدة تعمل على تتبع الأصول الإيرانية في الخارج، معتبراً أنها تعود للشعب الإيراني، ومشيراً إلى أن واشنطن تعتزم الحفاظ عليها إلى حين انتهاء النزاع.
وكان الوزير قد أوضح، في تصريحات سابقة، أن هذه القيود ستبقى قائمة إلى حين استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، بعد أن فرضت طهران قيوداً على مرور بعض السفن، ما دفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ إجراءات مضادة عطلت حركة السفن الإيرانية وحلفائها.
Loading ads...
من جهته، حذر المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت من أن الاقتصاد الإيراني يواجه أزمة حادة، مع ارتفاع معدلات التضخم وتراجع القدرة المعيشية، مشيراً إلى مؤشرات على تدهور الأوضاع المعيشية داخل البلاد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مقتل أربعة أشخاص برصاص مسلحين في كولومبيا
منذ 10 دقائق
0



