Syria News

السبت 19 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
توريس يكشف كلمة السر قبل الديربي.. ويفاجئ الجميع برأيه في مو... | سيريازون
logo of كووورة
كووورة
ساعة واحدة

توريس يكشف كلمة السر قبل الديربي.. ويفاجئ الجميع برأيه في مورينيو

السبت، 19 سبتمبر 2026
توريس يكشف كلمة السر قبل الديربي.. ويفاجئ الجميع برأيه في مورينيو
هناك أحلام لا تنتهي بمجرد اعتزال كرة القدم، بل تتغير ملامحها وتبدأ رحلة جديدة لتحقيقها. هذا هو حال فرناندو توريس، نجم أتلتيكو مدريد ومنتخب إسبانيا السابق، الذي انتقل من مطاردة المجد داخل المستطيل الأخضر إلى السعي لصناعة اسمه على مقاعد البدلاء.
يؤمن توريس بأن الأحلام تصبح حقيقة عندما يكرّس الإنسان نفسه لها، ويطارد ما يريده بإصرار وشغف، وهو المبدأ الذي يبدو أنه يحكم مرحلته الجديدة. فالحلم هذه المرة لا يتعلق بتسجيل الأهداف أو رفع البطولات، وإنما ببناء شخصية تدريبية خاصة، والوصول إلى أعلى المستويات في عالم التدريب، مستفيدًا من خبرات مجموعة كبيرة من المدربين الذين عمل معهم طوال مسيرته.
وفي أتلتيكو مدريد، بدأ "إل نينيو" بالفعل في وضع اللبنات الأولى لمشروعه التدريبي، محاولًا تشكيل فلسفته الخاصة، مع الاحتفاظ بأفضل ما تعلمه من كل مدرب ترك أثرًا في مسيرته. لكن، رغم انشغاله بالتدريب، لا تزال هناك أحلام أخرى أكثر بساطة، لكنها لا تقل حماسًا، يأتي في مقدمتها ديربي مدريد.
سيكون فرناندو توريس حاضرًا في مدرجات ملعب "ميتروبوليتانو" لمتابعة ديربي مدريد يوم الأحد، كما اعتاد كلما سمحت له الظروف، محاولًا هذه المرة أن يضع المدرب جانبًا ويستعيد شخصية المشجع العاشق لأتلتيكو مدريد.
ويقول توريس عن هذه اللحظات: "عندما أذهب إلى ملعب متروبوليتانو، أحاول ارتداء وشاح مشجعي أتلتيكو مدريد والاستمتاع بمشاهدة الفريق. أحاول ألا أحلل الأمور كثيرًا، بل أذهب فقط لمشاهدة فريقي، لتشجيعه، ولأكون مع جمهوري، ولأشعر بالحماس. أحاول أن أنسى المدرب قليلًا. هذا أمر لا مفر منه، لكنني أحاول".
وتبدو هذه المهمة صعبة بالنسبة إلى رجل قضى سنوات طويلة في كرة القدم، وأصبح التحليل والتفكير في التفاصيل جزءًا من حياته اليومية، لكنه يحاول في يوم الديربي أن يترك كل ذلك خلفه، وأن يعيش المباراة كمشجع قبل أي شيء آخر.
وقبل سنوات طويلة، كان فتى صغير يسير في ممرات أتلتيكو مدريد ويحلم بالوصول إلى أعلى المراتب في كرة القدم. واليوم، يعيد بطل العالم رسم خطواته داخل النادي ذاته، لكن من موقع مختلف تمامًا.
وأقرب ما يربط توريس بماضيه هو واقي الساق الذي ارتداه خلال مباراته الأولى مع أتلتيكو مدريد أمام ليجانيس على ملعب فيسنتي كالديرون، والذي لا يزال يحتفظ به ويحمله تحت ذراعه، وكأنه تذكار يربط بين الحلم القديم والطموح الجديد.
هذه المرة، لا يبحث توريس عن المجد كلاعب، وإنما يعمل على صناعة نفسه مدربًا، وعلى ترسيخ أسلوبه وشخصيته الخاصة، مستفيدًا من إرث طويل صنعه داخل الملعب وخارجه.
يمكنكم مناقشة الموضوعات والأخبار بشكل أعمق في منتديات "كووورة"
وعن الأسلوب الذي يريد أن تظهر به فرقه، أوضح توريس أنه يريد فرقًا تعكس نوعية كرة القدم التي يحب مشاهدتها، مشيرًا إلى أنه يفضل الأسلوب الجريء والديناميكي والمباشر.
وقال: "أرغب أن تشبه فرقي ما أحب مشاهدته على التلفاز. أحب الفرق الجريئة، الديناميكية، المباشرة، التي تهاجم من طرف الملعب إلى الطرف الآخر، والتي تتبنى أسلوب اللعب الحديث والمتغير، والقادرة على الهجوم والدفاع على حد سواء، والتي تشهد أحداثًا متواصلة طوال المباراة".
وأضاف لصحيفة "ماركا" الإسبانية: "أعتقد أن هذه طريقة ممتازة للتواصل مع الركن الأساسي الآخر لكرة القدم، ألا وهو الجماهير. عندما يشاهد المشجعون مباراة وينهضون من مقاعدهم مرارًا وتكرارًا، وتستمر الأحداث بالتسارع، فإنهم ينجذبون إليها بشدة، وخاصةً مع أتلتيكو مدريد".
ومن خلال هذه الكلمات، تتضح بعض الملامح التي يريد توريس أن يبني عليها هويته التدريبية؛ كرة قدم هجومية وديناميكية، تعتمد على الجرأة وسرعة التحول، ولا تنفصل عن العلاقة مع الجماهير وحالة الحماس التي تصنعها المباريات.
لم يبدأ توريس رحلته التدريبية من فراغ، إذ يحمل في ذاكرته تجارب مع عدد كبير من المدربين أصحاب المدارس المختلفة، بعدما لعب تحت قيادة أسماء بارزة في إسبانيا وإنجلترا وأوروبا.
وعندما سُئل عن الكتاب أو الدليل التدريبي الذي يضعه على منضدة سريره، تحدث توريس عن قائمة طويلة من المدربين الذين تعلم منهم طوال مسيرته.
وقال: "أنا محظوظ لأنني عملت مع بعض المدربين الرائعين، حتى قبل أن أفكر في أن أصبح مدربًا. كنت سأتعلّم وأدوّن الكثير، لكنني كنت مع لويس، الذي كان له تأثير كبير عليّ، ثم مع فيسنتي في المنتخب، وجميع المدربين الذين عملت معهم في أتلتيكو مدريد".
وتابع: "ثم ذهبت إلى إنجلترا مع رافا بينيتيز، وهو مدرب كان له تأثير كبير عليّ، وأنشيلوتي، ثم مورينيو، وسيميوني... لقد عملت مع بعض المدربين الرائعين، لكنني لم أفكر أبدًا في أن أصبح مدربًا بنفسي حينها".
وأوضح: "أعتقد أنني اكتسبت قليلًا من كل واحد منهم، وتعلمت منهم جميعًا، ولكن بمجرد أن ركزت على رغبتي في أن أصبح مدربًا، رأيت أن يورجن كلوب هو من ترك بصمة حقيقية عليّ".
وهكذا، يبدو أن توريس لا ينظر إلى مسيرته كلاعب باعتبارها مجرد رحلة مليئة بالذكريات، وإنما باعتبارها مدرسة تدريبية كاملة، جمع خلالها أفكارًا وتجارب من مدربين مختلفين، قبل أن يبدأ في إعادة صياغتها بما يتناسب مع شخصيته.
وجود توريس في ملعب "ميتروبوليتانو" يضعه أمام معادلة مختلفة. فهو من جهة مشجع عاشق لأتلتيكو، ومن جهة أخرى مدرب شاب يجد صعوبة في إيقاف عقله عن تحليل ما يحدث داخل الملعب. لكن توريس يحاول قدر الإمكان الفصل بين الدورين.
ويقول: "عندما أذهب إلى ملعب متروبوليتانو، أحاول ارتداء وشاح مشجعي أتلتيكو مدريد والاستمتاع بمشاهدة الفريق. أحاول ألا أحلل الأمور كثيرًا، بل أذهب فقط لمشاهدة فريقي، لتشجيعه، ولأكون مع جمهوري، ولأشعر بالحماس. أحاول أن أنسى المدرب قليلًا. هذا أمر لا مفر منه، لكنني أحاول".
وبالنظر إلى ديربي مدريد، سُئل توريس عما إذا كان أتلتيكو مدريد يستحق أن يدخل المباراة باعتباره المرشح الأوفر حظًا، خاصة بعدما عانى الفريق في مباريات الديربي خلال فترة وجوده لاعبًا أكثر مما يعانيه الآن.
لكن توريس رفض الدخول في لعبة التصنيفات، مؤكدًا أن الأهم بالنسبة إلى أتلتيكو هو الحالة النفسية التي يعيشها الفريق حاليًا.
وقال: "لم أحبذ قط تصنيف الأمور. من هو الفريق المرشح للفوز؟ أعتقد أن ما يملكه أتلتيكو مدريد اليوم هو الحماس للمباراة والثقة بقدرتهم على الفوز. إنه تغيير كبير مقارنةً بالوقت السابق".
وبدلًا من الحديث عن الأفضلية النظرية، ركز توريس على الحماس والثقة اللذين يحيطان بأتلتيكو قبل مواجهة جاره ريال مدريد.
ويرى توريس أن أتلتيكو مدريد الحالي يختلف عن الفريق الذي كان موجودًا في الموسم الماضي، خاصة في ظل التغييرات الكبيرة التي طرأت على قائمته.
وقال: "أعلم أن هناك العديد من التعاقدات، وبعض الراحلين المهمين، وأنهم يمرون بمرحلة نمو واضحة. من الصعب التنبؤ بالتشكيلة الأساسية اليوم، على سبيل المثال. إنهم يتمتعون بروح معنوية عالية، وفريق رائع".
ويشير حديث توريس إلى أن الفريق لا يزال في مرحلة بناء وتشكيل هوية جديدة، في ظل التغييرات التي شهدتها قائمته، وهو ما يجعل الحكم النهائي على مستواه أمرًا يحتاج إلى مزيد من الوقت.
وعندما انتقل الحديث إلى ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، تحدث توريس عن المدرب البرتغالي من زاوية معرفته السابقة به، مشيرًا إلى أن أبرز ما يميزه، في نظره، هو قدرته القيادية داخل غرفة الملابس.
وقال: "أنا لست على صلة مباشرة بهذا الفريق. كنت أعرف مورينيو كقائد فذ في غرفة الملابس. هذه القدرة القيادية هي أبرز ما يميزه".
وأضاف: "والآن، لست جزءًا من الفريق، لذا لا يظهر ذلك جليًا. نرى مدربًا أكثر نضجًا؛ أنا متأكد من أنه يجيد إدارة المجموعات، وأعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية لغرفة الملابس".
وبذلك، ركز توريس في تقييمه لمورينيو على الجانب القيادي وإدارة المجموعة، وهي إحدى السمات التي يقول إنه لمسها بنفسه خلال الفترة التي عمل فيها تحت قيادة المدرب البرتغالي.
وعن رأيه في ريال مدريد الحالي، اعترف توريس بأنه لم يشاهد عددًا كبيرًا من مباريات الفريق هذا الموسم، لكنه أشار إلى أن الصورة التي شاهدها تؤكد امتلاك النادي مجموعة من اللاعبين المميزين.
وقال: "لم أشاهد الكثير من مبارياته. في الحقيقة، لم أشاهد الكثير من مباريات كرة القدم هذا العام، لكنني شاهدت الكثير من مباريات برشلونة لأنها مباراة رائعة".
وأضاف: "بالطبع، شاهدت جميع مباريات أتلتيكو، ومن خلال ما شاهدته من ريال مدريد، من الواضح أن لديهم لاعبين رائعين، وعندما تبدو المباراة خاسرة، يفوزون بها. كالعادة".
وعندما سُئل توريس عما إذا كان برشلونة ينبغي أن يكون المرشح الأوفر حظًا، رفض هو الآخر إطلاق أحكام مبكرة، مؤكدًا أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن الطريق أمام جميع الفرق طويل.
وقال: "نحن في بداية المشوار فقط. الموسم طويل جدًا، وهناك إصابات، وألف احتمال وارد.. أعتقد اليوم أنه من أفضل الفرق أداءً في أوروبا، بلا شك، لكن لا يزال المشوار طويلًا".
ويعكس حديث توريس رغبته في تجنب الأحكام المبكرة، خصوصًا في موسم طويل يمكن أن تتغير خلاله موازين القوى بفعل الإصابات والنتائج وتطور الفرق.
ومع اقتراب الحديث من نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي سيقام على ملعب "ميتروبوليتانو"، سُئل توريس عما إذا كان ذلك يمثل أمرًا جيدًا أم سيئًا بالنسبة إلى أتلتيكو مدريد.
لكن اللاعب والمدرب الشاب تعامل مع الأمر من زاوية مختلفة، مؤكدًا أن النادي أصبح أكثر استعدادًا للحديث بصراحة عن طموحاته، دون أن يسمح لذلك بالتأثير في الحاضر.
وقال: "أعتقد أن أتلتيكو بات، وآمل أن يستمر هذا، أكثر جرأة في مناقشة الأمور بصراحة. عندما تُطرح هذه الأسئلة، يبدو أن البعض يخشى الإجابة عنها لأننا نخلق وضعًا غير مريح".
وأضاف: "نحن، كمشجعين، علينا حضور المباريات متمنين فوز الفريق. لكننا لن نفكر في شيء سيحدث في مايو لأن المشوار ما زال طويلًا".
Loading ads...
واختتم توريس حديثه برسالة واضحة بشأن التعامل مع الموسم خطوة بخطوة، قائلًا: "عندما يحين موعد مباراة دوري أبطال أوروبا القادمة، سنواجهها، تمامًا كما سنواجهها يوم الأحد القادم".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


غافي يدخل حسابات باريس سان جيرمان.. 4 أسباب تفسر رغبة لويس إنريكي

غافي يدخل حسابات باريس سان جيرمان.. 4 أسباب تفسر رغبة لويس إنريكي

هاي كورة

منذ 19 دقائق

0
منذ خليجي 1 .. كيف بدأت السعودية مشاركاتها في كأس الخليج ؟

منذ خليجي 1 .. كيف بدأت السعودية مشاركاتها في كأس الخليج ؟

هاي كورة

منذ 26 دقائق

0
جافي يخالف المنطق في برشلونة

جافي يخالف المنطق في برشلونة

هاي كورة

منذ 26 دقائق

0
كامافينغا أمام فرصة العمر مع زيدان.. هل يكون منتخب فرنسا بوابة تألقه من جديد مع ريال مدريد؟

كامافينغا أمام فرصة العمر مع زيدان.. هل يكون منتخب فرنسا بوابة تألقه من جديد مع ريال مدريد؟

هاي كورة

منذ 32 دقائق

0