2 أشهر
محصول القمح في سوريا أمام موسم استثنائي.. ما حجم الإنتاج المتوقع؟
الأحد، 21 يونيو 2026
- توقعت وزارة الزراعة السورية زيادة كبيرة في إنتاج القمح هذا الموسم ليصل إلى 2.3-2.5 مليون طن، مقارنة بـ900 ألف طن العام الماضي، بفضل الأمطار الغزيرة وعودة السيطرة على مناطق زراعية رئيسية. - إدراج إنتاج المحافظات الشمالية والشمالية الشرقية، مثل الحسكة والرقة ودير الزور، ساهم في رفع حجم المحصول إلى نحو 1.5 مليون طن، لكن سوريا ستظل بحاجة لاستيراد القمح لتلبية الطلب المحلي. - تعمل الوزارة على تعزيز البنية التحتية لتخزين الحبوب، بينما أثارت منصة إلكترونية جديدة لشراء القمح انتقادات من المزارعين بسبب عدم توافقها مع ظروف العمل الزراعي.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
توقعت وزارة الزراعة السورية أن يشهد إنتاج القمح في البلاد قفزة كبيرة خلال الموسم الحالي، ليصل إلى ما بين 2.3 و2.5 مليون طن، مقارنة بنحو 900 ألف طن فقط في العام الماضي، مدفوعاً بتحسن الظروف المناخية وعودة مناطق زراعية رئيسية في شمال وشمال شرقي البلاد إلى سيطرة الدولة.
وقال أحمد جلال الأحمد، المسؤول في وزارة الزراعة، في تصريحات نقلتها "رويترز"، إن الموسم الحالي استفاد من أمطار غزيرة جاءت بعد عام من الجفاف الحاد الذي أثر بشكل كبير على الإنتاج الزراعي، مشيراً إلى أن الحصاد المتوقع يمثل أكثر من ضعف إنتاج العام الماضي.
وأوضح الأحمد أن إدراج إنتاج المحافظات الشمالية والشمالية الشرقية ضمن التقديرات الجديدة أسهم بشكل كبير في رفع حجم المحصول، لافتاً إلى أن محافظة الحسكة ستوفر نحو 800 ألف طن، والرقة 300 ألف طن، ودير الزور 250 ألف طن، بما مجموعه نحو 1.5 مليون طن، وهو ما وصفه بـ"الفرق الحقيقي" في زيادة الإنتاج هذا الموسم.
ورغم التحسن الملحوظ، أكد الأحمد أن سوريا ستظل بحاجة إلى استيراد كميات من القمح لتلبية الطلب المحلي الذي يقدر بنحو أربعة ملايين طن سنوياً، خاصة من القمح اللين المستخدم في صناعة الخبز.
وأشار إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز البنية التحتية الخاصة بتخزين واستلام الحبوب في الشمال والشمال الشرقي، من خلال إنشاء أكثر من 15 مركزاً جديداً للحبوب في محافظات الحسكة والرقة ودير الزور وريف حلب.
وفي إطار تسويق المحصول، حددت الحكومة سعر شراء القمح المحلي عند 380 دولاراً للطن، إضافة إلى مكافأة تشجيعية تبلغ نحو 70 دولاراً للطن عند التسليم، عبر المؤسسة العامة السورية للحبوب.
في المقابل، أثارت منصة إلكترونية جديدة أطلقتها الحكومة لتنظيم عمليات شراء القمح وتحديد مواعيد التسليم انتقادات من بعض المزارعين، الذين اعتبروا أنها لا تتناسب مع ظروف العمل الزراعي على أرض الواقع.
Loading ads...
وقال المزارع عبد الله العيسى إن نظام الحجز الإلكتروني لا يراعي طبيعة الحقول الزراعية ومتطلبات المزارعين، كما اشتكى من انخفاض أسعار القمح مقارنة بالعام الماضي، معتبراً أن الأسعار الحالية لا تعكس القيمة الحقيقية للمحصول وكلفة إنتاجه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

