2 ساعات
أول رد من رضوى الشربيني على اتهامها بفبركة حلقة الشقة وتكشف الكواليس
الثلاثاء، 28 أبريل 2026

في أول تعليق لها على الجدل المثار، أطلت رضوى الشربيني عبر بث مباشر على صفحتها بموقع فيسبوك، لتوضيح ملابسات ما حدث خلف الكواليس. وأكدت أن استضافة الطرفين جاءت بناءً على رغبة من خطيب الفتاة الذي تواصل مع فريق الإعداد ليطلب المساعدة في إنهاء الخلافات المتكررة التي كانت تؤثر على علاقتهما.
وبيّنت رضوى أن البرنامج كان يهدف إلى تقريب وجهات النظر والعمل على إصلاح العلاقة بين الطرفين بعيدًا عن إثارة أي جدل أو تقديم محتوى تمثيلي. وأضافت أن تلك العلاقة قد مرت بسلسلة من الانفصالات قبل تسجيل الحلقة، مما دفع الخطيب للجوء إلى الإعلام كحل أخير لإنقاذ علاقتهما.
كشفت رضوى الشربيني أن فريق إعداد البرنامج تواصل مع الطرفين أكثر من مرة قبل التصوير، وتم التنسيق معهما بشكل كامل من خلال كاتب الحلقات المسؤول عن تفاصيل الحلقة.
وأضافت أن الطرفين أكدا خلال التحضير أنهما مخطوبان بشكل رسمي، وقدما المستندات المطلوبة، كما وقّعا على إقرارات بالموافقة على التصوير وإذاعة الحلقة، بما في ذلك الموافقة على عرض بعض كواليس التصوير وتحمل المسؤولية الكاملة عن التصريحات التي صدرت عنهما أثناء الحلقة.
شددت رضوى الشربيني على أن الضيفة إيمان محمود لم تكن على غير علم بطبيعة الأسئلة أو مجريات الحلقة، بل كانت على دراية كاملة بكل الإجراءات، ووافقت مسبقًا على الظهور أمام الكاميرا وفق الشروط المتفق عليها.
وأكدت أن ما تم عرضه كان بناءً على موافقة جميع الأطراف، وأن البرنامج لا يمكن أن يبث محتوى دون وجود موافقات رسمية مكتوبة من الضيوف، تتحمل مسؤولية ما يتم عرضه على الشاشة.
أشارت رضوى إلى أن ما أثار استغرابها هو تغير موقف الضيفة بعد عرض الحلقة، خاصة أنها في البداية أشادت بالحلقة وأكدت أنها حققت نجاحًا واسعًا وتصدرت الترند، قبل أن تعود لاحقًا وتنفي علمها بتفاصيل التسجيل أو طبيعة ما حدث داخل الاستوديو.
هذا التناقض، بحسب تصريحاتها، كان سببًا رئيسيًا في تصاعد الأزمة وتحولها إلى جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد لرواية البرنامج ومشكك في مصداقية ما حدث.
في ختام تصريحاتها، أعلنت رضوى الشربيني اتخاذ إجراءات قانونية ضد صاحبة الواقعة، معتبرة أن ما صدر من تصريحات لاحقة يمثل تشهيرًا وإثارة للجدل دون سند واضح، وأنه يسيء إلى مصداقية البرنامج وفريق العمل.
وأكدت أنها ستلجأ إلى القضاء للحصول على حقها وحق فريق البرنامج، مستندة إلى ما وصفته بالأدلة والمستندات التي تثبت موافقة الطرفين على المشاركة في الحلقة وتحمل مسؤولية ما ورد فيها من تصريحات وأحداث.
شهدت حلقة “الشقة” من برنامج “هي وبس” الذي تقدمه الإعلامية رضوى الشربيني عبر قناة dmc حالة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد واقعة فسخ خطوبة تمت على الهواء مباشرة بين الضيفة إيمان محمود وخطيبها أحمد الديب، في مشهد أثار تفاعلًا كبيرًا وتحول سريعًا إلى قضية رأي عام.
بدأت الأزمة خلال الحلقة عندما ناقش الطرفان خلافًا يتعلق بمسكن الزوجية، حيث أبدى خطيبها تمسكه برغبة والدته في الإقامة معهما بعد الزواج، وهو ما رفضته إيمان بشكل قاطع، لينتهي الموقف بقرارها فسخ الخطوبة أمام الكاميرات ومغادرتها الاستوديو وسط حالة من الصدمة.
بعد عرض الحلقة، انفجرت الأزمة إعلاميًا بسبب تضارب التصريحات حول ما إذا كان ما حدث حقيقيًا أم مجرد تمثيل متفق عليه مسبقًا. فقد خرجت الضيفة إيمان محمود لاحقًا لتؤكد أن ما جرى كان مشهدًا تمثيليًا ضمن فكرة إعلامية، وأن الهدف كان لفت الانتباه ودخول عالم الشهرة، وهو ما أشعل الجدل بشكل أكبر.
في المقابل، نفى خطيبها أحمد الديب بشكل قاطع هذه الرواية، مؤكدًا أن الخلاف كان حقيقيًا ولم يتم الترتيب له، مشيرًا إلى أن ما حدث جاء بشكل عفوي تمامًا خلال التصوير، وأنه لم يكن هناك أي اتفاق مسبق مع البرنامج.
إدارة برنامج “هي وبس” حسمت موقفها سريعًا، مؤكدة أن الحلقة لم تكن مفبركة وأن جميع المشاركين وقعوا على إقرارات رسمية تتحمل مسؤولية ما ورد فيها من أحداث وتصريحات. كما أوضحت أن فريق الإعداد قام بالتحقق من تفاصيل القصة قبل التصوير، وأن الهدف من الحلقة كان مناقشة مشكلات أسرية حقيقية.
وفي تطور لاحق، أعلن البرنامج اتخاذ إجراءات قانونية ضد إيمان محمود بعد ظهورها في مقطع فيديو تحدثت فيه عن وجود اتفاق مسبق لفبركة الحلقة، مؤكدًا أن هذه الادعاءات غير صحيحة وأن ما تم عرضه يعكس واقعًا حقيقيًا وليس سيناريو تمثيليًا.
تحولت الحلقة بسرعة إلى ترند واسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين من يرى أنها واقعة حقيقية تعكس مشاكل أسرية شائعة، وبين من اعتبرها مجرد محتوى تمثيلي هدفه إثارة الجدل وزيادة التفاعل.
Loading ads...
وزاد من حدة النقاش كون الحلقة تناولت موضوعًا حساسًا يتعلق بـ “السكن مع أهل الزوج”، وهو ما جعلها تلامس قضايا اجتماعية منتشرة، وبالتالي تضاعف الاهتمام بها وتحولت إلى نموذج لما يمكن أن تصنعه لحظة تلفزيونية واحدة من جدل واسع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





