رغم تصاعد الأصوات السياسية والحقوقية الداعية إلى مقاطعة كأس العالم 2026 بسبب سياسات الهجرة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن المشهد العام يسير في اتجاه مغاير تمامًا.
هكذا لخصت صحيفة "آس" الإسبانية المشهد، معتبرة أن فكرة المقاطعة وُلدت ضعيفة، وتم وأدها قبل أن ترى النور، في ظل غياب أي إرادة حقيقية داخل الاتحادات الكروية الكبرى، وتحول كرة القدم إلى كيان مستقل لا يخضع لمنطق الصدامات السياسية.
الجدل الذي عاد إلى الواجهة خلال الأسابيع الأخيرة، غذته مواقف لسياسيين أوروبيين، خاصة في ألمانيا، إلى جانب دعم مفاجئ من جوزيف بلاتر، الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي أيّد علنًا دعوات تطالب الجماهير بـ"الابتعاد عن الولايات المتحدة".
إلا أن ما بدا في البداية ككرة ثلج قابلة للتضخم، انتهى إلى مجرد ضجيج إعلامي، سرعان ما اصطدم بجدار الواقع.
Loading ads...
وشددت الصحيفة الإسبانية، على أن ترامب خرج منتصرًا من هذه المواجهة الرمزية، ليس لأنه أقنع خصومه، بل لأن ميزان القوة كان مختلًا منذ البداية لأن الفيفا، والاتحادات الوطنية، والرعاة، جميعهم في صف استمرار البطولة دون أي تشويش.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

رقم قياسي لـ برونو فيرنانديز هذا الموسم
منذ دقيقة واحدة
0

هدافو مانشستر يونايتد في الدوري الانجليزي
منذ دقيقة واحدة
0

فيديو: إندريك يرد بحسم على مقارنته ببنزيما
منذ 4 دقائق
0


