3 أشهر
الكاف يسلط عقوبات على منتخبي السنغال والمغرب ويرفض إلغاء نتيجة نهائي كأس أمم أفريقيا
السبت، 31 يناير 2026

Loading ads...
قررت لجنة الانضباط في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) فرض عقوبات منها الإيقاف وأخرى مالية، على منتخبي السنغال والمغرب، بسبب أحداث نهائي كأس أمم الأفريقية في الرباط، ورفضت احتجاجًا قدمه الاتحاد المغربي. في السياق، قال الاتحاد القاري في بيان نشره في ساعة مبكرة من صباح الخميس: "رفضت لجنة الانضباط في كاف الاحتجاج المقدّم من الاتحاد المغربي لكرة القدم بشأن ما اعتبره خروقات من جانب الاتحاد السنغالي لكرة القدم لأحكام المادتين 82 و84 من لوائح كأس الأمم الأفريقية، والمتعلقة بالنهائي الخاص بنسخة المغرب 2025". العقوبات لا تشمل مباريات كأس العالم وأوقف الاتحاد القاري مدرب السنغال باب تياو "خمس مباريات رسمية لكاف بسبب سلوكه غير الرياضي، لمخالفته مبادئ اللعب النظيف والنزاهة وإساءة سمعة اللعبة. كذلك، فُرضت عليه غرامة قدرها 100 ألف دولار". وتقرر أيضًا إيقاف لاعبي السنغال إيليمان ندياي وإسماعيلا سار مباراتين رسميتين "بسبب السلوك غير الرياضي تجاه الحكم". وأكد مصدر باللجنة أن عقوبات إيقاف اللاعبين ومدرب السنغال لن تطبق على مباريات كأس العالم المقبلة التي تأهل لها المنتخبان السنغالي والمغربي وإنما تختص بمنافسات كاف فقط. وقال: "عقوبات الإيقاف سيتم تطبيقها في المباريات التي ينظمها الاتحاد الأفريقي وهو ما يعني أنها ستطبق بالتبعية خلال مباريات تصفيات نسخة 2027 من كأس الأمم الأفريقية والتي من المنتظر أن تنطلق في التوقف الدولي الخاص بشهر سبتمبر/أيلول المقبل". من جهة أخرى، غُرّم الاتحاد السنغالي 300 ألف دولار "بسبب السلوك غير اللائق لجماهيره، والذي أضرّ بسمعة اللعبة وخالف مبادئ اللعب النظيف والنزاهة"، و300 ألف دولار "بسبب السلوك غير الرياضي للاعبيه والجهاز الفني، ما أساء أيضا لسمعة اللعبة وخالف مبادئ اللعب النظيف والولاء والنزاهة". عقوبات على حكيمي وصيباري بسبب "سلوك غير رياضي" أما ما يتعلق بالمنتخب المغربي، أوقف القائد أشرف حكيمي مباراتين رسميتين "مع تعليق تنفيذ إحدى هاتين المباراتين لمدة عام من تاريخ القرار، بسبب سلوكه غير الرياضي"، بسبب واقعة إخفاء مناشف حارس السنغال. كما أوقف زميله إسماعيل صيباري ثلاث مباريات رسمية لسلوكه غير الرياضي "كما فُرضت عليه غرامة قدرها 100 ألف دولار". وغُرّم الاتحاد المغربي 200 ألف دولار "بسبب السلوك غير المناسب من جامعي الكرات في الملعب خلال المباراة المذكورة"، و100 ألف دولار "بسبب السلوك غير اللائق للاعبين والجهاز الفني، إثر اقتحامهم منطقة مراجعة في أيه آر وعرقلة عمل الحكم، في مخالفة لمبادئ اللعب النظيف والنزاهة المنصوص عليها في المادتين 82 و83 من لائحة الانضباط". وشهدت المباراة التي أقيمت في 18 يناير/كانون الثاني، توقفا لنحو ربع ساعة في نهاية وقتها الأصلي، بسبب تهديد لاعبي السنغال بالانسحاب حين ألغى الحكم هدفًا لصالحهم قبل أن يحتسب ركلة جزاء للمغرب، ثم عاد لاعبوه للملعب ليهدر إبراهيم دياس ركلة الجزاء ويسجل المنتخب السنغالي في الوقت الإضافي ليتوج باللقب. كما شهدت المباراة أحداث شغب من جماهير السنغال، وأخرى قام فيها لاعبون من المغرب وجامعي الكرات بإخفاء المناشف الخاصة بحارس مرمى المنتخب السنغالي إدوار مندي. وامتدّت التوتّرات إلى المدّرجات حيث حاول عدد من مشجعي السنغال اقتحام أرضية الملعب لمدة قاربت 15 دقيقة. والخميس، يُحاكم القضاء المغربي 18 مشجعا سنغاليا أوقفوا على خلفية أعمال "شغب" خلال المباراة. فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

سجال بين عون وبري على خلفية التفاوض
منذ ثانية واحدة
0



