2 ساعات
في "نبض البلد".. قراءة سياسية في أبعاد الصراع الإقليمي وتداعيات عبور المقذوفات النارية واعتراضها بالأجواء الأردنية
الأربعاء، 10 يونيو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
حلل الكاتب والمـحلل السياسي، الأستاذ حسين الرواشدة، خلال استضافته في برنامج "نبض البلد"، جولات الصراع العسكري الجارية في المـنطقة، مؤكدا أن المـشهد يمثل حربا ممددة لحسم النفوذ الإقليمي بين المـشاريع الأمريكية، وتل أبيب، والإيرانية.
وأوضح أن الدول العربية تتحمل كلف هذه المـواجهة جغرافيا وسياسيا رغم إعلانها عدم الانحياز لأي محور.
وكشف الرواشدة لـ "نبض البلد" عن تطور خطير يمس السيادة الأردنية؛ حيث أرسلت المـملكة رسائل رسمية صارمة في مراحل سابقة برفض خرق أجوائها من الأطراف المـتصارعة، إلا أن المـتغير الراهن نقل الأردن من محور "العبور" للمقذوفات ليصبح "هدفا مباشرا".
وأشار الرواشدة إلى أن الأجندة الإيرانية في المـنطقة ترتكز على مشروع التمدد والهيمنة التاريخية منذ عام 1979، حيث تسعى طهران لفرض واقع جديد تبني فيه ثلاث روايات: نشر الفوضى الإقليمية، وإرسال رسائل تهديدية للعواصم العربية لإخضاعها لمعادلات ما بعد الحرب، واستخدام الجغرافيا العربية كورقة ضغط تفاوضية مع واشنطن وتل أبيب.
وأكد أن الإحصاءات المـيدانية تثبت أن 80% من الصواريخ الإيرانية وجهت إلى نطاق العالم العربي، فيما لم يتجاوز نصيب الاحتلال منها 20%، مما ينفي ذريعة استهداف القواعد الأمريكية فقط.
ودعا الكاتب السياسي إلى ضرورة بلورة موقف عربي موحد ومشروع جامع يستخدم أوراق الضغط المـتاحة لمجابهة المـشروعين "الإسرائيلي" والإيراني على حد سواء، دون الانجرار إلى الاصطفاف في محور أمريكا و الاحتلال.
Loading ads...
واختتم الرواشدة بأن المـفاوضات السرية الجارية بين واشنطن وطهران تسعى لإعادة تقاسم النفوذ وصياغة خارطة المـنطقة، متوقعا أن تنتهي التسويات المـقبلة بتحقيق مصالح أقل للجانب الإيراني ومكاسب أعلى للمحور الأمريكي "الإسرائيلي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





