ساعة واحدة
بعد إقالته واعتقاله.. كيف تحول "أليكس صعب" من وزير صناعة فنزويلي إلى متهم في أمريكا
الثلاثاء، 19 مايو 2026

مثل وزير الصناعة الفنزويلي السابق، أليكس صعب، يوم الإثنين، أمام محكمة فيدرالية أميركية في مدينة "ميامي" بولاية فلوريدا؛ لمواجهة تهم جنائية تتعلق بغسل الأموال، وإدارة شبكات مالية غير مشروعة لصالح النظام السابق.
وجاء مثول رجل الأعمال كولومبي الأصل، البالغ من العمر 54 عاما، بعد أن سلمته السلطات الفنزويلية إلى الولايات المتحدة يوم السبت الماضي، إثر إقالته من كافة مناصبه الرسمية.
وفي هذا السياق، صرح تايسن دوفا، مساعد وزير العدل الأميركي، في بيان له، بأن أليكس صعب يتهم باستخدام مصارف أميركية لتبييض مئات ملايين الدولارات المسروقة من برنامج المساعدات الغذائية المدعومة (CLAP) المخصص للفقراء في فنزويلا، بالإضافة إلى تحويل عائدات بيع النفط الفنزويلي بطرق غير قانونية، لا فتا إلى أن العقوبة في حال إدانته قد تصل إلى السجن لمدة 20 عاما.
من جهة أخرى، يعد صعب أحد أبرز الحلفاء المقربين للرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، حيث انخرط في النشاط السياسي للبلاد منذ أواخر عهد هوغو تشافيز، ومنح لاحقا الجنسية وجواز سفر دبلوماسيا.
وكان قد اعتقل سابقا في جزر الرأس الأخضر عام 2020م وجرى تسليمه لواشنطن، قبل أن يفرج عنه عام 2023م ضمن صفقة تبادل سجناء، ليتولى بعدها وزارة الصناعة عام 2024م.
وفي ختام التفاصيل، تأتي هذه المحاكمة بعد تطورات جيوسياسية حاسمة شهدتها فنزويلا مطلع هذا العام؛ إثر اعتقال القوات الأميركية لمادورو في كراكاس، حيث تولت الرئيسة بالوكالة، ديلسي رودريغيز، إدارة شؤون البلاد وأمرت بتجريد صعب من مناصبه وتسليمه.
Loading ads...
ومن المتوقع أن تشهد الساعات والأيام المقبلة جلسات إجرائية مكثفة للنظر في الدفوع القانونية التي سيقدمها فريق الدفاع عنه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





