Syria News

السبت 25 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مهرجان "نيسان حمص" في ختامه.. إقبال لافت وآراء متباينة حول ا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
2 ساعات

مهرجان "نيسان حمص" في ختامه.. إقبال لافت وآراء متباينة حول الفعاليات

السبت، 25 أبريل 2026
اختُتمت مساء أمس الجمعة في ساحة الأربعين بمدينة حمص فعاليات مهرجان نيسان حمص، بحفلة إنشادية أحيتها "فرقة المادحين" بقيادة المنشد محمد النكدلي، بحضور عدد من المهتمين بالتراث وأهالي المدينة وزوار المهرجان والفريق التنظيمي.
وشهد المهرجان على مدار تسعة أيام سلسلة من الأنشطة الثقافية والاجتماعية المتنوعة. وقالت المديرة التنفيذية لفريق أربعاء حمص، لما فهد، إن تقييم المهرجان جاء إيجابياً وفقاً لآراء عدد من المشاركين، الذين عبّروا عن رضاهم عن مستوى التنظيم والفعاليات، مشيرة إلى تكرار التساؤلات حول موعد النسخة المقبلة.
وأضافت لموقع "تلفزيون سوريا" أن من أبرز نتائج المهرجان استقطاب عدد كبير من الزوار من خارج محافظة حمص ممن لم تكن لديهم معرفة مسبقة بـ"الخمسانات" ، حيث عُرف بهذا الجانب الثقافي معهم.
وتُعد "الخَمْسانات" من العادات التراثية في مدينة حمص، وهي سبعة أيام خميس متتالية مع نهاية الشتاء وبداية الربيع، ترتبط بتقلبات الطقس وبعض المناسبات الاجتماعية. وتنقسم إلى أيام ذات طابع طبيعي وأخرى احتفالية، أبرزها "خميس الحلاوة" الذي يزور فيه الأهالي القبور ويوزعون الحلويات. ورغم تراجع هذه العادة اليوم، فإنها لا تزال حاضرة في الذاكرة الشعبية كموروث ثقافي حمصي.
وبيّنت أن عدد الأجنحة المشاركة بلغ 59 جناحاً، في حين تجاوز عدد المشاركين 80 مشاركاً، وذلك بسبب وجود أجنحة تضم أكثر من جهة مشاركة؛ مثل جناح البازارات الذي يضم 10 مشاركين، وبازار آخر يضم 15 مشاركاً، إضافة إلى جناح اتحاد الحرفيين الذي يضم 10 مشاركين.
فيما يخص التحضيرات والتنظيم، أوضحت فهد أن التحضيرات بدأت في أواخر شهر آذار، وشملت خطة ترويج عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإعلانات طرقية. كما جرى التنسيق مع لجان الأسواق وغرفة التجارة والشركات. أما من الناحية الأمنية واللوجستية، فقد نُسق مع الأمن الداخلي والشرطة السياحية لتأمين الحماية للمكان والفعاليات.
وتحدثت فهد عن أبرز التحديات التي واجهت الفريق، وأهمها ضغط العمل نتيجة لضيق الوقت المخصص للتجهيز وإطلاق المشروع، إضافة إلى الظروف الجوية المتمثلة بهطول الأمطار لمدة يومين في أثناء تجهيز الأكواخ الخشبية، ما أعاق عمل الورشات، إلى جانب صعوبة التعامل مع الأعداد الكبيرة من الزوار ومحاولة تلبية مختلف الاحتياجات.
وفيما يتعلق بدعم المهن التراثية والحرفية، أكدت أن المهرجان أسهم بشكل كبير في دعم أصحاب الحرف والمهن اليدوية من خلال تقديم الأجنحة الخاصة بالحلاوة الحمصية والمهن التراثية والحرف اليدوية مجاناً بالكامل، إضافة إلى توفير الأكواخ مجاناً للمشاركين في البازارات (من خارج حمص)، مقابل رسوم رمزية فقط بلغت 200 ألف ليرة سورية لإيجار الطاولات والكراسي لمدة 10 أيام.
واختتمت فهد بالإشارة إلى وجود نية لتكرار التجربة مستقبلاً، بعد عقد اجتماعات تقييم لدراسة الدروس المستفادة وتطوير النسخة المقبلة.
من جهته، قال منذر كشاك، صاحب محل حلويات حمصية، إن مشاركته في المهرجان كانت تجربة إيجابية جداً، معرباً عن أمله بأن تتكرر سنوياً، لما تتيحه هذه الفعاليات من فرص للتواصل مع عدد أكبر من الزوار والتعريف بالمنتجات والمعمل بشكل أوسع.
وأوضح لموقع "تلفزيون سوريا" أن الأسعار بقيت ثابتة خلال فترة المهرجان ومطابقة لأسعار المحل، لافتاً إلى أن الإقبال كان مرتفعاً في الأيام الثلاثة الأولى حيث شهدت ازدحاماً وحركة نشطة انعكست إيجاباً على المبيعات، قبل أن يبدأ الإقبال بالتراجع تدريجياً.
وفيما يتعلق بالتنظيم، اعتبر كشاك أنه كان جيداً ومتطوراً مقارنة بالسنوات السابقة، مشيراً إلى أنه يشارك في مهرجانات خارجية أيضاً، لكنه لاحظ تحسناً تدريجياً في التنظيم المحلي.
وتحدث عن تاريخ معمل الحلويات قائلاً: "نحن موجودون منذ ستينيات القرن الماضي، وخلال فترة الثورة السورية اضطررنا لإغلاق المعمل ومغادرة البلاد عام 2012، وتوزعنا بين عدة دول مثل الولايات المتحدة ومصر وسوريا". وأضاف: "عدنا قبل نحو تسعة أشهر بعد التحرير، وأعدنا افتتاح المعمل قبل نحو خمسة أشهر، بعد أن كانت المحال متضررة بشكل جزئي".
من جانبها، قالت رشا، المتخصصة بالأعمال اليدوية على الأقمشة، إنها تعتمد على تصميم وتنفيذ أفكارها بشكل شخصي، مستخدمة خامات متنوعة مثل المخمل والكتان والساتان، والتي تحصل عليها من باعة الأقمشة والستائر، ثم توظفها ضمن تصاميم مبتكرة.
وأشارت لموقع "تلفزيون سوريا" إلى أن العمل اليدوي يتطلب جهداً كبيراً ودقة عالية، خصوصاً في أعمال الكروشيه التي تُنفذ قطعة قطعة باستخدام أدوات خاصة لثقب القماش قبل العمل عليه.
وفيما يتعلق بالأسعار، أوضحت أن بعض الزوار يرونها مرتفعة، بينما يدرك آخرون قيمة الجهد المبذول في العمل اليدوي، مضيفة أنها حرصت على تقديم أسعار أقل خلال المهرجان مقارنة بأسعارها المعتادة.
وأكدت أن مشاركتها كانت مجانية، قائلة: "لو أُتيحت لي الفرصة للمشاركة مجدداً فسأكرر التجربة، لأن تفاعل الناس يمنحني أفكاراً جديدة ويشجعني على تطوير عملي، خاصة أن الكثيرين لا يعرفونني إلا ضمن نطاق ضيق".
كما أشادت بالمستوى العام للتنظيم، معتبرة أن النظافة والتنظيم من أبرز الإيجابيات، رغم وجود بعض الملاحظات البسيطة المتعلقة بضرورة تعزيز الالتزام بالقوانين وزيادة الدعم لبعض المشاركين.
وفي سياق متصل، تباينت الآراء حول مهرجان "نيسان حمص"، حيث أعربت "أم محمد" عن رأيها بأن مثل هذه الأنشطة يُفترض أن تكون وسيلة لجذب الناس وتشجيعهم على الشراء والاستفادة من العروض، لكنها لم تلمس ذلك بشكل فعّال على أرض الواقع، مشيرة إلى أن الأسعار بدت مرتفعة بالنسبة لها.
أما الزائرة فرح، فقد عبّرت عن سعادتها الكبيرة بالأجواء، قائلة إنها شعرت بفرح خاص خلال وجودها في الفعالية بعد فترة طويلة من غياب هذه الأجواء عن شوارع حمص. وأضافت أنها شعرت بالحماسة لرؤية الناس مجدداً في الفضاءات العامة، معتبرة أن الفعالية أعادتها إلى أجواء "أيام الزمن الجميل" حيث كانت الحركة والنشاط الاجتماعي أكثر حضوراً.
وأشارت إلى أن المدينة بحاجة إلى مزيد من الفعاليات والحياة العامة، معربة عن أملها بأن تستعيد حمص مكانتها كمدينة نابضة بالحياة مليئة بالأنشطة والناس كما كانت في السابق.
Loading ads...
في ختام مهرجان "نيسان حمص"، سُجّلت مستويات من الإقبال وتفاوتت الآراء حول الأجواء العامة التي رافقت الفعاليات، إلى جانب ما تضمنه من مشاركة حرفية وعروض مرتبطة بالتراث المحلي. ومع طرح ملاحظات من قبل عدد من المشاركين، تُعد هذه التجربة ضمن الفعاليات القابلة للتقييم والتطوير في الدورات المقبلة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


وزير العدل: أولى محاكمات أزلام النظام البائد ستكون حول أحداث درعا

وزير العدل: أولى محاكمات أزلام النظام البائد ستكون حول أحداث درعا

سانا

منذ 7 دقائق

0
الرئيس الشرع يلتقي جنبلاط في قصر الشعب بدمشق

الرئيس الشرع يلتقي جنبلاط في قصر الشعب بدمشق

تلفزيون سوريا

منذ 9 دقائق

0
تكريم مئة من حفظة كتاب الله ضمن فعاليات جائزة حوران الثانية للقرآن الكريم

تكريم مئة من حفظة كتاب الله ضمن فعاليات جائزة حوران الثانية للقرآن الكريم

سانا

منذ 14 دقائق

0
منح البنك الدولي لسوريا.. تأثير يتجاوز الأرقام وتكامل مع مبادرة "سوريا بلا مخيمات"

منح البنك الدولي لسوريا.. تأثير يتجاوز الأرقام وتكامل مع مبادرة "سوريا بلا مخيمات"

سانا

منذ 14 دقائق

0
0:00 / 0:00