5 أشهر
سرقة في مراكش تتحول لموقف إنساني.. كاتبة إيطالية تشيد بشهامة المغاربة
الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

تحولت حادثة سرقة تعرضت لها الكاتبة الإيطالية نيكوليتا بورتولوتي في مدينة مراكش المغربية إلى قصة إنسانية لافتة، بعد أن سُرقت حقيبتها من قبل شخص كان على متن دراجة نارية أثناء استعدادها لجولة سياحية، ما أدى إلى سقوطها على الأرض وفقدانها الوعي.
الواقعة التي استغرقت ثوانٍ فقط، أثارت موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مخاوف تتعلق بسمعة المدينة وسلامة السائحة.
وسرعان ما تحركت السلطات المغربية، ففتحت تحقيقًا عاجلًا وأسفر ذلك عن توقيف المشتبه به خلال ساعات، مع استرجاع الحقيبة وإعادة جميع المتعلقات إلى السائحة الإيطالية.
لكن القصة لم تنتهِ عند السرقة، فحادثة السرقة تحولت إلى رواية إنسانية مختلفة تمامًا عما توقعه كثيرون، فبينما ركزت منصات التواصل في البداية على خطورة الواقعة، جاءت شهادة الكاتبة الإيطالية لتقدم زاوية أخرى تتحدث عن تضامن الناس، وسرعة الأمن وصورة مجتمع وقف معها في أصعب لحظة.
وقالت الكاتبة الإيطالية: إنها "فقدت الوعي لحظة السقوط، ولم تتذكر شيئا حتى وصلت المستشفى، لكنها تحدثت في تدوينة مطولة عبر صفحتها عن تفاصيل أخرى تركت أثرًا مختلفًا لديها.
وقالت بورتولوتي: "أصحاب المحلات هرعوا لمساعدة زوجي في تقديم الإسعافات، رجل خرج من كشكه لعرض المساعدة، وموظفو الأمن الذين تعاملوا معي ثم الطاقم الطبي الذي عالج الإصابة".
وأضافت "خلال الأيام التالية لاحظت مواقف إنسانية ، سكان يطمئنون علي بمجرد رؤيتي، سائقو تاكسي يعرضون ضيافتي في منازلهم، كلام متكرر من الناس "هؤلاء اللصوص لا يمثلون المغرب".
ودفعت تدوينة الكاتبة الإيطالية على منصات التواصل الشارع المغربي للثناء على شهادتها والتأكيد على ضرورة معاقبة اللصوص ومحاربة الجريمة وأسبابها.
وقال أمين: "نعتذر باسم المغاربة الشرفاء عن هذا التصرف الذي لا يمثل ثقافتنا نحن بلد الجود والكرم ومحبة الغير".
أما حسن فقد قال:"حادثة مؤسفة، لكن يجب أن يكون العقاب رادعًا لمن يكررون هذا النوع من الجرائم".
ورأى خالد أن الحادثة تسلط الضوء على ضرورة معالجة الظواهر الإجرامية قائلا: "هذا الاعتداء ليس فرديًا تمامًا.. كثيرون تعرضوا لاعتداءات مشابهة ويجب التعامل معها بصرامة أكبر".
Loading ads...
بينما قال أحمد: "الكاتبة قالت في نهاية تدوينتها يجب المعاقبة، لكن دون تدمير مستقبل شابين قد يكونان في بداية حياتهما، وهذا ما يجب على السلطات أن تفعله، الهدف هو الردع وليس الانتقام".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





