ساعة واحدة
رسميًا.. وقف الملك عبدالله يدشن منصة "مآذن" لتطوير المساجد
الأربعاء، 20 مايو 2026

دشّن وقف الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه، منصة “مآذن” الرقمية للإشراف ومتابعة مشاريع المساجد وأعمال الصيانة والتشغيل.
كما وقّع عددًا من العقود والمشاريع التطويرية الخاصة بالمساجد التي يرعاها الوقف، ومنها المساجد الواقعة ضمن مجمعات الإسكان التنموي، وذلك بتكلفة 23 مليون ريال.
بينما يأتي تدشين المنصة ضمن توجه الوقف نحو تعزيز التحول الرقمي والحوكمة التشغيلية. علاوة على رفع كفاءة إدارة المشاريع والخدمات المقدمة للمساجد، بما يواكب أفضل الممارسات الحديثة في الإشراف والمتابعة وتحقيق الاستدامة التشغيلية.
كما تتضمن المنصة أدوات ذكية لمتابعة نسب الإنجاز، وإدارة الجداول الزمنية والتكاليف والمخاطر. بحسب “واس”.
فضلًا عن إصدار التقارير الفنية، إلى جانب دعم الزيارات الافتراضية ومتابعة أعمال الصيانة والتشغيل بصورة مستمرة واحترافية. بما يسهم في الحد من تعثر المشاريع ورفع جودة التنفيذ.
كذلك شملت المشاريع توقيع عقود الترميم والصيانة والنظافة والإشراف الفني للمساجد الواقعة ضمن مجمعات الإسكان التنموي. إضافة إلى مشروع توريد السجاد لمساجد الوقف.
وقف الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه هو أحد أبرز الأوقاف التنموية والخيرية في المملكة العربية السعودية، ويحظى بشخصية اعتبارية مستقلة.
في حين تأسس الوقف بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود -رحمه الله- برؤية مستدامة تهدف إلى خدمة المجتمع وتنمية العمل خيري.
يحقق الوقف الاستدامة في العمل الخيري من خلال إدارة أصوله واستثماراتها، وتوجيه العوائد لدعم مشاريع النفع العام. ويركز الوقف على:
كما يمثل وقف الملك عبد الله بن عبد العزيز لوالديه نموذجًا متطورًا للأوقاف المؤسسية في المملكة. حيث يجمع بين “الأثر الديني والإنساني” و”الاحترافية الاستثمارية والتقنية” لضمان استدامة العطاء وخدمة ضيوف بيوت الله والمستفيدين من خدماته.
Loading ads...
وبالتالي فإن منصة “مآذن” الرقمية تم إطلاقها كخطوة متقدمة للتحول الرقمي. وتعنى بالإشراف والمتابعة الآنية لمشاريع صيانة وتشغيل المساجد، وإدارة جداولها الزمنية وتكاليفها عبر أدوات ذكية ودعم الزيارات الافتراضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




