أثار فيدي، بعض الشكوك على المستوى الدفاعي، لكنه يقدم عمومًا مستويات جيدة. ولعب فالفيردي في هذا المركز خلال الشوط الثاني أمام فياريال، وصنع هدفًا لديوماندي. ثم أنهى مباراة روما وهو يشغل المركز نفسه، ومنذ ذلك الحين لم يتخل عنه.
ولعب ظهيرًا أيمن أمام إشبيلية، ثم أمام لايبزيج. أربع مباريات متتالية في المركز نفسه. والمنطق يدعو إلى الاعتقاد بأن هذا النهج لن يتوقف الآن، وتحديدًا قبل المباراة الأهم.
ويمتلك فالفيردي، قدرة مثالية على التقدم العمودي، بما يسمح له بالتوغل إلى مناطق متقدمة، كما يجيد التعاون مع لاعبي خط الوسط، ويسهم في خلق التفوق العددي. وبالنظر إلى خصائصه، فإن هذا الخيار يحقق مكاسب للفريق من مختلف الجوانب.
وسيترك هذا الخيار، مقعدين شاغرين: لاعبًا في وسط الملعب وجناحًا أيمن.
وبالنظر إلى الاختيارات السابقة، يحب مورينيو، أن يشغل لاعب أعسر، الجهة اليمنى، بسبب الانسجام التكتيكي الذي يتيحه هذا الأمر؛ فعندما يتحرك اللاعب إلى العمق، يستطيع فالفيردي التقدم هجوميًا واستغلال المساحات بفاعلية.
ولذلك، تبدو المنافسة محصورة بين 3 أسماء: جولر، الذي يُفترض نظريًا أنه لا غنى عنه، رغم أن مورينيو لا يحب استخدام هذا الوصف، وبرناردو سيلفا، وإندريك.
وينبغي أن يبدأ اثنان منهم المباراة. فإذا شارك جولر وبرناردو سيلفا معًا، فسيشغل أحدهما الجناح الأيمن. أما إذا شارك إندريك، فسيتعين على أحد اللاعبين الآخرين، مرافقة تشواميني في وسط الملعب.
Loading ads...
وهذه هي المسألة الأساسية، ويبدو هذا السيناريو الأكثر ترجيحًا لمباراة الكلاسيكو في كامب نو.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





