ساعة واحدة
الرئيس المصري يشدد على ضرورة إحياء العملية السياسية تمهيدا لقيام دولة فلسطينية
السبت، 9 مايو 2026
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (ا ف ب)
القاهرة- أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خلال لقائه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، أنه لا سبيل لتحقيق الاستقرار في المنطقة سوى عبر إحياء عملية سياسية شاملة تؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وذكرت الرئاسة المصرية، في بيان، أن المباحثات تناولت تطورات القضية الفلسطينية، حيث استعرض السيسي الجهود المصرية الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية لوقف الحرب، مع التأكيد على ضرورة ضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع دون قيود، وبدء مسار التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأعرب الرئيس المصري عن قلقه البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية، مشددًا على ضرورة وقف التصعيد وتجنب المزيد من التدهور، مؤكدًا أن استمرار الأزمة يهدد أمن واستقرار المنطقة ويؤثر على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية.
وأشار السيسي إلى الجهود التي تبذلها مصر لاحتواء التوترات الإقليمية، مجددًا موقف القاهرة الثابت الداعم لأمن واستقرار الدول العربية، ورافضًا أي مساس بسيادة الدول أو مقدرات شعوبها.
وتطرقت المباحثات أيضًا إلى الأوضاع في لبنان، حيث أكد الجانبان أهمية الحفاظ على الاستقرار والسلم الإقليمي.
من جانبه، أشاد الرئيس الفرنسي بالجهود المصرية، معربًا عن تطلعه إلى التوصل لتسوية سريعة للأزمة الراهنة بما يعيد الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط.
وتأتي الزيارة في إطار جولة رسمية لـ إيمانويل ماكرون إلى مصر، شملت المشاركة في افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور في مدينة برج العرب في الإسكندرية.
وكانت الولايات المتحدة أعلنت، في 14 كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل، استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.
Loading ads...
وأعلنت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب في قطاع غزة، مؤكدة موقفها الثابت الداعم لتسوية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي عبر الحوار والمفاوضات على أساس حل الدولتين، بما يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ويحفظ الحقوق والتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




