ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
قالت منظمة الصحة العالمية إن أربع ممرضات وعامل مختبر غادروا المستشفى في مدينة بونيا بجمهورية الكونغو الديمقراطية بعد تعافيهم تماما من الإصابة بسلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس إيبولا، مما يرفع إجمالي المتعافين إلى خمسة أشخاص، وسط توقعات بنجاة المزيد من المرضى في حال التشخيص المبكر وتقديم الرعاية الداعمة.
وأظهرت بيانات وزارة الاتصالات في الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 282 حالة، بينها 42 حالة وفاة، عقب تسجيل 19 نتيجة إيجابية جديدة.
وكانت المنظمة قد صنفت هذا التفشي في الكونغو وأوغندا كـ"حالة طوارئ صحة عالمية تثير قلقا دوليا"، رغم عدم استيفائه معايير الوباء الشامل.
من جانبه، أكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، خلال زيارته لإقليم إيتوري، أن غياب لقاح أو علاج معتمد لهذه السلالة حتى الآن لا يعني فقدان الأمل، إذ تمكن الرعاية الطبية الجيدة من النجاة.
وعلى الصعيد الدولي، تتحقق السلطات الصحية في البرازيل من حالتين مشتبه بهما لمسافرين عادوا من إفريقيا؛ حيث أصيب أحدهما بالتهاب السحايا في ساو باولو، والآخر بالملاريا في ريو دي جانيرو، دون أن تبتس هذه النتائج فرضية إصابتهما بإيبولا بعد.
Loading ads...
وفي إيطاليا، فعلت المرافق الطبية في عاصمة سردينيا "كالياري" بروتوكولات العزل لرجل عاد من الكونغو، لكن وزارة الصحة الإيطالية أعلنت أن نتيجة فحصه جاءت سلبية، مؤكدة أن خطر دخول الفيروس إلى البلاد لا يزال منخفضا للغاية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ثورة في كرة القدم.. "تعديلات تحكيمية صارمة لمونديال 2026
منذ دقيقة واحدة
0





