تحدث عضو الكونغرس الأميركي عن “الحزب الجمهوري” جو ويلسون، عن 7 نقاط حاسمة بخصوص العراق، واضعا خارطة طريق صارمة للمرحلة القادمة، تبدأ بنزع سلاح وأموال الفصائل المتحالفة مع إيران خلال مدة لا تتجاوز 6 أشهر إلى سنة، ولا تنتهي عند إعادة تعريف علاقة بغداد بواشنطن.
وشدد ويلسون في تدوينة عبر حسابه بمنصة “إكس”، على أن موقف الولايات المتحدة في عهد ترامب “واضح وغير قابل للتأويل أو التفاوض”، داعيا القادة العراقيين إلى عدم تكرار أخطاء الماضي، ومؤكدا أن أي حكومة جديدة مطالبة بتقديم العراق وشعبه أولا عبر تفكيك الجماعات المسلحة، ومحاربة الفساد وغسل الأموال، وبناء قضاء مستقل، وقطع النفوذ الإيراني بالكامل.
ويلسون يدعو لتنظيم “الحشد الشعبي” وإنشاء قضاء مستقل
ويلسون قال في تدوينته: “في عهد الرئيس دونالد ترامب، موقف الولايات المتحدة واضح لا لبس فيه. لن يُتسامح بعد الآن مع النفوذ الإيراني في العراق. لقد ولّى عهد فرض رؤساء الوزراء على العراق من قِبل جهات خارجية”.
وأضاف: “يجب على رئيس الوزراء والحكومة الجديدين خدمة مصالح الشعب العراقي فقط. لقد انتهى عهد التضحية بثروات العراق وسيادته واستقراره لخدمة أجندات خارجية”.
وشدد على أنه، يجب إنشاء قضاء مستقل، إذ لا يجوز بحسبه، أن يتأثر القضاء بأي حزب أو فصيل سياسي، بل يجب أن يخدم سيادة القانون حصرا، ولا يجوز استخدامه كسلاح سياسي.
https://twitter.com/i/status/2016297488068522301
وتابع: “يجب قطع النفوذ الإيراني في الشؤون العراقية. يجب إبعاد جميع المستشارين والعملاء والوكلاء الإيرانيين عن العراق وعن جميع المؤسسات العراقية”.
وأكد ويلسون: “يجب إضفاء الطابع المؤسسي على دور قوات الحشد الشعبي وتحديده بوضوح ضمن القوات المسلحة العراقية والمؤسسات الأمنية الرسمية. ويجب أن يكون هناك قيادة وسيطرة موحدة دون وجود أي هياكل موازية أو غير خاضعة للرقابة”.
وأردف، أنه يجب التأكد من أن جميع أعضاء مجلس الوزراء يتمتعون بالكفاءة المهنية والولاء للدولة وليس للأحزاب أو الفصائل أو الأفراد، داعيا إلى الالتزام ببناء علاقات اقتصادية وأمنية قوية ودائمة واستراتيجية مع الولايات المتحدة.
ترامب يرفض المالكي: لن نساعد العراق إن تم تنصيبه
رسالة ويلسون جاءت، بعد أن حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من عودة نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة العراقية لولاية ثالثة، مؤكدا أن واشنطن لن تقف مع العراق ولن تساعده بعد الآن إن تم تنصيب المالكي بشكل رسمي.
وقال ترامب في تغريدة عبر منصته “تروث سوشيال”: أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خيارا سيئا للغاية بإعادة تنصيب نوري المالكي رئيسا للوزراء.
الرئيس الأميركي أضاف، أنه في المرة الأخيرة التي كان فيها المالكي في السلطة، انحدر البلد إلى الفقر والفوضى الشاملة، مشددا على أنه “لا ينبغي السماح بحدوث ذلك مرة أخرى”.
وتابع ترامب، أن السياسات والأيديولوجيات التي انتهجها المالكي خلال فترة حكمه كانت “مجنونة”، وأدت إلى تدهور الأوضاع في العراق، على حد تعبيره.
وأكد ترامب، أنه إذا انتُخب المالكي، فلن تساعد الولايات المتحدة الأميركية العراق بعد الآن، مردفا: “إذا لم نكن هناك للمساعدة، فلن تكون لدى العراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية”، فيما اختتم تغريدته بقوله: “اجعلوا العراق عظيما مرة أخرى”.
من جانبه، رد زعيم “ائتلاف دولة القانون” ومرشح “الإطار التنسيقي” لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، نوري المالكي، من خلال تدوينة عبر حسابه بمنصة “إكس”، على تغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، معلنا رفضه القاطع لما وصفه بـ “التدخل الأميركي السافر” في الشؤون الداخلية للعراق.
وأكد المالكي، أن اختيار رئيس الوزراء هو “شأن سيادي داخلي”، مشددا على تمسكه بقرار “الإطار التنسيقي” وترشيحه للمنصب، قائلا: “سوف أستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية”.
https://twitter.com/i/status/2016462191231197521
كما أشار، إلى أن لغة التهديد والإملاءات غير مقبولة في التعامل بين الدول، داعيا إلى اعتماد لغة الحوار واحترام السيادة الوطنية والنظام الديمقراطي العراقي.
Loading ads...
وسبق للمالكي أن تولى رئاسة الحكومة العراقية لولايتين متتاليتين (2006 – 2014)، تخللتها حرب طائفية دامية وحرب مع “تنظيم القاعدة”، ثم حملة ضد الميليشيات المسلحة لنزع سلاحها، وانتهت ولايته بسيطرة تنظيم “داعش” على ثلث مساحة العراق آنذاك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





