إصابتان وإحراق منازل باقتتال عشائري في ريف دير الزور
صورة تعبيرية (إكس)
تلفزيون سوريا - دمشق
- اندلع اقتتال عشائري في ريف دير الزور الشرقي بين أبناء عمومة من عشيرة الشويط بسبب خلاف على تقاسم ورثة، مما أدى إلى إصابة شخصين وإحراق ثمانية منازل وتضرر آليات ونفوق مواشي.
- شهدت المنطقة اشتباكات عنيفة استخدمت فيها أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية، مما دفع الأمن الداخلي لفرض طوق أمني حول البلدة، لكنهم لم يتمكنوا من الدخول إلا بعد ساعات.
- تدهور الأوضاع الأمنية في دير الزور نتيجة تعاقب سيطرة قوى مختلفة وانتشار السلاح العشوائي، مما زاد من الاقتتال الداخلي ومعاناة السكان.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
أُصيب شخصان، ليل الجمعة - السبت، من جراء اقتتال عشائري اندلع في ريف دير الزور الشرقي، تخلله استخدام أسلحة رشاشة وقذائف صاروخية، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية كبيرة.
وأفاد موقع "نورث برس" المحلي، بأن اشتباكات عنيفة نشبت بين أبناء عمومة من عشيرة الشويط في بلدة الدوير شرقي دير الزور، على خلفية خلاف سابق يتعلق بتقاسم ورثة، تطور إلى اقتتال مسلح استمر لساعات طويلة.
وأضاف المصدر أن الاشتباكات أسفرت عن إصابة شخصين، إضافة إلى إحراق أكثر من ثمانية منازل بشكل كامل تعود للطرفين، وتضرر آليات، ونفوق عدد من الأغنام والأبقار من جراء الرصاص المتبادل.
وأوضح أن دوريات كبيرة من الأمن الداخلي في دير الزور فرضت طوقاً أمنياً حول البلدة، إلا أنها لم تتمكن من الدخول إلى عمقها إلا بعد ساعات، بسبب شدة الاشتباكات وحدتها.
الاقتتالات في دير الزور
ويشهد ريف دير الزور بين الحين والآخر اشتباكات بين بعض العشائر بسبب خلافات فردية، غالباً ما تنتهي بتدخل شيوخ العشائر والفعاليات المحلية.
وخلال السنوات الماضية، أدى تدهور الأوضاع الأمنية وتعاقب سيطرة النظام المخلوع والميليشيات الإيرانية و"تنظيم الدولة" (داعش) و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) إلى انتشار واسع للسلاح العشوائي وتحول المحافظة إلى ساحة صراعات وتجارة سلاح، وأسهم ذلك في تفاقم الاقتتال الداخلي وزيادة الانفلات الأمني ومعاناة السكان.
Loading ads...
وبعد سقوط النظام وخروج "قسد" من المنطقة، بدأت الحكومة السورية تنفيذ حملات لضبط السلاح العشوائي وملاحقة فلول النظام وخلايا "داعش" في المناطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





