2 ساعات
ناقلة عملاقة خاضعة لعقوبات أميركية تحمل نفطا إيرانيا تحاول عبور هرمز
الجمعة، 24 أبريل 2026

بدت ناقلة نفط عملاقة خاضعة لعقوبات أميركية ومحملة بالنفط الإيراني وكأنها تحاول عبور مضيق هرمز، الجمعة، وذلك وسط مخاوف من تجدد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط بعد أيام من تمديد وقف إطلاق النار في حرب إيران.
وعادت الناقلة "يوري"، التي تحمل مليوني برميل من النفط الخام المحمل من جزيرة خرج، للظهور على منصتي تتبع السفن "كبلر" و"فورتكسا" قبالة جزيرة سيري في وقت سابق من هذا الأسبوع، بعد أن توقفت عن إرسال إشارات موقعها لعدة أيام. ثم بدأت الناقلة التوجه نحو مضيق هرمز في وقت متأخر من مساء الخميس، ومرت للتو قبالة جزيرة لارك، وفقاً لـ"بلومبرغ".
ويشير تقدم هذه الناقلة العملاقة إلى أن طهران لا تزال تسعى لاختبار مدى تصميم واشنطن على الحفاظ على حصارها للمضيق.
وكانت القوات الأميركية قد اعترضت ناقلتي نفط إيرانيتين في وقت سابق من هذا الأسبوع، فيما أعلنت القيادة المركزية الأميركية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه تم إعادة توجيه 33 سفينة منذ بدء الحصار.
كما تسعى إيران إلى تعزيز قبضتها على المضيق، إذ أطلقت النار على سفن تجارية واستولت على ما لا يقل عن سفينتين. وأدى الحصار المزدوج إلى تراجع حاد في محاولات عبور المضيق.
وشوهدت سفينة شحن للبضائع السائبة كانت قد سلمت مواد غذائية إلى إيران تبحر بالقرب من "يوري" متجهة نحو هرمز، الخميس، لكنها قامت بالالتفاف والعودة داخل المضيق، وهي الآن في طريقها مجدداً إلى الخليج العربي.
وقبل ذلك بعدة ساعات، شوهدت سفينة حاويات كانت قد غادرت بندر عباس، وهي مدينة إيرانية تقع على المضيق، تبحر جنوباً نحو خليج عُمان، رغم أنها كانت قد دخلت المضيق قبل 4 أيام.
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على الناقلة "يوري" في عام 2024 بسبب تورطها في صادرات النفط الإيرانية. ولا تتوفر بيانات اتصال لمديرها أو مالكها غير المعروف في قاعدة البيانات البحرية "إكواسيس"، بحسب "بلومبرغ".
وفي الوقت ذاته، عادت ناقلة عملاقة أخرى خاضعة لعقوبات أميركية للظهور على منصات التتبع في مضيق ملقا بالقرب من سنغافورة، وهي محملة بالنفط دون أن تشير إلى وجهة واضحة.
Loading ads...
وكانت الناقلة "هيلم"، التي ترفع العلم الإيراني، قد حملت النفط من جزيرة خرج في أواخر مارس، ويُعتقد أنها عبرت مضيق هرمز في أوائل أبريل مع إيقاف جهاز التتبع الخاص بها. ولم تتمكن "بلومبرغ" على الفور من تحديد ما إذا كانت الناقلة قد نجحت في مغادرة خليج عُمان قبل بدء الحصار الأميركي في 13 أبريل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




