آخر تحديث: 23:21 (توقيت مكة)
نشرت وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الجمعة، المجموعة السادسة من الوثائق المتعلقة بـ"الأجسام الطائرة المجهولة والظواهر الجوية غير المحددة".
وتضمنت الوثائق الجديدة مقطعا مصورا يعود لعام 1952، يظهر أجساما تبدو وكأنها تتحرك في سرب فوق ولاية يوتا غربي الولايات المتحدة.
كما تضمنت مجموعة من الوثائق ومقاطع الفيديو والصور الفوتوغرافية، بينها تقرير نفقات يعود لعام 2008 يوثق أبحاثا حكومية بنحو 22 مليون دولار تناولت "بعض الظواهر الجوية غير المفسرة".
وقال المتحدث باسم وزارة الحرب شون بارنيل، في تصريح صحفي، إن العمل جارٍ على الجزء التالي من الملفات، مشيرا إلى أن الوزارة ستواصل نشر دفعات جديدة تدريجيا خلال الفترة القادمة.
وجاء نشر الوثائق الجديدة في إطار توجيهات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برفع السرية عن الملفات الحكومية المتعلقة بهذه الظواهر وإتاحتها للرأي العام.
ففي فبراير/شباط الماضي، أعلن ترمب أنه سيصدر توجيهات للوزارات والمؤسسات المعنية لتحديد الملفات المتعلقة بالكائنات الفضائية والأجسام الطائرة المجهولة وبدء عملية نشرها.
ويأتي نشر هذه الوثائق ضمن حملة إدارة ترمب لفتح ملفات كانت تعتبر حساسة وغامضة، وذلك في إطار مساعيه لتعزيز فكرة أن إدارته "تفضح الدولة العميقة" وتعرض للجميع الملفات التي أخفتها الحكومات السابقة.
وكان البنتاغون قد نشر السلسلة الأولى من الوثائق الخاصة بالأجسام الطائرة المجهولة في الثامن من مايو/أيار الماضي، في حين نشر السلسلة الخامسة منها في السابع من أغسطس/آب.
ونشرت الملفات على موقع حكومي مخصص، على أن تضاف وثائق أخرى تباعا، وأكد البنتاغون أن الجمهور بات قادرا على الاطلاع على "ملفات الحكومة الفدرالية غير السرية" بشأن هذه الظواهر من دون الحاجة إلى أي تصريح أمني.
وتتضمن الوثائق المتاحة عبر الموقع الإلكتروني لوزارة الحرب الأمريكية عشرات التسجيلات والصور، إلى جانب شهادات مباشرة من عسكريين ومدنيين، وسجلات التحقيقات، والتقارير الرسمية.
بعد نشر الدفعات الأولى من الوثائق المتعلقة بالأجسام الطائرة، حذر خبراء من التعامل مع الملفات المنشورة بوصفها دليلا على وجود كائنات فضائية.
ونقلت وسائل إعلام أمريكية حينئذ عن مختصين أن مقاطع الفيديو والصور المرتبطة بالظواهر الجوية غير المحددة قد يساء تفسيرها بسبب زاوية التصوير، أو حركة الكاميرا، أو نقص المعلومات التقنية، أو عدم معرفة المشاهدين بتقنيات عسكرية متقدمة.
وقال البنتاغون نفسه إن الملفات تمت مراجعتها لأغراض أمنية، لكن كثيرا من المواد لم تخضع بعد لتحليل كاف لحسم طبيعة الظواهر الواردة فيها.
وكان تقرير حكومي أصدره مكتب تابع للبنتاغون خلص عام 2024 إلى عدم وجود دليل على أن الحكومة الأمريكية رصدت تكنولوجيا فضائية أو عثرت على أدلة تثبت وجود كائنات خارج الأرض.
Loading ads...
وبذلك، فإن نشر الملفات يفتح الباب أمام الجمهور للاطلاع على وثائق وشهادات وصور كانت غير متاحة سابقا، لكنه لا يقدّم، وفق الخبراء، دليلا حاسما على وجود حياة خارج الأرض أو تكنولوجيا فضائية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




