شهر واحد
السوريات في صدارة الزوجات الأجنبيات في تركيا لعامين متتاليين
السبت، 27 يونيو 2026
السوريات يتصدرن زواج الأتراك من أجنبيات في 2025 (إكس)
- في عام 2025، تصدرت النساء السوريات قائمة الزوجات الأجنبيات في تركيا بنسبة 13.8% من إجمالي حالات الزواج من أجنبيات، تليهن الأوزبكيات والمغربيات، مما يعكس استمرار حضورهن البارز في هذا النوع من الزواج. - في عام 2024، بلغ عدد النساء الأجنبيات المتزوجات من أتراك حوالي 29,115، حيث كانت السوريات في المقدمة بـ3519 حالة زواج، بينما بلغ عدد الأزواج الأجانب المتزوجين من تركيات 5923 رجلاً. - ارتفعت نسبة الزواج من أجنبيات بنسبة 68% بين عامي 2014 و2024، مدفوعة بالهجرة والعوامل الاقتصادية والاجتماعية، مع دور بارز لمنصات التعارف عبر الإنترنت.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
حافظت النساء السوريات على صدارة قائمة الزوجات الأجنبيات في تركيا خلال عام 2025، إذ شكّلن 13.8% من إجمالي حالات زواج الأتراك من أجنبيات، وفق بيانات إحصائية رسمية نشرها موقع "The Turkish Post".
وبحسب بيانات عام 2025، جاءت السوريات في المرتبة الأولى ضمن قائمة الزوجات الأجنبيات، تلتها الأوزبكيات بنسبة 13.7%، ثم المغربيات بنسبة 9.6%، في مؤشر على استمرار حضور السوريات في صدارة هذا النوع من الزواج داخل تركيا.
وفي عام 2024، بلغ عدد النساء الأجنبيات اللواتي تزوجن من رجال أتراك نحو 29 ألفاً و115 امرأة، وهو ما يمثل 5.1% من إجمالي عدد الزوجات في تركيا، بحسب الموقع.
وتصدرت السوريات القائمة خلال ذلك العام بـ3519 حالة زواج، تلتها الأوزبكيات بـ3509 حالات، ثم المغربيات بـ2427 حالة، والأذربيجانيات بـ2195 حالة، فيما جاءت الروسيات في المرتبة الخامسة بـ1945 حالة.
في المقابل، بلغ عدد الأزواج الأجانب الذين تزوجوا من تركيات خلال عام 2024 نحو 5923 رجلاً، أي ما يعادل قرابة 1% فقط من إجمالي عدد الأزواج.
كما أظهرت البيانات أن نسبة الزواج من أجنبيات ارتفعت بنحو 68% خلال الفترة الممتدة بين عامي 2014 و2024، في ظل تغيرات مرتبطة بالهجرة والعوامل الاقتصادية والجغرافية.
ويرى خبراء أن ارتفاع معدلات الزواج المختلط في تركيا خلال عامي 2024 و2025 يرتبط بتحول البلاد إلى وجهة رئيسية للهجرة، إضافة إلى عوامل اقتصادية وثقافية وجغرافية.
Loading ads...
ويشير الخبراء أيضاً إلى أن انتشار منصات التعارف عبر الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي أسهم في تسريع هذه الزيجات، ولا سيما بين السوريين ومواطني دول آسيا الوسطى.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

