خرج علي العابدي لاعب المنتخب التونسي عن صمته، اليوم الخميس، لتوضيح حقيقة تصريحاته الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعاً بين جماهير "نسور قرطاج".
وأدلى العابدي بتصريحات صادمة في مقابلة خاصة مع قناة ناديه نيس الفرنسي، حيث قال إنه فضّل البقاء مع فريقه عوضاً عن الالتحاق بالمنتخب قبل المونديال، وتحديداً قبل مباراة الذهاب أمام سانت إيتيان في ملحق تفادي الهبوط بالموسم الماضي.
وأكد الظهير الأيسر أن ما صدر عنه فُهم خارج سياقه، وأنه لم يقصد بأي شكل الإساءة إلى المنتخب، أو التشكيك في رغبته بتمثيل تونس.
وجاء توضيح العابدي من زاوية الاعتذار المباشر للجماهير، حيث أقر بأنه يتفهّم مشاعر الغضب والخيبة التي انتابت بعض المشجعين بعد تداول تصريحاته، مشدداً على أن ما قاله لم يكن يعكس موقفاً سلبياً تجاه المنتخب، ولا يعني رفضه تلبية دعوة المنتخب أو التخلي عن قميص تونس.
وكتب العابدي عبر حسابه في "إنستغرام": "إلى جماهير المنتخب الوطني التونسي، إلى كل تونسي وتونسية، أولاً، أعتذر من كل مشجع تونسي شعر بالاستياء أو خيبة الأمل بسبب ما فهمه من كلامي. لم تكن نيتي أبداً أن أسيء إلى المنتخب الوطني أو إلى مشاعر التونسيين، ولا أن يظهر مني أي تردد في تلبية نداء المنتخب".
وأضاف: "ما قلته كان مرتبطاً بظرف محدد جداً، وفي سياق الحديث عن فريقي في تلك الفترة. كنت أتمنى أن أخوض مبارياتي البارحة مع فريقي، وأن أساعد زملائي والنادي في تلك المرحلة المهمة، ثم ألتحق بالمنتخب الوطني".
وأوضح العابدي أن بعض كلماته فُهمت بعيداً عن سياقها، قائلاً: "أتفهم تماماً كيف يمكن أن يعطي ذلك انطباعاً مختلفاً عن قصدي الحقيقي. وأتحمل مسؤوليتي أيضاً لأنني ربما لم أعبر عن فكرتي بالشكل الواضح الذي كان يجب أن أعبر به عنها".
Loading ads...
وشدد الظهير التونسي على ارتباطه بالمنتخب، مؤكداً أن تمثيل تونس يمثل له شرفاً كبيراً، وإن السنوات الماضية التي قضاها مع المنتخب كانت بدافع الحب والانتماء والرغبة في الدفاع عن ألوان بلاده، قبل أن يختتم رسالته بتجديد اعتذاره لكل من شعر بالإساءة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





