برز اسم آرني سلوت كمرشح رئيس لقيادة المنتخب الهولندي عقب رحيل رونالد كومان، بعد الإقصاء من كأس العالم على يد المغرب، في تحرك قد يعيد رسم مستقبل "الطواحين" قبل الاستحقاقات المقبلة.
وبات المدرب المقال من ليفربول نهاية مايو الماضي متاحاً، فيما تشير مؤشرات قوية إلى أن تدريب منتخب بلاده يمثل له "شرفاً كبيراً"، رغم تفضيله المعلن لكرة الأندية.
وأكد الصحفي الهولندي الشهير في موقع "AD"، ميكوس جوكا، في بودكاست "AD Football"، أن سلوت لا ينوي العودة للتدريب هذا الصيف ولن يرتبط بأي نادٍ، لكنه لا يستبعد قيادة المنتخب.
وأوضح جوكا: "صحيح أنه يفضل كرة الأندية على كرة القدم الدولية، لكن ليس لدي أي مؤشرات على أنه لن يرغب أبداً في تدريب المنتخب الهولندي. في الواقع، أعلم أنه سيعتبر تدريب المنتخب شرفاً كبيراً".
ويرى الصحفي صاحب كتاب "سلوت-بال"، أن نجاح الخطوة يتوقف على توقيتها ورؤية الاتحاد الهولندي: "السؤال هو ما إذا كانت هذه هي المرحلة المناسبة في مسيرته؟ هل يشعر أن هناك إمكانيات كافية في هذا الفريق للمنافسة على الألقاب؟ وما هي الرؤية التي يقدمها الاتحاد، ومن يمكنه ضمه إلى الطاقم؟ لديهم فرصة جيدة إذا تواصلوا معه".
وأضاف أن الابتعاد عن الأندية لم يعد عائقاً لدى سلوت الذي تولى تدريب نجوم كبار على غرار محمد صلاح، مستشهداً بتجربتي ناجلسمان مع ألمانيا وتوخيل مع إنجلترا، مؤكداً أن العودة لنادٍ كبير لاحقاً تبقى واردة بسهولة.
وعن المخاوف من خسارة الكرة الهولندية لمدرب بارز على مستوى الأندية، شدد جوكا: "المصلحة الوطنية تأتي أولاً.. إذا ضمن استعادة المنتخب الهولندي بريقه، فسيكون ذلك أهم من أي شيء آخر".
أما عن التحديات الفنية، فأشار إلى أن قوة سلوت تكمن في سرعة فرض أفكاره: "معرفتي بسلوت تجعله سريعاً جداً في توضيح ما يريده للاعبين.. في فينورد، بعد خسارة نهائي دوري المؤتمر الأوروبي، تم استبدال الفريق بالكامل، وعادوا إلى المسار الصحيح مباشرةً في الموسم التالي".
Loading ads...
ولفت إلى أن المهمة لن تكون سهلة، لكن المنتخب يملك الوقت الكافي للتأقلم قبل تصفيات بطولة أوروبا، حتى مع احتمالية التعثر أمام منتخبات مثل ألمانيا أو صربيا في دوري الأمم الأوروبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





