عام واحد
البحث عن رفات الأسرى مستمر.. القسام: سنسلم جثة أسير إسرائيلي جديد
الإثنين، 27 أكتوبر 2025

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أنها ستسلّم مساء الإثنين جثة أسير إسرائيلي جديدة جرى استخراجها ضمن عمليات البحث الجارية في قطاع غزة.
وقالت القسام في منشور على منصة "تلغرام" إنها "ستقوم بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال التي تم استخراجها اليوم في قطاع غزة عند الساعة 9 مساء بتوقيت غزة 18:00 ت غ".
وفي سياق متصل بهذا الملف، دعا منتدى عائلات الأسرى الإسرائيليين إلى "تأخير" المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى حين تسليم حماس جميع الرفات المتبقية لديها، فيما انضم مسعفون مصريون إلى عمليات البحث عن الأسرى القتلى.
وقال المنتدى في بيان: "حماس تعرف بالضبط مكان كل واحد من الرهائن القتلى المحتجزين لديها. لقد مر أسبوعان منذ الموعد النهائي المحدد في الاتفاقية لإعادة جميع الأسرى الـ48، ومع ذلك لا يزال 13 منهم في قبضة حماس"، حسب البيان.
وجاء في البيان "تحث العائلات حكومة إسرائيل والإدارة الأميركية والوسطاء على عدم الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاقية حتى تفي حماس بجميع التزاماتها وتعيد كل الأسرى إلى إسرائيل".
وكانت إسرائيل وحركة حماس أبرمتا في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الحالي اتفاقًا بوساطة أميركية وقطرية ومصرية، يقضي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة بعد حرب استمرت لعامين.
وبموجب الاتفاق، أفرجت حماس عن 20 أسيرًا أحياء وسلمت رفات 15 سيرًا من بين 28 سبق أن أعلنت إسرائيل مقتلهم.
وأكدت الحركة التزامها تسليم جثامين 13 أسيرًا لا يزالوا في قطاع غزة هم عشرة إسرائيليين احتجزوا منذ السابع من أكتوبر 2023، وإسرائيلي مفقود منذ عام 2014، وعامل تايلاندي وآخر تنزاني.
وأكد القيادي البارز في الحركة خليل الحية في بيان أن حماس تواجه "إشكاليات في البحث عن جثامين أسرى الاحتلال، لأن الاحتلال الإسرائيلي غيّر طبيعة أرض غزة، وحتى إن بعض من دفن هذه الجثامين استشهد أو ما عاد يعرف أين دفنهم".
وأرسلت مصر في اليومين الماضيين وبموافقة إسرائيل، فرقًا مع معدات ثقيلة للمساعدة في عملية استعادة الرفات.
وأعلنت إسرائيل الإثنين أنها سمحت لفريق يضم موظفين في الصليب الأحمر ومسعفين مصريين وعضوًا في حركة حماس بالمشاركة في البحث عن رفات الأسرى الذين قتلوا في قطاع غزة.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بدرسيان للصحافيين: "تم السماح لموظفي الصليب الأحمر والفريق الفني المصري وشخص من حماس بالدخول إلى ما بعد الخط الأصفر الذي تتمركز عنده قوات الجيش الإسرائيلي في غزة، وذلك تحت إشراف دقيق من الجيش لتحديد مواقع الرهائن".
ولم يُحدد جدول زمني للمرحلة التالية من اتفاق غزة، لكن الإدارة الأميركية تسعى إلى إنشاء قوة أمنية دولية تضم قوات من دول عربية وإسلامية لمراقبة الوضع.
وأعربت إسرائيل عن معارضتها الشديدة لمشاركة تركيا في هذه القوة الأمنية المقترحة.
وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر خلال مؤتمر صحافي في بودابست الاثنين أن تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان "تبنت نهجًا عدائيًا تجاه إسرائيل، لا يقتصر على التصريحات بل يشمل أيضًا خطوات دبلوماسية واقتصادية ضدها".
وتابع ساعر: "لذلك ليس منطقيًا أن نسمح لقواتها المسلحة بدخول قطاع غزة، ولن نقبل بذلك، وقد أبلغنا أصدقاءنا الأميركيين بهذا الموقف".
وأعلنت الولايات المتحدة وحلفاؤها إقامة مركز التنسيق المدني-العسكري لدعم استقرار غزة، كما أوفدت عددًا من كبار مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترمب لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
Loading ads...
وسحبت إسرائيل بموجب الهدنة قواتها داخل غزة إلى ما أطلق عليه "الخط الأصفر"، لكنها لا تزال تسيطر على أكثر من نصف مساحة القطاع كما تُشرف على كل قافلة مساعدات أممية تدخل الحدود.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





