5 ساعات
بدليل واقعة أنشيلوتي.. بيريز يبحث عن "دمية جديدة" لقيادة ريال مدريد
الخميس، 23 أبريل 2026

اللاعبون هم الرؤساء.. جملة تلخص وضع المرينجي
لم يستقر ريال مدريد برئاسة فلورنتينو بيريز على اسم مدربه الجديد في الموسم المقبل، في ظل تأكيدات برحيل ألفارو أربيلوا المدير الفني الحالي في نهاية الموسم الحالي.
وتولى أربيلوا تدريب ريال مدريد في منتصف الموسم الحالي، خلفًا لتشابي ألونسو، في أعقاب خسارة الملكي في نهائي كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة (3-2).
لكن ريال مدريد بات على أعتاب موسم صفري، في ظل خروجه من كأس الملك مبكرًا، وتوديع دوري أبطال أوروبا من ربع النهائي، بجانب تأخره في الليجا عن برشلونة المتصدر بفارق 9 نقاط، قبل 6 جولات من نهاية المسابقة.
وأشارت العديد من التقارير الصحفية إلى أن ريال مدريد استقر على رحيل أربيلوا في نهاية الموسم الحالي، لكنه لم يحسم اسم مدربه الجديد حتى الآن.
وبرزت خلال الأيام الماضية العديد من أسماء المدربين لقيادة الملكي في الموسم المقبل، منها على سبيل المثال يورجن كلوب وزين الدين زيدان وديدييه ديشامب وجوزيه مورينيو وماوريسيو بوكيتينو وغيرهم.
في هذا الصدد، ذكرت صحيفة "سبورت" الكتالونية أن بيريز يبحث عن مدرب مرن لقيادة ريال مدريد، مشيرة إلى أن منصب مدرب ريال مدريد مهنة محفوفة بالمخاطر في ظل الرئيس الحالي، الذي يُعطي الأولوية للاعبين على حساب عمل المدرب.
اقرأ أيضًا: رد وقح.. الانتقادات تحاصر أربيلوا بسبب كارفاخال
وأضافت: "فلورنتينو بيريز رئيسٌ متطلب. منذ لحظة توليه منصبه، وضع مبدأً يقضي بإقالة أي مدرب لا يحقق ألقابًا مع ريال مدريد. ما لم يكن معروفًا آنذاك هو أنه لم يحمِ المدربين من غرور اللاعبين؛ فقد تُركت هذه المهمة للمدرب. ومع كل فترة رئاسية، بات الوضع واضحًا جليًا".
وأشارت إلى أن مدربي ريال مدريد، إلى جانب سعيهم للفوز بالألقاب، يكونوا مُلزمين بالحفاظ على سعادة نجومهم وعليهم أن ينسجموا مع توجهات المجموعة الأساسية للفريق.
وأردفت: "فإذا غضب أحدهم وجر معه الآخرين إلى الهاوية، فإن مصير المدرب محتوم. لكن المنطق السليم، كما هو مُبين في دليل الرياضة، يقول عكس ذلك: يجب أن يمتلك المدرب الأدوات اللازمة لاستخراج أفضل ما لدى اللاعبين، ولذلك، يُعد دعم النادي أساسيًا. في ريال مدريد، لا يحظى المدرب بهذا الدعم".
وأكملت الصحيفة أن المطاف ينتهي بالمدربين كدمى في يد اللاعبين.. "إذا لم تُشركني، سأغضب"، "إذا أخرجتني مبكرًا، سأثور غضبًا"، ثم يهرعون لإبلاغ الرئيس".
وقالت "سبورت" إن كارلو أنشيلوتي اختبر هذا في فترته الأولى: "أجلست بيل على مقاعد البدلاء، فاتصل بي فلورنتينو.."، مضيفة: "كانت تلك نهاية مستقبل المدرب الإيطالي. تعلم من أخطائه في فترته الثانية، ليصبح في نهاية المطاف أنجح مدرب في تاريخ النادي، إلى أن سحب اللاعبون دعمهم له".
وتابعت: "لقد اختبر تشابي ألونسو هذا الأمر بنفسه. فقد كلفه غضب فينيسيوس في الكلاسيكو مستقبله. قد يبدو هذا تبسيطًا مفرطًا، لكنها الحقيقة. لكن أربيلوا، الماكر كالثعلب، استطاع كسب ود فلورنتينو بيريز، وهو الآن يُحرك الأمور لصالحه. لدرجة أنه لم يعد يهمه أن إحصائياته مُخيبة للآمال؛ فقد تم الاستغناء عن لاعبين آخرين حققوا نتائج أفضل بكثير بين ليلة وضحاها".
من جانبه يُعرّف الإنجليزي ستيف ماكمانامان، الذي قاد ريال مدريد للفوز بلقبه السابع في دوري أبطال أوروبا، طريقة عمل الفريق حاليًا بقوله: "اللاعبون هم الرؤساء".
وأتمت الصحيفة تقريرها قائلة: "يتقبّل أربيلوا هذا المبدأ، فهو مجرد وسيط بين الرئيس واللاعبين، مما يُبقيه مُرشّحًا لمنصب المدير الفني. إنه دور إيجابي يُساهم في تقدّم مسيرته المهنية، لكنه لا يُتيح له تطبيق فلسفته التكتيكية في فريق يتخذ فيه اللاعبون القرارات بتفويض من الرئيس".
Loading ads...
اقرأ أيضًا: ضحايا المقعد الساخن لريال مدريد.. أربيلوا يلامس المركز السابع في قائمة الباب الصغير
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

يوفنتوس يغري ليفاندوفيسكي
منذ 3 دقائق
0



