Loading ads...
انتكاسة لطموحات ماسايوشي سون في«ستارغيت»متابعة: بنيمين زرزورقالت بلومبيرغ إن مجموعة «سوفت بنك» أوقفت محادثات الاستحواذ على مشغّل مراكز البيانات الأمريكي «سويتش إنك»، في انتكاسة لطموح مؤسسها ماسايوشي سون في إطلاق بنية تحتية للذكاء الاصطناعي ضمن مشروع «ستارغيت».وخلال أشهر، سعى سون إلى إبرام صفقة تقارب 50 مليار دولار لشراء سويتش، مقتنعاً بأن السيطرة المباشرة على شبكة الشركة من مراكز البيانات الموفّرة للطاقة سوف تساعد مشروع تمويل «ستارغيت» البالغة 500 مليار دولار، على توليد قدرات حوسبية لشريكتها «أوبن إيه أي».لكن في وقت سابق من هذا الشهر، أقرّ سون بأن الاستحواذ الكامل لم يعد مطروحاً، وألغى إعلاناً كان مقرراً في يناير. ولا يزال الطرفان يجريان محادثات نشطة بشأن استثمار جزئي أو شراكة. وكانت سوفت بنك قد وقّعت هذا الشهر صفقة بقيمة 3 مليارات دولار لشراء شركة الاستثمار المدرجة في نيويورك «ديجيتال بريدج غروب»، التي تمتلك حصة أغلبية في «سويتش».وكان من شأن الصفقة أن تكون من أكبر صفقات الشركة اليابانية حتى الآن، وقد رأى سون في المشروع مساراً رئيسياً لتعزيز دور أكبر في سباق الذكاء الاصطناعي، وكان قد تعهّد بنشر 100 مليار دولار فوراً في شراكة مع «أوبن إيه أي» و«أوراكل» وصندوق «إم جي إكس» في أبوظبي.وأبدى بعض العاملين داخل معسكر سوفت بنك تحفظات حيال حجم الصفقة وتعقيدات تشغيل مجمّعات مراكز بيانات تمتد من لاس فيغاس إلى أتلانتا. وفي الوقت نفسه، تستعد «سويتش» لطرح عام أولي قد يتم في أقرب وقت هذا العام، ويراهن داعمو الشركة على تقييم بنحو 60 مليار دولار شاملاً الديون عبر الإدراج في سوق الأسهم. كما أن أي صفقة محتملة ستخضع على الأرجح لتدقيق لجنة الاستثمار الأجنبي في الولايات المتحدة.ورغم أن إحياء محادثات الاستحواذ الكامل يبدو غير مرجّح، فقد يجد الطرفان صيغة تعاون مستقبلية نظراً لاهتمام سون الشديد بالصفقة.وفي الأشهر الأخيرة، ضاعفت سوفت بنك رهاناتها على الذكاء الاصطناعي. فخلال العام الماضي، راكمت الشركة التي تتخذ من طوكيو مقراً لها حصة 11% في «أوبن إيه أي»، وضخّت 22.5 مليار دولار الشهر الماضي فقط.وحذّرت «إس أند بي غلوبال ريتنجز» في وقت سابق من هذا الشهر من أن استثمارات سوفت بنك في الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الانخفاض الحاد في قيمة أسهم «آرم» بنهاية العام الماضي، تُفاقم الضغوط على الجدارة الائتمانية للشركة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






