Syria News

الاثنين 28 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عضّك كلب أو خدشك حيوان.. ماذا تفعل لتجنب داء الكلب؟ | سيرياز... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
29 دقائق

عضّك كلب أو خدشك حيوان.. ماذا تفعل لتجنب داء الكلب؟

الإثنين، 28 سبتمبر 2026
عضّك كلب أو خدشك حيوان.. ماذا تفعل لتجنب داء الكلب؟
تعتمد الوقاية من داء الكلب على التصرف سريعًا بعد التعرض للفيروس وقبل ظهور الأعراض العصبية - غيتي
قد تبدو عضة حيوان بسيطة، لكن التعامل الصحيح معها لا يحتمل الانتظار. في هذه الحلقة من "دليل عملي"، خطوات الوقاية من داء الكلب، وما يجب فعله فور التعرض، ومتى تحتاج إلى اللقاح والعلاج الطبي.
قد تبدو عضة كلب أو خدشة قطة حادثًا عابرًا، خصوصًا إذا كان الجرح صغيرًا أو بدا الحيوان سليمًا. لكن في الأماكن التي ينتشر فيها داء الكلب، لا يمكن دائمًا تقدير الخطر من حجم الإصابة أو مظهر الحيوان وحدهما.
فداء الكلب مرض فيروسي يصيب الجهاز العصبي المركزي، وتكمن خطورته في مفارقة حاسمة: يمكن الوقاية منه بعد التعرض للفيروس، لكنه يصبح قاتلًا في جميع الحالات تقريبًا بمجرد ظهور أعراضه السريرية. ولهذا لا تبدأ الحماية من انتظار علامات المرض، وإنما من الدقائق الأولى بعد العضة أو الخدش.
ويوافق 28 سبتمبر/ أيلول من كل عام اليوم العالمي لداء الكلب، في ذكرى وفاة العالم الفرنسي لويس باستور، ويهدف إلى رفع الوعي بمرض لا يزال يحصد عشرات آلاف الأرواح سنويًا رغم إمكان الوقاية منه.
في هذه الحلقة من "دليل عملي"، نوضح ما يجب فعله فور التعرض لعضة أو خدش من حيوان قد ينقل داء الكلب، ومتى ينبغي طلب الرعاية الطبية، وما الأخطاء التي قد تجعل التعرض البسيط خطرًا على الحياة.
أول ما ينبغي فعله بعد عضة أو خدش محتمل هو غسل موضع الإصابة بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 15 دقيقة.
قد تبدو هذه الخطوة بسيطة مقارنة باللقاحات والعلاجات الطبية، لكنها جزء أساسي من الوقاية بعد التعرض، إذ يساعد التنظيف الجيد على تقليل كمية الفيروس المحتملة في موضع الإصابة.
وبعد الغسل يمكن استخدام مطهر مناسب، إذا كان متاحًا، قبل التوجه للحصول على التقييم الطبي.
في المقابل، ينبغي تجنب اللجوء إلى ممارسات شعبية مثل كي الجرح بالنار أو وضع الأعشاب أو التراب أو مواد غير مخصصة للجروح عليه. فهي لا تقتل الفيروس داخل الجسم ولا تغني عن العلاج، وقد تؤدي إلى تلوث الجرح أو تأخير الحصول على الرعاية الصحيحة.
ترتبط الصورة الشائعة لداء الكلب بحيوان هائج يهاجم كل من يقترب منه ويخرج اللعاب من فمه، لكن المرض لا يظهر دائمًا بهذه الصورة.
فهناك شكل هائج من داء الكلب، وقد يترافق مع تغير واضح في السلوك والعدوانية، لكن هناك أيضًا شكل شللي قد يبدو فيه الحيوان خاملًا أو ضعيفًا، وتظهر عليه صعوبة في الحركة أو البلع.
لذلك لا يعني هدوء الحيوان بالضرورة استبعاد الإصابة.
ولا تقتصر إمكانية انتقال الفيروس على الكلاب، رغم أنها مسؤولة عن الغالبية الساحقة من حالات انتقال داء الكلب إلى البشر عالميًا. فالمرض يمكن أن يصيب الثدييات، بما في ذلك القطط والخفافيش والثعالب وحيوانات أخرى بحسب المنطقة.
لا يبدو الحيوان المصاب بداء الكلب دائمًا هائجًا، إذ قد يظهر المرض أيضًا بصورة شللية - غيتي
لا يرتبط خطر داء الكلب بحجم الجرح وحده.
فالعدوى تنتقل أساسًا عندما يصل لعاب الحيوان المصاب إلى الجسم عبر العضة أو الخدش أو الجروح المفتوحة أو الأغشية المخاطية، مثل العين والفم.
وبعد دخوله الجسم، ينتقل الفيروس عبر الأعصاب باتجاه الجهاز العصبي المركزي. وقد تستغرق فترة الحضانة أسابيع أو أشهر بحسب عوامل عدة، بينها موضع الإصابة وشدتها.
لهذا قد يلتئم الجرح ويشعر الشخص بأنه تجاوز الحادث، فيما تكون العدوى - إن حدثت - في مرحلة لا تظهر فيها أعراض بعد.
وعند الوصول إلى مركز صحي، يجري تقييم نوع التعرض والحيوان وظروف الحادث وتاريخ التطعيم السابق للشخص، وعلى أساس ذلك يحدد الطبيب الخطوات المطلوبة.
تعرف الإجراءات الطبية التي تُتخذ بعد التعرض المحتمل للفيروس باسم "الوقاية بعد التعرض".
وقد تشمل إعطاء لقاح داء الكلب، وفق جدول يحدده الطبيب بناء حالة الشخص ونوع تعرضه وما إذا كان سبق له تلقي اللقاح.
وفي بعض أنواع التعرض، خصوصًا لدى الأشخاص الذين لم يتلقوا علىتطعيمًا سابقًا، قد يحتاج المصاب كذلك إلى الغلوبولين المناعي المضاد لداء الكلب أو بديل معتمد له، لتوفير أجسام مضادة جاهزة في الفترة التي يحتاجها الجسم لبناء استجابته المناعية للقاح.
تطعيم الكلاب على نطاق واسع يساعد في قطع انتقال داء الكلب إلى البشر - AFP/غيتي
لكن البروتوكول ليس واحدًا للجميع، ولذلك لا ينبغي الاعتماد على وصفة عامة أو جدول جرعات منشور على الإنترنت بدل التقييم الطبي.
المهم هو بدء الوقاية المطلوبة قبل ظهور الأعراض العصبية.
هذه أهم قاعدة في التعامل مع التعرض المحتمل.
فالأعراض الأولية قد تكون غير محددة، مثل الحمى والصداع والضعف العام، وقد يشعر المصاب بالألم أو الوخز أو الحكة في مكان العضة.
ومع تقدم العدوى إلى الجهاز العصبي قد تظهر أعراض أكثر خطورة، بينها القلق والارتباك والهياج والهلوسة وصعوبة البلع وفرط إفراز اللعاب والخوف من الماء.
وقد يظهر المرض لدى بعض المصابين في صورة شلل تدريجي بدل الصورة الهائجة المعروفة.
لكن ظهور هذه العلامات يعني أن الوقت المناسب للوقاية قد فات في معظم الحالات. ولهذا تشدد منظمة الصحة العالمية على أن داء الكلب يصبح قاتلًا تقريبًا بمجرد ظهور الأعراض السريرية.
يقلل تطعيم الحيوانات بصورة كبيرة من خطر انتقال المرض، لكن وجود تاريخ تطعيم للحيوان لا يعني أن على الشخص اتخاذ القرار بنفسه وتجاهل الإصابة.
فالجهات الصحية أو البيطرية تحدد، بحسب البلد وظروف الحادث، ما إذا كان يمكن مراقبة الحيوان فترة معينة، وما إذا كان الشخص يحتاج إلى إجراءات إضافية.
ولهذا يُفضّل، متى كان ذلك ممكنًا، جمع معلومات عن الحيوان ومالكه وحالة تطعيمه من دون تعريض النفس لمحاولة الإمساك بحيوان هائج أو مجهول.
أما الحيوانات الضالة أو البرية، فلا ينبغي مطاردتها أو الإمساك بها بعد التعرض، بل إبلاغ الجهات المختصة وترك التعامل معها لمن يملك وسائل الحماية المناسبة.
حملة للتعامل مع الكلاب الضالة بالتزامن مع اليوم العالمي لداء الكلب - غيتي
لماذا تظل الكلاب في قلب المواجهة؟
تظل الكلاب المصدر الرئيسي للعدوى البشرية بداء الكلب على مستوى العالم، وترتبط بها نحو 99% من حالات انتقال الفيروس إلى البشر في المناطق التي ينتشر فيها المرض.
ولهذا فإن الوقاية لا تبدأ فقط بعد وقوع العضة. فتطعيم الكلاب بصورة واسعة ومستدامة يقطع سلسلة انتقال العدوى عند مصدرها، ويقلل الحاجة إلى علاج البشر بعد التعرض.
وهنا يقوم مفهوم "صحة واحدة" على الربط بين صحة الإنسان والحيوان والمجتمع: الأطباء يعالجون حالات التعرض، والأطباء البيطريون يوسعون التطعيم والرصد، فيما يساعد السكان على الإبلاغ وتجنب التعامل الخطر مع الحيوانات المشتبه بإصابتها.
تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن داء الكلب يؤدي إلى نحو 59 ألف وفاة بشرية سنويًا حول العالم، وتتركز الغالبية الساحقة منها في آسيا وإفريقيا.
وتحمل الفئات الأصغر سنًا عبئًا كبيرًا من المرض، إذ يمثل الأطفال دون سن 15 عامًا نحو 40% من الأشخاص الذين يتعرضون لعضات حيوانات يشتبه في إصابتها بداء الكلب.
وتكشف هذه الأرقام أن المشكلة لا تكمن في غياب وسيلة للوقاية، بقدر ما ترتبط بتأخر العلاج وصعوبة الحصول على اللقاحات والعلاجات المناسبة في بعض المناطق، إلى جانب ضعف برامج تطعيم الكلاب.
من باستور إلى لقاح اليوم
يعود وصف أعراض داء الكلب إلى آلاف السنين، لكن نقطة التحول الكبرى في مواجهته جاءت في القرن التاسع عشر مع أبحاث العالم الفرنسي لويس باستور وفريقه.
وفي عام 1885، تلقى الطفل جوزيف مايستر علاجًا طوره فريق باستور بعد تعرضه لعضات متعددة من كلب مصاب، ونجا من المرض في تجربة أصبحت محطة أساسية في تاريخ الوقاية من داء الكلب.
بعد أكثر من قرن، لم تعد المشكلة العلمية الأساسية هي اكتشاف طريقة للوقاية من المرض، وإنما ضمان أن يعرف الشخص المعرض للعدوى ماذا يفعل وألا يتأخر في فعله. فبين عضة تبدو صغيرة ومرض شديد الخطورة، قد تكون الخطوات الأولى هي الفارق:
Loading ads...
غسل الجرح جيدًا، وطلب التقييم الطبي سريعًا، وعدم انتظار ظهور الأعراض.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


شكوى من ارتفاع رسوم ونقل مكتب بطاقات "الباص السريع"...

شكوى من ارتفاع رسوم ونقل مكتب بطاقات "الباص السريع"...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
الخارجية : الأردن يدين هجوما إرهابيا استهدف نقطة تفتيش...

الخارجية : الأردن يدين هجوما إرهابيا استهدف نقطة تفتيش...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
الزعبي لنبض البلد: سمر نصار رفضت عرض التلفزيون الأردني...

الزعبي لنبض البلد: سمر نصار رفضت عرض التلفزيون الأردني...

رؤيا

منذ 2 دقائق

0
خبراء أمراض جلدية يحددون المعدل الطبيعي لتساقط الشعر...

خبراء أمراض جلدية يحددون المعدل الطبيعي لتساقط الشعر...

رؤيا

منذ 3 دقائق

0