Syria News

الأربعاء 6 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
استعصاء الحل.. صدمة السويداء ووجعها العميق | سيريازون - أخبا... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
4 أشهر

استعصاء الحل.. صدمة السويداء ووجعها العميق

الإثنين، 19 يناير 2026
استعصاء الحل.. صدمة السويداء ووجعها العميق
لماذا يستعصي الحل في السويداء إلى اليوم؟ ولماذا تزداد حدة التباينات في مواقف الفاعلين السياسيين لدرجة القطيعة؟ ويبدو أننا نطرح السؤال الخاطئ وبالضرورة الإجابة، مهما كررنا السؤال، ستكون خاطئة!
فالحل في السويداء وأحداث تموز المنصرم الدموية والكارثية ليس سياسياً يمكن أن ينهي وقع أحداثها بخطة سياسية ما، وهذا ليس تعنت ولا مكابرة بل رؤية المشهد الذي لم يُدرك بتمامه بعد، فحتى وإن كان مشهد السويداء لليوم يظهر سياسياً بأشكال واقتراحات لا تتوافق مع تاريخه والواقع المعاش أياً كانت تحولاته.
وهنا، وبالمبدأ، فإنني لا أتبنى أي طرح سياسي معلن لليوم، وهذا من بوابة مسلمتي الأولى أن الحل في السويداء ليس سياسياً فحسب، فهل هذه معضلة أو أحجية؟
السويداء مصابة حتى النخاع بألم ووجع عميق.. أجل وجع السويداء مضاعف وعميق، وقد يقول قائل: ألم يمر على السوريين المجازر التي مرت على السويداء وأضعافها؟ لأجيب ببساطة نعم، لكنها مرت علينا كسوريين من كل جغرافيتنا من نظام المخلوع، والسويداء كانت قد سحبت غالبية أبنائها من الجيش ولم تشارك في مقتلته، وكانت مستعصية على هيمنته السلطوية سوى شكلياً.
قد يقول قائل هذا تبرير للنزعة الانفصالية التي تطرح كمشاريع سياسية في الوقت الحالي يتضح معها مدى الاستقواء بالخارج، وهنا أعيد الطرح من أوله: لا حل سياسي للسويداء أياً كان شعاره انفصالي أو هيمنة مركزية..
والأهم من هذا أن حاضر السويداء لم يزل قريب الذاكرة وليس ببعيد، فأبناء السويداء من كل الشرائح المجتمعية بقيت لما يزيد عن 500 يوم تتظاهر بشكل يومي ومتتالي ومن دون انقطاع في ساحات الحرية والكرامة حتى يوم سقوط النظام.
وغالبية من كانوا في ساحات الكرامة وحاضنتهم الشعبية هم المصابون بالألم المضاعف، هم المصدومون بوقع المجازر التي شاهدوها بأم أعينهم، وتقرير "هيومن رايتس وتش" الأخير يثبت بما لا يدع مجال للشك مسؤولية السلطة السورية المركزية فيها.
وبالضرورة هي السلطة البديلة المفترضة لنظام الأسد الذي بقي شباب وشابات السويداء يتظاهرون ضدها سلميا لعام ونصف، وليس فقط، بل الطبيعة العامة لسكان هذه المنطقة أنهم يكرهون العنف، رغم ما يظهر عليهم من عنفوان، ولا يذهبون إلى الحرب إلا إذا فرضت عليهم، وهذا ما أنتج شعارهم منذ اشتداد الاحتراب في الثورة السورية بقولهم: حرمة الدم السوري ونحرم الاعتداء منّا وعلينا.
الصدمة النفسية لسكان هذه المنطقة هو الذي لم يرقب بعناية بعد في الأحداث السورية المتتالية خلال المرحلة الانتقالية، وبالضرورة طرق العلاج المتبعة أو المقترحة لليوم، لا تجد سبيلها للوصول إلى نقطة تحوّل في المشهد العام وتغيير مساراته.
وقد يقول قائل هذا تبرير للنزعة الانفصالية التي تطرح كمشاريع سياسية في الوقت الحالي يتضح معها مدى الاستقواء بالخارج، وهنا أعيد الطرح من أوله: لا حل سياسي للسويداء أياً كان شعاره انفصالي أو هيمنة مركزية، ولن أدخل في هذا الجدل العقيم أساساً، بل أريد توضيح الشعور الجمعي المتألم.
وبالضرورة ليست كل السويداء موافقة على ما يطرح من شعارات سياسية انفصالية، لكن عمومها تخاف على مستقبلها وعلى تاريخها وتخشى تكرار المجازر مرة أخرى، وبالأصح قولها بالمثل العامّي: بالع الموس على الحدين.
وهذا ليس وهماً ولا استثناء أبداً، بل هو الحقيقة الطبيعية لمجالات حياة الإنسان الذي حددها هرم ماسلو للاحتياجات، وقاعدة الهرم هي الاحتياجات المادية ومن ثم الأمان، وهذا هو تاريخ البشرية وصناعة حضارتها وتاريخها المدني المتشكل في دولة.
فالأمان الذي يفتقده أبناء السويداء اليوم كانوا يفترضونه في دولة القانون، الشعار الذي لازمنا كتابة واعلاماً طوال سنوات الثورة، والصدمة المضاعفة التي يعيشها أبناء السويداء أن القانون لم يحمهم! وبالأصح سيكولوجيتهم وخيالهم الجمعي توقف عند التناقض الحاد بين ما سعوا إليه تاريخياً وحاضراً في حماية دولة القانون بات مشلولاً عن رؤية إمكانية تحققها، وبعضهم يردد: خدعنا!
ما ينقلنا طبيعياً أيضاً للانكماش على العصبة، وهذا الأمر ذاته الذي ناقشه "ابن خلدون" قبل ألف عام من الآن حين قال: عندما تنهار الدول تلوذ الناس بالعصب، وحقيقة الأمر أنه ذات المحرك الذي أدى إلى انحرافات شديدة في مهد الثورة السورية والذي طالما ناقشناه في مقالات سابقة.
أي أن حجم العنف الممارس على الكتلة السورية السنية جعلها أكثر تصلباً في مواقفها تجاه الآخرين، سواء كانت معارضة سياسية أو غيرها، وردة الفعل النفسية هذه تظهر حجم الوجع السوري برمته والمتنقل من موقعة لأخرى ومن مكان إلى آخر ويبدو اننا جميعاً سنذوق ويلاته، وهذا خطاً التاريخ والذاكرة ومكر السياسة ولعنتها حين تصبح سياسة غلبة لا سياسة اعتدال وإدارة.
وهذه النقطة التي يجب أن تكون محور حوارات السوريين القادمة قبل أية حلول سياسية مفترضة لا تعاين الواقع العام بمهده النفسي والاجتماعي، فكيف وإن أضفنا عليه خطابات التحريض والكراهية الطائفية، ونزعات الاستقواء بالمظاهر العسكرية مركزية كانت أو طرفية، وعدم القبول بالآخر وشيطنته لدرجة الخروج عن المألوف التاريخي والتعاقد الأهلي الذي كانت تعيشه سوريا تاريخياً بين مللها وطوائفها واختلاف أديانها رغم حكم العسكر المقيت.
وهنا بالضرورة حدث ويحدث الخطأ السياسي المتكرر في الواقع السوري وهو طلب حماية الخارج، لتتكرر ذات المعضلة السياسية التي عاشتها الثورة السورية ببدايتها، فالعالم لن يتدخل لمصلحة الناس بل لأجل مصالحه وفقط، وكأن الواقع يعيد تكرار مشاهده من دون أن ندرك بعد أن لا حماية للسوري إلا السوري ذاته، وهذا وجع آخر نعيشه بطريقة أخرى نحاول التعبير عنه مراراً: باغتيال العقل والحكمة والاعتدال عمداً.
اشتداد النزعة النفسية وصدماتها المتراكبة أوّل ما يهدد الوطنية العفوية، وهذا ليس تبريراً أبداً، فالوطنية حالة شعورية ارتبطت بمفهوم الوطن والموطن، أي السكن والحماية والاكتفاء بالمبدأ، قبل أن تنتقل مع الوعي والتجربة لمفهوم المواطنة.
وبالضرورة ما يبحث عنه السوريين باختلافاتهم ومنهم أبناء السويداء اليوم هو الحماية والأمان، وكل سوري ينطلق من مظلوميته: فالغالبية السنية تخشى عودة نظام الأسد، وهذا بالمبدأ انتكاس عام ومخيف، والأقليات ومنهم أبناء السويداء يخشون من تمكن السنة من السلطة بالعنف والقوة، فهل من حل لهذه المعضلة؟
الانتقال من الوطنية الفطرية الشعورية الى ممارسة الوطنية بالخيار الحر والإرادي، والذي نعرفها اليوم بالمواطنة، هي تلك اللحظة التي التقت فيها الإرادات الحرة لمكونات الشعب السوري لصياغة تعاقدهم الوطني في الحرية والكرامة، بما تحمل من مضامين وجودية واجتماعية وسياسية، تتجاوز الاختلاف الديني وطرقه الايمانية، وتتجاوز الخلاف على أحقية القيادة والزعامة التقليدية، وتنفي الغلبة السياسية لجهة خلاف غيرها، وتذهب تجاه نواة البناء العام للمواطنة.
تلك كانت شعلتها لحظة التنسيق والإجماع العام بين الكتلة الدمشقية الوطنية مع أبناء جبل العرب بقيادة سلطان الأطرش ليضعوا وثيقة عهد وطنية عمت بشمولها عموم سوريا في موضوعتي الهوية الوطنية، والاستقلال والتحرر، ما جسدته بوضوح مقولة "الدين لله والوطن للجميع" بشكل متلازم بين القول والممارسة، فكانت ثورة 1925.
كان يمكن لسلطان ورفاقه أن يكتفوا بالإغراءات الفرنسية بدويلة على مقاس الدروز وجبل العرب، ومثلهم وطنيو سوريا في مناطقهم، لكن بصيرتهم ووعيهم الفطري قادهم لمغايرة الاستسهال والذهاب لأعلى درجات الوعي بضرورة التعاقد على هوية الوطن وطريقة المواطنة..
وهذا ما نفتقده لليوم ولم ندرك ألية العمل على إعادة إنتاجه في سوريا الحديثة بعد سقوط نظام أجهض كل إنجازات رجالات التحرير والاستقلال السوري السابق، ودور الآباء المؤسسين كانت السويداء في صلبه ورافعته، وهنا الصدمة تتضاعف أكثر، فإن كانت المواطنة هي ممارسة الحقوق العامة والوطنية جذرها الطبيعي الأول، فمن غير الممكن تأطيرها والاكتفاء بالوطنية شعورياً على أنه مشروع دولة أو دويلة سوى بتحقق الحرية والقواعد الدستورية لصيانتها، وهذا لن يتحقق إلا بالتحوّل الديموقراطي وهذا مسار شاق لكن لا بد منه.
بالمقابل كان يمكن لسلطان ورفاقه أن يكتفوا بالإغراءات الفرنسية بدويلة على مقاس الدروز وجبل العرب، ومثلهم وطنيو سوريا في مناطقهم، لكن بصيرتهم ووعيهم الفطري قادهم لمغايرة الاستسهال والذهاب لأعلى درجات الوعي بضرورة التعاقد على هوية الوطن وطريقة المواطنة، من دون نزاع ديني أو سياسي بل باتجاه التحرير ومن بعده البناء وهذه الخطوة يجب أن تكون أساساً لوعي جديد يبدأ بعلاج الصدمات النفسية المتكررة، وإلا فإنّ ترسيخ الوضع الحالي المخالف لمنحى التاريخ والحاضر ستكون نتائجه كارثية على الجميع سلطة وأطراف، مهما كانت وعود الخارج تداعب خيال المؤثرين في المشهد.
Loading ads...
البدء بعلاج الصدمات النفسية التي يعيشها السوريين ومنهم أبناء السويداء يبدأ من الإعلان العام: أن أمان السوري مرتبط بأمان الآخر المختلف عنه مادياً ومعنوياً، دينياً وثقافياً، وبالضرورة ما حصل في تموز وغيرها في العام المنصرم وتركة الدم الأليمة يمكن تفسيرها بخوف السوريين من بعض وكأنهم لم يعرفوا بعض من قبل، وهذا ليس موقع خلاف أو حل سياسي وكفى، بل نتائجه النفسية والاجتماعية التي يجب البدء بعلاجها، وهذا قول ألم لا شبهة سياسية فيه.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


استبدال أكثر من نصف الكتلة النقدية القديمة.. هل ينعكس على قيمة الليرة السورية؟

استبدال أكثر من نصف الكتلة النقدية القديمة.. هل ينعكس على قيمة الليرة السورية؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
ملف الركام والنفايات في سوريا.. بين تعقيدات الملكية وتحديات الاستثمار

ملف الركام والنفايات في سوريا.. بين تعقيدات الملكية وتحديات الاستثمار

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
تركيا بعد سوريا والعراق: اتجاهات الرأي العام التركي بعد حرب إيران

تركيا بعد سوريا والعراق: اتجاهات الرأي العام التركي بعد حرب إيران

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
بلاغ وزارة الداخلية.. تنظيم للتظاهر أم إعادة إنتاج لمنطق المنع؟

بلاغ وزارة الداخلية.. تنظيم للتظاهر أم إعادة إنتاج لمنطق المنع؟

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0