6 أشهر
مواجهة ندية بين الإمارات والعراق من أجل مواصلة حلم التأهل لكأس العالم 2026
الخميس، 13 نوفمبر 2025

Loading ads...
إنها مواجهة بعنوان موصلة الحلم المونديالي، عندما يلتقي منتخب الإمارات بنظيره العراقي الخميس في أبو ظبي ضمن ذهاب الملحق الآسيوي المؤهل إلى الملحق العالمي لتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026. ووصل المنتخبان الإماراتي والعراقي إلى هذه المرحلة، بعد إخفاقهما بالتأهل من الدور الرابع في التصفيات الآسيوية، حيث تأهل المنتخبان السعودي والقطري وأُقصيَ نظيريهما العماني والإندونيسي. وينتظر الفائز منهما بعد مباراة الإياب التي تقام في البصرة في 18 من الشهر الحالي، نتيجة القرعة التي ستجري في 20 تشرين الثاني/نوفمبر لمعرفة منافسيه في الملحق العالمي الذي يضم ممثلين عن أفريقيا وأمربكا الجنوبية والشمالية والوسطى والكاريبي وأوقيانوسيا. وتستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم من 11 حزيران/يونيو إلى 19 تموز/يوليو 2026، وقد حسم 25 منتخبا التأهل حتى الآن بالإضافة إلى المنتخبات الثلاثة المستضيفة. مباراة أمام شبابيك مغلقة أعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم نفاد تذاكر المباراة التي تقام في استاد محمد بن زايد بسعة نحو 37 ألف متفرج، كما أطلق حملة واسعة عبر حساباته في وسائل التواصل الاجتماعي لحث المشجعين على دعم "الأبيض" الذي يطمح للتأهل إلى كأس العالم للمرة الثانية بعد نسخة 1990 في إيطاليا. ويستعيد الجمهور الإماراتي ذكريات غير محبّبة من اللقاءات المباشرة السابقة مع العراق، إذ تواجه المنتخبان ست مرات في تصفيات كأس العالم، حقق فيها العراق ثلاثة انتصارات مقابل تعادلين وخسارة واحدة. وتبقى أول مباراتين في التصفيات بين المنتخبين في أيلول/سبتمبر 1985 عالقتين في الذاكرة، بسبب السيناريو الذي سارت عليه. اقرأ أيضاسبعة منتخبات عربية تتأهل إلى كأس العالم 2026 بعد حسم بطاقتي السعودية وقطر لعب المنتخبان في الجولة الثانية قبل الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى مونديال 1986 في المكسيك، ففاز العراق ذهابا في دبي 3-2 بعدما كانت الإمارات متقدمة 2-1 حتى الدقيقة 79. وردت الإمارات التحية إيابا في استاد الملك فهد في مدينة الطائف السعودية وفازت 2-1، لكن العراق هو من تأهل، بعد تسجيله أهدافا أكثر خارج أرضه، إلى المرحلة النهائية لمقابلة سوريا ويصعد بعدها إلى كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه. وفي مواجهة الخميس، يغيب عن الإمارات هدافها في التصفيات برصيد 8 أهداف فابيو ليما بسبب الإصابة، ولاعب الوسط ماجد حسن للسبب نفسه. قال الدولي السابق سبيت خاطر الذي خاض تصفيات كأس العالم من 2002 حتى 2010 "غياب ليما سيكون مؤثرا، والأهم أن يكون اللاعب البديل قادرا على تعويضه". وتابع "العناصر التي اختارها (المدرب الروماني) كوزمين (أولاريو) جيدة، وكان من الصعب إجراء تغيير كبير في قائمة المنتخب، ومن الطبيعي أن تكون التبديلات في أضيق الحدود بضم عدد قليل من الأسماء الجديدة". "تصفيات متعِبة" ويعاني المنتخب العراقي بدوره من بعض الغيابات، إذ لن يكون معه كل من لاعبي الوسط إبراهيم بايش ويوسف الأمين ومنتظر الماجد، في حين يعود المهاجم أيمن حسين الذي غاب عن مواجهتي السعودية وإندونيسيا السابقتين بسبب الإصابة. واعتبر مدافع المنتخب زيد تحسين في مقابلة مع موقع الاتحاد العراقي للعبة أن "استعدادات المنتخب جيدة وجميع اللاعبين المتواجدين شاركوا مع أنديتهم في الفترة الماضية". وأضاف "ليس لدينا فرصة أخرى، يجب أن نحققها لاننا تعبنا من هذه التصفيات الطويلة. أمور كثيرة حصلت ونحن نريد أن نسعد جماهيرنا، والشعب ستكون فرحته الوحيدة هي الفوز وعلينا ان نكافئهم بشيء بسيط ولن نخيب ثقتهم". وأكّد مدرب المنتخب الأسترالي غراهام أرنولد أنه "فخور بعمل اللاعبين والمنتخب والتزامهم لأقصى درجة ممكنة". وأضاف "أعلم أن الجمهور والإعلام كانوا في قمة الإحباط بعد خسارة بطاقة التأهل من الملحق الآسيوي (الدور الرابع)". وتابع "دفاعيا كنا في أفضل مستوى ولم نستقبل أي أهداف خلال مباراتي الملحق أمام إندونيسيا ثم السعودية، ولكن يجب أن نكون أفضل حين نستحوذ على الكرة، وسنتمسك بآمال التأهل إلى كأس العالم عن طريق الملحق الحالي". فرانس24/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




