Syria News

السبت 19 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تفتح أي هاتف وتستعيد المحذوفات.. ما حقيقة أداة ماغنيت التي أ... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
2 أيام

تفتح أي هاتف وتستعيد المحذوفات.. ما حقيقة أداة ماغنيت التي أثارت الجدل؟

الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
تفتح أي هاتف وتستعيد المحذوفات.. ما حقيقة أداة ماغنيت التي أثارت الجدل؟
أثار مقطع فيديو متداول حديثا جدلا واسعا بشأن قدرات أدوات التحقيق الجنائي الرقمي التابعة لشركة ماغنت فورينسكس (Magnet Forensics)، بعدما ظهر فيه ادعاء بأن توصيل هاتف بأداة متخصصة يمكن أن يتيح الوصول إلى محتوياته واستخراج بيانات حُذفت سابقا خلال دقائق.
لكن الصورة التقنية أكثر تعقيدا من هذا الطرح، فهناك بالفعل أدوات احترافية قادرة على الوصول إلى بيانات من هواتف مقفلة أو مشفّرة واستخراج كميات كبيرة من المعلومات، لكن لا توجد أدلة موثوقة تبرر القول إن أداة واحدة تستطيع فتح أي هاتف أو استعادة كل المحذوفات بلا استثناء.
الأداة الأكثر ارتباطا بهذا النوع من العمليات هي ماغنت غراي كي (Magnet Graykey)، وهي منصة مخصصة للتحقيق الجنائي الرقمي في الهواتف، وتقول الشركة إنها تتيح الوصول إلى بيانات أجهزة آيفون وأندرويد الحديثة، بما فيها بيانات قد يتعذر الوصول إليها بالطرق التقليدية، ثم استخراجها وحفظها للتحليل الجنائي.
ولا يعني ذلك أن غراي كي مفتاح شامل لكل الهواتف، فنجاح الاستخراج يتأثر بطراز الجهاز، وإصدار نظام التشغيل، وحالته وقت المصادرة، وإجراءات الحماية المفعلة، وما إذا كان الهاتف مقفلا أو مفتوحا، إضافة إلى نوع الاستخراج الذي تدعمه الأداة في ذلك الجهاز.
وتشير اختبارات أجرتها وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على إصدار من غراي كي إلى أن الأداة نجحت في الحصول على البيانات التي تدعمها تقنيات الاستخراج المستخدمة في الاختبار بصورة كاملة ودقيقة، لكن هذه النتيجة تعني البيانات المدعومة في الاختبار، وليس استعادة كل شيء من أي هاتف.
هنا تظهر أهم نقطة في الجدل، فحذف صورة أو رسالة من الهاتف لا يعني بالضرورة اختفاء آثارها فورا من وحدة التخزين، وفي بعض ظروف الاستخراج الجنائي، يمكن العثور على قواعد بيانات أو سجلات أو أجزاء من ملفات أو آثار متبقية من بيانات حذفها المستخدم، لكن إمكانية الاستعادة تختلف بشدة بحسب طريقة الحذف، ونظام الملفات، والتشفير، وما إذا كانت البيانات قد جرى استبدالها بالفعل.
لذلك فإن عبارة "تستعيد المحذوفات" تحتاج إلى تقييدها، فقد تتمكن أدوات التحليل الجنائي من استعادة بعض البيانات أو آثارها المحذوفة في ظروف معينة، لكنها لا تضمن استعادة كل ما حُذف.
كما يجب التمييز بين عملية الوصول والاستخراج، ومرحلة تحليل البيانات، فغراي كي موجه أساسا إلى الوصول إلى البيانات واستخراجها، بينما يمكن استخدام منصات أخرى، بينها ماغنت أكسيوم (Magnet AXIOM)، لفحص البيانات المستخرجة وربطها وتحليل آثارها الرقمية.
وجود أدوات جنائية متقدمة لا يعني أن تشفير آيفون أو أندرويد أصبح عديم الجدوى، فما تفعله هذه الشركات هو استغلال مجموعة من الأساليب والثغرات والآليات الخاصة بكل جهاز وإصدار، ثم تطوير قدراتها مع تحديثات الأنظمة.
والدليل على محدودية هذه القدرات أن شركات الأدلة الجنائية نفسها تعتمد على تحديثات مستمرة لدعم إصدارات جديدة من أنظمة التشغيل والأجهزة، وتصف ماغنت غراي كي بأنها تحصل باستمرار على تحديثات للوصول إلى أحدث الأجهزة والأنظمة. لذلك فإن الادعاء بأن الأداة تفتح أي هاتف يُعد أكثر اتساعا من المعلومات التي تثبتها الشركة نفسها.
يضم السوق أدوات أخرى تؤدي وظائف مشابهة، وأبرزها منتجات شركة سيلبرايت (Cellebrite) الإسرائيلية، وعلى رأسها يو إف إي دي (UFED) ومنصات أحدث ضمن منظومتها مثل إنسايتس (Inseyets)، حيث تقدم سيلبرايت نفسها باعتبارها شركة متخصصة في التحقيقات الرقمية واستخراج وتحليل البيانات من الهواتف والأجهزة الإلكترونية.
وهناك اختلاف مهم بين هذه الأدوات وبرامج التجسس مثل بيغاسوس (Pegasus) التابع لشركة إن إس أو غروب (NSO Group)، فأدوات غراي كي وسيلبرايت تُستخدم عادة عندما تكون الجهة المحققة قد حصلت على الهاتف وتريد استخراج بياناته، بينما صُممت أدوات التجسس المتقدمة مثل بيغاسوس لاستهداف الأجهزة عن بعد في بعض السيناريوهات والوصول إلى بياناتها دون الحاجة إلى تسليم الهاتف للجهة المهاجمة.
تكتسب القضية حساسية أكبر في فلسطين بسبب التقارير التي تحدثت عن استخدام تقنيات استخراج الهواتف والمراقبة ضد فلسطينيين، وتقول لجنة خدمة الأصدقاء الأمريكية (American Friends Service Committee) إن قوات الاحتلال الإسرائيلي استخدمت أدوات سيلبرايت لجمع بيانات من هواتف آلاف الفلسطينيين الذين اعتُقلوا خلال الحرب على غزة.
كما أوردت تقارير حديثة أن أدوات سيلبرايت استُخدمت على نطاق واسع في غزة والضفة الغربية لاستخراج بيانات من هواتف فلسطينيين محتجزين.
وهنا يجب الانتباه إلى الفرق بين الأدوات، فسيلبرايت أداة إسرائيلية لاستخراج الأدلة الرقمية من أجهزة موجودة فعليا بحوزة الجهة المستخدمة، بينما بيغاسوس وكانديرو (Candiru) ينتميان إلى فئة مختلفة من تقنيات التجسس الإلكتروني التي يمكن استخدامها لاستهداف الهواتف عن بعد.
تكمن خطورة هذه الأدوات في حجم المعلومات التي قد يجري الوصول إليها عند نجاح عملية الاستخراج، فقد تشمل البيانات الصور والمحادثات والملفات وسجل المواقع وتاريخ التصفح وبيانات التطبيقات، إضافة إلى آثار أخرى يحتفظ بها الهاتف.
وتكشف تحقيقات مختبر المواطن (Citizen Lab) الكندي، على سبيل المثال، عن استخدام أدوات سيلبرايت ضد ناشطين في دول مختلفة، بينها الأردن وكينيا وروسيا، حيث أظهرت التحقيقات قدرة الأدوات على استخراج كميات واسعة من البيانات من الهواتف.
وهذا يحول الهاتف من جهاز شخصي إلى مستودع هائل للمعلومات، ليس فقط ما كتبه صاحبه، بل أيضا الأشخاص الذين تواصل معهم، والأماكن التي زارها، والملفات التي احتفظ بها، والآثار التي خلفتها التطبيقات.
وبذلك فإن المؤكد أن أدوات مثل ماغنت غراي كي وسيلبرايت قادرة على تنفيذ عمليات متقدمة للوصول إلى بيانات الهواتف واستخراجها، بما في ذلك أجهزة مقفلة في حالات تدعمها الأداة، كما يمكن للتحقيق الجنائي الرقمي أن يعثر أحيانا على بيانات محذوفة أو آثار لها.
لكن غير المؤكد هو أنه لا يوجد ما يثبت أن ماغنت تستطيع فتح أي هاتف أو استعادة كل المحذوفات في كل الظروف، ومن ثم فإن هذه العبارات المتداولة في الفيديو ينبغي التعامل معها باعتبارها ادعاءات أو مبالغات تحتاج إلى اختبار مستقل.
أما في السياق الفلسطيني، فالتقارير المتاحة تقدم أدلة على استخدام أدوات سيلبرايت في عمليات استخراج بيانات من هواتف فلسطينيين، لكن ذلك لا يعني تلقائيا أن الأداة الظاهرة في الفيديو هي نفسها المستخدمة في كل حالة، ولا أن كل عملية تفتيش أو استخراج هاتف نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي تمت باستخدام البرنامج ذاته.
Loading ads...
وفي النهاية، فإن التطور الحقيقي لا يكمن في وجود برنامج سحري يفتح كل هاتف، بل في اتساع قدرات التحقيق الجنائي الرقمي إلى درجة تجعل الهاتف -عند وقوعه في أيدي جهة تمتلك هذه الأدوات والخبرة- مصدرا هائلا للبيانات الشخصية التي تتجاوز بكثير ما يراه المستخدم على شاشة الجهاز.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هجوم الحوثي والقدرة السعودية وعدم تدخل أمريكا مباشرة.. ما عليك معرفته

هجوم الحوثي والقدرة السعودية وعدم تدخل أمريكا مباشرة.. ما عليك معرفته

سي إن بالعربية

منذ 7 دقائق

0
بعد جدل الاعتراف بالحب.. إطلالتا يارا السكري وأحمد العوضي بدبي

بعد جدل الاعتراف بالحب.. إطلالتا يارا السكري وأحمد العوضي بدبي

سي إن بالعربية

منذ 7 دقائق

0
ماذا تفعل إذا انسكب الماء أو القهوة على حاسوبك المحمول؟

ماذا تفعل إذا انسكب الماء أو القهوة على حاسوبك المحمول؟

التلفزيون العربي

منذ 11 دقائق

0
باحثون يستخدمون نموذج "كلود" في اختراق أنظمة OpenAI الداخلية

باحثون يستخدمون نموذج "كلود" في اختراق أنظمة OpenAI الداخلية

الشرق للأخبار

منذ 14 دقائق

0