يتجدد الجدل حول المدرب دييغو سيميوني داخل أتلتيكو مدريد، في ظل مقارنة مستمرة بين حجم الإنفاق والنتائج المحققة منذ توليه قيادة الفريق قبل 14 عامًا.
وخلال هذه الفترة، حقق الفريق لقبين فقط في البطولات الكبرى، أبرزها لقب الدوري الإسباني، مقابل غياب كامل عن التتويج بدوري أبطال أوروبا، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني، وهو ما يراه المتابعون في الإعلام “فشل ذريع”.
ورغم أن النادي ينفق ما يقارب 150 مليون يورو سنويًا على التعاقدات، إلا أن الفريق كثيرًا ما يفقد سباق الدوري مبكرًا في بعض المواسم، ويودع المسابقات القارية والمحلية دون الوصول للأدوار النهائية في مناسبات عديدة.
في المقابل، نجح أتلتيكو في تحقيق انتصارات بارزة أمام برشلونة أو ريال مدريد في فترات مختلفة، ما يمنح المدرب دعمًا جماهيريًا متجددًا رغم الانتقادات.
Loading ads...
وبين خروجات مؤثرة من النهائيات، وردود فعل متباينة بعد المباريات، يواصل سيميوني قيادة الفريق كأحد أعلى المدربين أجرًا في العالم، وسط نقاش دائم حول حصيلة مشروعه مع النادي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

برشلونة يبدأ التحرك لضم جوهرة بالميراس
منذ دقيقة واحدة
0

مسؤول إسباني سابق يصدم برشلونة: نيجريرا خدعكم
منذ دقيقة واحدة
0

مكسب قوي يعود على ريال مدريد من مهارة غولر
منذ دقيقة واحدة
0


