الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأميركي دونالد ترمب - واشنطن
تلفزيون سوريا - وكالات
كشفت ثلاثة مصادر مطلعة أن سوريا ستشارك بصفة دولة ضيفة في قمة "مجموعة السبع"، المقرر عقدها في فرنسا، شهر حزيران المقبل، على أن يمثلها الرئيس أحمد الشرع، في خطوة ستكون الأولى من نوعها لسوريا منذ تأسيس المجموعة، عام 1975.
وتأتي المشاركة المرتقبة، في حال تأكدت رسمياً، ضمن مسار متصاعد لإعادة حضور دمشق في المحافل الدولية، بعد أيام من مشاركة وفد سوري في اجتماع مالي مغلق للمجموعة في باريس، خُصص لبحث سبل دعم التعافي الاقتصادي وإعادة دمج سوريا في النظام المالي العالمي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن أحد المصادر أن دعوة رسمية لحضور القمة، التي تعقد بين 15 و17 من حزيران/يونيو المقبل، سُلّمت باليد إلى وزير المالية السوري محمد يسر برنية، خلال مشاركته في اجتماعات مالية لـ"مجموعة السبع" (G7)، عُقدت مؤخراً في العاصمة الفرنسية باريس.
وبحسب مصدر سوري، من المتوقع أن تركز مشاركة دمشق في المحادثات على موقع سوريا كحلقة استراتيجية محتملة ضمن سلاسل الإمداد العالمية، ولا سيما في ضوء التطورات المرتبطة بحركة التجارة والنقل عبر الممرات الحيوية في المنطقة.
وكان وفد سوري برئاسة وزير المالية محمد يسر برنية قد شارك، الإثنين الفائت، في اجتماع مغلق لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول "مجموعة السبع"، لبحث آليات إعادة دمج دمشق في النظام المالي العالمي ودعم مسار تعافيها الاقتصادي.
وخلال الاجتماع، استعرض برنية الإصلاحات المالية التي تعمل عليها الحكومة السورية والتحديات الراهنة، مؤكداً حرص دمشق على تعزيز اندماجها في النظامين الاقتصادي والمالي العالميين، وتوفير بيئة ملائمة لجذب الاستثمارات وتحقيق التنمية المستدامة، بحسب ما نشرته وزارة المالية عبر قناتها على "تيليغرام".
Loading ads...
واعتبرت الوزارة أن دعوة الرئاسة الفرنسية للمجموعة إلى مشاركة وزير المالية السوري، بحضور رئيس البنك الدولي والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، تعكس تزايد اهتمام المجتمع الدولي والاقتصادات الكبرى باستقرار سوريا وإعادة إعمارها وتنميتها، إلى جانب تقدير الجهود التي تبذلها الدولة السورية الجديدة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


