43 دقائق
من باريس إلى نيويورك.. تحركات لبنانية لحشد الدعم ووقف هجمات إسرائيل
السبت، 19 سبتمبر 2026

تتواصل التحركات الدبلوماسية اللبنانية لحشد الدعم الدولي ومواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، فبعد المؤتمر التحضيري لدعم الجيش والقوى الأمنية، الذي عُقد في باريس، يتوجّه رئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى الولايات المتحدة، السبت، للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وإلقاء كلمة لبنان أمامها.
ومن المرتقب أن يعقد سلام، على هامش الجمعية العامة، سلسلة لقاءات واجتماعات مع عدد من قادة الدول والمسؤولين الدوليين، لبحث الملف اللبناني.
وينتقل سلام بعدها إلى واشنطن، حيث من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات، أبرزها مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، إضافة إلى المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، ورئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانجا، وعدد من المسؤولين الأميركيين والدوليين.
وكان الرئيس اللبناني جوزاف عون بحث مع سلام الأوضاع في الجنوب، حيث تتوالى الاعتداءات الإسرائيلية على القرى والبلدات الجنوبية.
وأطلع عون رئيس الحكومة على نتائج لقاءاته في باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وملك الأردن عبدالله الثاني، ومداولات الاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
وبحث عون وسلام مشاركة لبنان في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ووسط جهود بيروت لخفض التصعيد، تواصل إسرائيل اعتداءاتها في جنوب لبنان، إذ تقدمت قوّة إسرائيلية باتجاه أطراف بلدة دير ميماس (قضاء مرجعيون) بالقرب من نقطة مستحدثة للجيش اللبناني. وطالبت القوة الإسرائيلية عناصر الجيش اللبناني بإزالة هذه النقطة، التي وضعت لمواكبة عودة أهالي دير ميماس لتفقد منازلهم وأرزاقهم.
ولاحقاً أوضحت قيادة الجيش اللبناني أنه في سياق المهمات التي تنفّذها الوحدات العسكرية داخل بلدة دير ميماس-مرجعيون، أقامت نقطة مراقبة مؤقتة مستحدَثة عند أطراف البلدة بتاريخ 10 سبتمبر الجاري، بالتنسيق مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان (ميكانيزم).
وأضافت أن هذه النقطة تم استحداثها لمواكبة الأهالي أثناء تفقدهم للأراضي الزراعية.
وأشارت إلى أنه في 18 سبتمبر الجاري، اقتربت قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي من النقطة المستحدَثة داخل ما يسمّى بالمنطقة الأمنية، وألقت قنابل صوتية في محيط البقعة.
وعلى أثر ذلك، عزز الجيش اللبناني هذه النقطة، وحدث استنفار بين الجانبين. ونتيجة للاتصالات التي جرت عبر "ميكانيزم"، غادرت القوة الإسرائيلية المكان، ثم عاد عناصر الجيش اللبناني بعد ذلك إلى مركزهم الأساسي في البلدة.
والجمعة، كثّف الجيش الإسرائيلي من اعتداءاته، بإطلاق قذائف وصواريخ على مدينة النبطية والقرى المحيطة بها، وصولاً إلى المنصوري (قضاء صور) في القطاع الغربي.
كما نفذ مساء الجمعة عمليات تفجير عنيفة في بلدة المنصوري جنوب صور، فيما أجرى عملية تمشيط لأطراف بلدة صربين في قضاء بنت جبيل، وفقاً للوكالة اللبنانية للأنباء.
ونفذ الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، عملية نسف كبيرة في بلدة الخيام بفضاء مرجعيون.
أما في بلدة ميس الجبل بقضاء مرجعيون، عمد الجيش الإسرائيلي إلى إحراق المستشفى الحكومي.
Loading ads...
وأدانت وزارة الصحة العامة بأشد العبارات إحراق المستشفى، واعتبرت أن ما جرى يشكل اعتداءً مباشراً على مؤسسة صحية يُفترض أن تبقى خارج الاستهدافات العدائية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




