4 أشهر
المغرب-السنغال: من هي النجوم التي ستلمع في سماء نهائي كأس الأمم الأفريقية؟
الأحد، 18 يناير 2026

يصل كأس أمم أفريقيا إلى ذروته في نهائي يترقبه الملايين، حيث يتواجه منتخبان يحملان على عاتقهما أمل جماهير بلدين. وفي مثل هذه المباريات، لا يكون الفوز مجرد نتيجة، بل قصة جميلة يكتبها نجوم كبار، ويحكيها فيما بعد محبوهم وعشاق الساحرة عموما. ويقف المنتخب السنغالي عقبة أخيرة أمام المنتخب المغربي ومدربه وليد الركراكي للتتويج بلقب طال انتظاره في كأس أمم أفريقيا لكرة القدم، وفك لعنة الإخفاقات الكثيرة، أبرزها عندما فشل في نسخة 1988 وكان مضيفها وخسر نهائي 2004. ويحتم هؤلاء النجوم على محبيهم في مثل هذه المناسبات فك شفرات التمريرة أو المراوغة أو التحرك في مساحة من مساحات المستطيل الأخضر، وقراءة قصة جديدة سيكون الخيط الرابط بين فقراتها المتعة الكروية. فهؤلاء النجوم قادرون على أن يصنعوا من اللحظة فرحا لا يضاهى، يقلب قدر مباراة، ويمنح لمنتخب الفوز ومعانقة اللقب. فمن هي أبرز النجوم التي قد تلمع مجددا في سماء هذا النهائي، ومن أيضا الأسماء الأخرى التي يمكن أن تتألق في هذه المواجهة، وتخلق المفاجأة. الجمهور المغربي "يصوت" بالإجماع: "كأس الأمم الأفريقية في بلادنا وستبقى في بلادنا" النجم المغربي إبراهيم دياز يعتبر إبراهيم دياز أحد أبرز الأسماء المرتقب أن تلمع في سماء النهائي، حيث أثبت مع مرور المباريات أنه الرقم السحري في مجموعة أسود الأطلس، واللاعب الوحيد القادر على أن يقلب نتيجة المواجهة رأسا على عقب. في نهائي كهذا، يمكن لـ"سحر" دياز إحداث الفارق في أي لحظة بدون الحاجة لأن يكون حاضرا بتلك القوة الكبيرة في كل أطوار المواجهة. تمريرة منه قد تفتح دفاعا مغلقا، تيسر لزميل له وضع الكرة في الشباك. ودخوله بقوة لهذه المقابلة قد يمنح للمغرب كل الفرص للسيطرة على اللقاء. كأس أمم أفريقيا: نهائي تكتيكي بين مدربين متمرسين المغربي الركراكي والسنغالي تياو أشرف حكيمي الظهير المهاجم سيكون أشرف حكيمي من الوجوه البارزة التي ستستأثر باهتمام جماهير الكرة هذا المساء. ويلعب عميد المنتخب المغربي ليس كمجرد ظهير، بل وكجناح أيمن، يمكن أن يشكل تهديدا حقيقيا على السنغال. في المباريات الكبرى، عادة ما تكون الأجنحة هي مفتاح الفوز، وحكيمي يمتلك السرعة والقدرة على التمرير العرضي الحاسم. وجود حكيمي في نهائي مثل هذا يعني أن المغرب لن يكتفي بالدفاع، بل سيحاول تحويل كل هجمة إلى تهديد. كما أن حضوره يمنح الفريق ثقة أكبر في بناء اللعب من الخلف والتقدم بنوع من التوازن نحو الأمام للبحث عن ممرات لتجاوز الدفاع السنغالي. النجم السنغالي ساديو ماني لا يمكن الحديث عن التشكيلة السنغالية بدون البدء بنجم أسود التيرانغا ساديو ماني. وكغيره من النجوم الكبار، يمكن له أن يغير قدر مقابلة في لحظة حاسمة. كما أنه يملك موهبة كبيرة في خلق الفرص لزملائه أمام المرمى. ومن الممكن جدا أن يخلق متاعب كبيرة في الخلف للدفاع المغربي، خاصة آدم ماسينا ونايف أكرد. يعول عليه كثيرا مدرب المجموعة باب تياو شأنه في ذلك شأن الجماهير السنغالية التي ترى فيه مالك الحل السحري لخطف اللقب من بين أيدي المغاربة في الرباط والهروب به نحو داكار. وهذا ما حصل أمام مصر، الذي قتل كل آمالها في البقاء بالمنافسة بهدف مميت في نصف النهائي.
Loading ads...
مالك ضيوف اللاعب الذي لا يمكن تجاهله برز مالك ضيوف بشكل كبير في نهائيات كأس أمم أفريقيا، وأثبت خلال البطولة أنه لاعب لا يمكن تجاهله. يتميز ضيوف بالسرعة والقدرة على استغلال الفرص بشكل سريع، والتحركات الذكية التي تفتح الدفاعات. وفي نهائي غالبا ما تكون المساحات ضيقة، قد يكون وجود ضيوف في العمق هو ما يخلق تلك اللحظة المفاجئة التي تحسم المباراة. إنه اللاعب الذي يمكن أن يأتي من الخلف ويقلب المعادلة في دقائق قليلة. نصير مزراوي...لاعب كل المواقع لكن ذلك سوف لن يكون بالأمر السهل لضيوف وزملائه أمام دفاع مغربي متراص الجوانب وصلب للغاية، أبان عن قوة ضاربة في هذه النهائيات حماية لعرين ياسين يونو. فإضافة إلى وجود ماسينا وأكرد في وسط الدفاع، وحكيمي على الجهة اليمنى، يتوفر أسود الأطلس على مدافع قوي على الجهة اليسرى، ويتعلق الأمر بظهير مانشستر يونايتد نصير مزراوي. فهذا النجم المغربي الذي يدافع بشراسة ويهاجم بقوة أيضا، أثبت مجددا في هذه البطولة أنه رقم مهم للغاية في معادلة وليد الركراكي. فزيادة على الدفاع وإتقانه للعب في الكثير من المواقع، يمكن لمزراوي أن يصنع لزميل له في أي لحظة فرصة سانحة للتسجيل. الحارسان ياسين بونو وإداورد ميندي كعادته، تألق حارس الهلال السعودي ياسين بونو إلى جانب المنتخب المغربي خلال هذه البطولة، ولعب دورا حاسما في تأهل أسود الأطلس على نيجيريا بركلات الترجيح. كما يعتبر حارس نادي الأهلي السعودي، إدوارد ميندي من بين نجوم منتخب السنغال، وأحد أكبر المساهمين في نجاحات أسود التيرانغا. هو نهائي من نوع خاص أيضا بين حارسين. فأي منهما سينجح في حماية شباكه من الأهداف ومنح منتخب بلاده اللقب الثاني؟ ذلك ما سنتعرف عليه هذا المساء عبر مباشر على فرانس24، يمكن متابعته عبر الرابط التالي: المغرب-السنغال: نهائي كأس أمم أفريقيا مباشرة على فرانس24
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



