تراجع سعر صرف الجنيه المصري إلى أدنى مستوى له على الإطلاق مقابل الدولار الأميركي، الخميس، بعدما تجاوزت العملة الأميركية حاجز 55 جنيهًا للمرة الأولى في السوق الرسمية.
وواصلت العملة المصرية موجة الهبوط التي بدأت مع اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في فبراير/ شباط الماضي، بعد فترة من الاستقرار قبل الحرب.
وبحلول الساعة الثانية بعد ظهر الخميس بالتوقيت المحلي، بلغ سعر صرف الدولار في البنك الأهلي المصري 55.25 جنيهًا للشراء و55.35 جنيهًا للبيع.
وسجل الدولار في بنك مصر 55.23 جنيهًا للشراء و55.33 جنيهًا للبيع، فيما بلغ سعره في البنك التجاري الدولي 55.25 جنيهًا للشراء و55.35 جنيهًا للبيع.
وكان الجنيه المصري قد سجل، في 16 فبراير/ شباط الماضي، أفضل مستوياته أمام الدولار منذ قرابة عامين، عندما بلغ سعر صرف العملة الأميركية 46.64 جنيهًا.
لكن العملة المصرية دخلت في موجة تراجع مع بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر الشهر نفسه، قبل أن يصل الدولار إلى مستواه القياسي الجديد خلال تعاملات الخميس.
وتراجع الجنيه المصري بنحو 15% منذ اندلاع الحرب، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف الطاقة واتخاذ الحكومة إجراءات لترشيد استهلاكها.
وفي 29 أبريل/ نيسان الماضي، أفاد رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بأن فاتورة استيراد الطاقة الشهرية تضاعفت أكثر من مرتين بين يناير/ كانون الثاني ومارس/ آذار، لتصل إلى نحو 2.5 مليار.
ويعيد الانخفاض الحالي إلى الواجهة مسار تحرير سعر صرف الجنيه المصري، الذي شهد تحولات خلال السنوات الماضية.
Loading ads...
ففي مارس/ آذار 2024، أعلن البنك المركزي المصري السماح بتحديد سعر صرف الجنيه وفق آليات السوق، بالتزامن مع اتفاق لتوسيع برنامج التمويل مع صندوق النقد الدولي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






