أعلن مدير المعهد العالي للفنون المسرحية، غطفان غنوم، عبر منشور على صفحته اليوم الأحد عن قرب انطلاق "مهرجان سوريا المسرحي"، مشيراً إلى أن الإعلان الرسمي الكامل سيصدر قريباً.
وفي السياق ذاته، كشف مدير مهرجان سوريا المسرحي، محمود زكور، أن المهرجان يُعد مشروعاً مركزياً يهدف إلى إعادة تفعيل الحركة المسرحية في مختلف المحافظات السورية، مع اعتماد مدينة حلب مركزاً رئيسياً للحدث، وسيلعن آلية المشاركة خلال الأيام المقبلة.
وأوضح زكور، في تصريح لموقع تلفزيون سوريا، أن هذه المبادرة تأتي استكمالاً للنشاط المسرحي المستمر في حلب، التي احتضنت سابقاً مهرجانات متخصصة من بينها "مهرجان حلب المسرحي" و"مهرجان المونودراما".
يعتمد المهرجان آلية تنظيمية تعتمد على نظام "الدوري"، عبر سبعة مهرجانات فرعية متزامنة في سبع محافظات هي: حلب، ودمشق، وحمص، وحماة، واللاذقية، وطرطوس، وإدلب، في حين اعتذرت محافظتا السويداء والقامشلي عن المشاركة في هذه الدورة.
تشهد المرحلة التمهيدية مشاركة 49 عملاً مسرحياً على الأكثر، بواقع 7 أعمال لكل محافظة. وتُشكَّل لجنة تحكيم مستقلة في كل مهرجان فرعي لتقييم العروض، على أن تختار لجنة تحكيم "أفضل عرض متكامل" من كل محافظة للتأهل إلى المهرجان المركزي.
ومن المقرر أن تستضيف مدينة حلب المرحلة النهائية وتشمل 7 عروض متأهلة من المحافظات وعرض خاص يمثل المدينة المستضيفة..
وفي شرح للآلية التنظيمية، أوضح زكور أن عملية الاختيار تمر بعدة مراحل ولجان متخصصة، تبدأ بـ"لجان القراءة" التي تستقبل النصوص المسرحية وتختار عدداً محدوداً منها، ثم "لجان المتابعة" التي تراقب عمل الفرق ومدى تطور المشاريع المسرحية.
وتتولى "لجان المشاهدة" تقييم العروض قبل المهرجان بنحو 20 إلى 25 يوماً لاختيار أفضل الأعمال، في حين تُشكَّل "لجان التحكيم" النهائية قبل انطلاق المهرجان بأسبوع، وتضم أساتذة متخصصين لكل مدينة.
حدد القائمون على المهرجان سقف المشاركة بـ7 عروض كحد أقصى، مع مراعاة الفوارق بين المحافظات، إذ تشارك دمشق وحلب بـ7 عروض لكل منهما، بينما قد تشارك حمص وطرطوس بـ5 عروض، أما في المهرجان المركزي، فيتم اختيار عرض واحد فقط من كل محافظة لضمان مبدأ العدالة في التمثيل.
أكد زكور أن سقف الحريات الفنية مفتوح ما دام العمل المسرحي لا يتضمن إساءة أو خروجا عن الذوق العام. كما أوضح أنه لا توجد توجهات لفرض مواضيع محددة.
وأضاف أن التوجه الفني الحالي يركز على أعمال تعكس هموم الشارع والمواطن، وإعادة إحياء "المسرح الجماهيري" الذي برز خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، مع إعطاء الأولوية للنصوص المحلية على حساب الأعمال العالمية.
يتضمن المهرجان مجموعة من الجوائز تشمل: أفضل عرض متكامل، أفضل مخرج، وجائزة التمثيل. كما استحدثت "جائزة الجمهور" في مهرجان حلب سابقاً، ولكن هذا الأمر يواجع تحديات أهمها الاعتماد على تقييم ورقي مباشر من الحضور عند خروجهم من العروض، بهدف تعزيز الشفافية والحد من أي تلاعب إلكتروني.
Loading ads...
من المقرر أن يبدأ استقبال النصوص المسرحية خلال الأسبوع المقبل، على أن تنطلق العروض الفرعية في المحافظات بين 1 و5 آب، ويُفتتح مهرجان حلب في 8 من آب، في حين ينطلق المهرجان المركزي مطلع أيلول المقبل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

