Syria News

الاثنين 2 نوفمبر / تشرين الثاني 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
هربًا من كلفة البنزين.. السيارات الكهربائية تجذب سائقي الأجر... | سيريازون
logo of التلفزيون العربي
التلفزيون العربي
3 أيام

هربًا من كلفة البنزين.. السيارات الكهربائية تجذب سائقي الأجرة في دمشق

الجمعة، 30 أكتوبر 2026
هربًا من كلفة البنزين.. السيارات الكهربائية تجذب سائقي الأجرة في دمشق
يتجه كثير من السوريين إلى استخدام السيارات الكهربائية بعد أزمات الوقود المتكررة - غيتي
تدفع أعباء الوقود سائقي الأجرة في دمشق إلى إعادة حساباتهم، فيما تفتح السيارات الكهربائية بابًا لتحسين دخلهم، وتضعهم أمام تحديات الشحن والصيانة وكلفة الشراء.
يتجه سائقو أجرة وتوصيل طلبات في العاصمة السورية دمشق إلى اقتناء سيارات كهربائية، غالبيتها صينية المنشأ، لخفض نفقات التشغيل مع ارتفاع أسعار المحروقات والشكاوى من جودة البنزين، بحسب تقرير لوكالة فرانس برس.
يأتي هذا التوجه بعدما رفعت الحكومة السورية سعر ليتر البنزين بنحو 26% في سبتمبر/ أيلول الماضي، على وقع الحرب في الشرق الأوسط، ما أثار احتجاجات في مناطق عدة، في بلد يعتمد جزئيًا على الاستيراد لتأمين احتياجاته من المحروقات.
سائق الأجرة محمد كنعان، البالغ 42 عامًا، استبدل سيارته القديمة بأخرى كهربائية بيضاء، بعدما أثقلت نفقات البنزين كاهله وقلّصت مردود عمله.
ويقول لفرانس برس: "كانت لدي سيارة تعمل على البنزين، لكنني عانيت في الآونة الأخيرة من سوء جودته وارتفاع ثمنه (...) وقررت في النهاية اقتناء سيارة كهربائية".
يقدّر كنعان كلفة البنزين اللازم لقطع مسافة مئتي كيلومتر بنحو 26 دولارًا، مقابل ستة دولارات لشحن سيارته الكهربائية لقطع المسافة نفسها، بعدما أنشأ نقطة شحن خاصة قرب منزله.
ويأمل أن يتيح له هذا الفارق الاحتفاظ بحصة أكبر من دخله، بعدما كان يمضي يومه في نقل الركاب مقابل عائد يكاد لا يغطي النفقات.
وتضاف إلى ارتفاع الأسعار مشكلة جودة الوقود، إذ تسببت دفعة من البنزين الرديء، قبل أسابيع، بأعطال ميكانيكية في مئات السيارات، وفق شهادات سائقين لفرانس برس وتقارير محلية.
وأقرّت وزارة الطاقة السورية، خلال أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بوصول بنزين غير مطابق للمواصفات إلى الأسواق، جراء ما وصفته بـ"خطأ تشغيلي"، وتعهدت بمحاسبة المسؤولين وتعويض المتضررين.
وفي صالة عرض قرب دمشق، يربط حمزة سكر، البالغ 25 عامًا، زيادة الإقبال على السيارات الكهربائية والهجينة القابلة للشحن بارتفاع ثمن البنزين وسوء جودته، موضحًا أن هذا الطلب تصاعد منذ نحو ثمانية أشهر.
وتبدأ أسعار السيارات الكهربائية في معرض شركة عائلته من تسعة آلاف دولار، بينما يتجاوز سعر أقل سيارات البنزين كلفة فيه 12 ألف دولار.
ويقول: "نبيع حاليًا ثلاث إلى أربع سيارات تعمل بالكهرباء مقابل بيع سيارة واحدة تستخدم البنزين".
وتلاحظ شركات النقل بدورها هذا التوجه، إذ يقول مدير التشغيل في دمشق وريفها لدى تطبيق سيارات الأجرة "يلا غو!"، رامي الحمد، إن عدد السيارات الكهربائية المسجلة لدى الشركة ارتفع بنحو 20% خلال الأشهر الأخيرة.
ويعزو الحمد ذلك إلى انخفاض كلفة التشغيل مقارنة بسيارات البنزين، بما يترك للسائق هامشًا أكبر من الربح.
لكن اقتناء سيارة جديدة يظل بعيدًا عن متناول كثير من السوريين، الذين يعيش غالبيتهم تحت خط الفقر ويعانون تداعيات الحرب، بينما تحاول السلطات إنعاش الاقتصاد وإطلاق إعادة الإعمار.
ويشير الحمد إلى تحديات أخرى، أبرزها تأمين الشحن المنتظم والصيانة، في ظل انقطاعات وأعطال متكررة في شبكة الكهرباء.
وشهدت سوق السيارات السورية تحولًا بعد إطاحة حكم بشار الأسد أواخر عام 2024، مع تخفيف قيود الاستيراد وخفض الرسوم الجمركية، ما ساهم في تدفق المركبات المستوردة.
وأحصت وزارة النقل دخول نحو مئة ألف سيارة خلال الأشهر الخمسة التي تلت سقوط النظام السابق، قبل أن تقرر السلطات وقف استيراد السيارات المستعملة، مع بعض الاستثناءات، وسط مخاوف تتعلق بجودتها وتأثيرها على الاقتصاد والبنية التحتية.
وكان ظهور السيارات الحديثة نادرًا في دمشق قبل ذلك، بفعل قيود الاستيراد والرسوم المرتفعة، فيما فاقمت الحرب التي اندلعت عام 2011 والعقوبات الاقتصادية أزمات الوقود المتكررة.
Loading ads...
ورغم التحديات، يبدي السائق أحمد اللحام رضاه عن سيارته الكهربائية التي يقودها منذ ثلاثة أشهر، قائلًا: "يسعد الزبون بسيارة جديدة، وأسعد أنا بكلفة أقل.. وبذلك يكون الجميع سعداء".

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


محافظ الخليل: الاحتلال ينسحب من الخليل عقب عملية عسكرية استمرت 10 أيام

محافظ الخليل: الاحتلال ينسحب من الخليل عقب عملية عسكرية استمرت 10 أيام

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
ردا على مناورات سول وواشنطن.. بيونغ يانغ تتعهد بتعزيز ردعها النووي

ردا على مناورات سول وواشنطن.. بيونغ يانغ تتعهد بتعزيز ردعها النووي

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
التاريخ يشهد للمسلمين.. فلماذا لم يفعل كينيدي مثلما فعل نيوتن؟

التاريخ يشهد للمسلمين.. فلماذا لم يفعل كينيدي مثلما فعل نيوتن؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0
مشروع سينوب للطاقة النووية يتصدر جدول اعمال أردوغان في سول

مشروع سينوب للطاقة النووية يتصدر جدول اعمال أردوغان في سول

الجزيرة اقتصاد

منذ 5 دقائق

0