6 ساعات
اجتماعات واشنطن: عجز دولي أمام "صدمات هرمز" وانحسار الثقة في القيادة الأمريكية
الإثنين، 20 أبريل 2026

كشفت اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، التي اختتمت أعمالها في واشنطن، عن حقيقة قاسية تواجه صناع القرار المالي في العالم؛ وهي المحدودية الكبيرة في قدرة المنظمات الدولية على احتواء الصدمات الجيوسياسية المتلاحقة. وبينما كانت الأنظار تتجه تاريخيا نحو واشنطن لحل الأزمات، ساد شعور عام بأن القيادة الأمريكية لم تعد "ضمانة" كافية في ظل واقع دولي يتسم بالاضطراب وتعدد الأقطاب.
تأرجحت مشاعر المشاركين خلال أسبوع من النقاشات المكثفة بين:
رغم وعود صندوق النقد والبنك الدولي بتقديم مساعدات تصل إلى 150 مليار دولار للدول النامية المتضررة، إلا أن لغة الأرقام في تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" كانت متشاؤمة:
أشار الخبراء، ومنهم جوش ليبسيكي من "المجلس الأطلسي"، إلى أن سلسلة الأزمات منذ كوفيد-19 وحتى اليوم لقنت الدول درسا مفاده أن الولايات المتحدة لم تعد "القائد الوحيد" للنظام الدولي. ورغم إطلاق وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسينت، مبادرة لضمان إمدادات الأسمدة، إلا أن المحللين يرون أنها جاءت متأخرة ولن تسعف مزارعي نصف الكرة الشمالي في موسم الربيع الحالي.
سادت حالة من الاستياء بين المسؤولين الماليين، خاصة الأوروبيين، الذين اعتبروا أنهم "أقحموا" في كارثة اقتصادية نتيجة سياسات إدارة ترمب. وفي حين كانت التصريحات العلنية دبلوماسية، إلا أن الرسائل في الغرف المغلقة كانت حادة وتطالب واشنطن بإجراءات فعلية لفتح مضيق هرمز.
موقف فرنسي حازم: لخص وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، الموقف الأوروبي بقوله: "عقدة هذا الصراع هي مضيق هرمز.. نحن بحاجة إلى فتحه، ولكن ليس بأي ثمن"، مشددا على رفض بلاده دفع مبالغ مالية مقابل تأمين العبور عبر المضيق.
Loading ads...
بانتهاء هذه الاجتماعات، يبقى الاقتصاد العالمي رهينة للبيانات الصادرة من طهران والبيت الأبيض، في وقت تكتفي فيه المؤسسات المالية الدولية بمراقبة المشهد وتقديم حلول لا تلامس جوهر الأزمة السياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





