5 أيام
أكثر من 3 ملايين عائد إلى السودان وسط دمار واسع وتحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية
الإثنين، 2 فبراير 2026

بعد أشهر من النزوح، تعود العائلات إلى مجتمعاتها في السودان، وغالبا ما تجد منازلها متضررة والخدمات محدودة.
أكثر من 3 ملايين عائد إلى السودان وسط دمار واسع وتحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية
29 كانون الثاني/يناير 2026
المهاجرون واللاجئونأفادت المنظمة الدولية للهجرة بعودة أكثر من ثلاثة ملايين شخص إلى مناطقهم الأصلية في السودان، رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بالمساكن والخدمات الأساسية والبنية التحتية الحيوية. ودعت المنظمة إلى توفير تمويل مستدام لتلبية الاحتياجات المتزايدة في مناطق العودة ودعم الحلول التي من شأنها المساعدة في إنهاء دورة النزوح.
وحذرت المنظمة - في بيان اليوم الخميس - من أنه بدون موارد كافية وجهود متجددة نحو السلام، "ستبقى ملايين الأسر السودانية عالقة في دوامة النزوح وعدم الاستقرار لفترات طويلة، غير قادرة على إعالة نفسها أو أفرادها". وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إيمي بوب إن هذه العودة تعكس صمود وعزيمة الأسر السودانية التي ترغب في إعادة بناء حياتها في ديارها. لكنها نبهت إلى أن "العودة إلى الديار لا تعني العودة إلى الأمان أو الاستقرار. فالعديد من الأسر تصل إلى منازل مدمرة، وخدمات محدودة، ومستقبل غامض، وبدون دعم مستدام، فإن العودة قد تتحول إلى فصل آخر من المعاناة بدلا من أن تكون طريقا إلى التعافي".وسُجل أكبر عدد من العائدين في ولاية الخرطوم، حيث عاد أكثر من 1.3 مليون شخص، تليها ولاية الجزيرة. وبشكل عام، فإن 83 في المائة من العائدين هم من النازحين داخليا، بينما عاد 17 في المائة من الدول المجاورة، بما فيها ذلك مصر وجنوب السودان وليبيا، بالإضافة إلى دول الخليج.ولا يزال السودان يمثل أكبر أزمة نزوح في العالم مع اقتراب الصراع من عامه الثالث. ويعيش أكثر من نصف النازحين في المناطق الحضرية في جميع أنحاء البلاد، مما يضع ضغطا هائلا على الخدمات المنهكة بالفعل والمجتمعات المضيفة.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




