Syria News

الاثنين 16 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
مجموعة Monse لخريف وشتاء 2026-2027 مرحلة انتقالية تمزج بين ا... | سيريازون
logo of موقع ليالينا
موقع ليالينا
ساعة واحدة

مجموعة Monse لخريف وشتاء 2026-2027 مرحلة انتقالية تمزج بين الجرأة والرقي بتوازن مبدع

الإثنين، 16 فبراير 2026
مجموعة Monse لخريف وشتاء 2026-2027 مرحلة انتقالية تمزج بين الجرأة والرقي بتوازن مبدع
تدخل دار Monse موسم خريف وشتاء 2026-2027 في لحظة مفصلية من تاريخها. فبعد تسعة أعوام قضاها المؤسسان Fernando Garcia وLaura Kim في إدارة الدار بالتوازي مع عملهما في Oscar de la Renta، يبدو أن الوقت قد حان لتحديد ملامح هوية أكثر استقلالية ووضوحًا لمونسي.
وصف المصممان هذه المرحلة بأنها تشويق للتشويق، كأن المجموعة ليست إعلانًا نهائيًا عن الوجهة، بل خريطة طريق مليئة بالإشارات، إنها مجموعة انتقالية، نعم، لكنها انتقال واعٍ، يختبر الحدود بين عالمين لطالما تداخلا: فخامة أوسكار دي لا رينتا الكلاسيكية، وتجريب مونسي المفكك والمتمرد.
الكورسيه والزهور: رومانسية بلا مبالغة
أحد أبرز عناصر المجموعة كان الكورسيه المزدان بالزهور، الذي بدا وكأنه يجمع بين إرثين:
من جهة، يذكّر بالكورسيهات الكلاسيكية التي تعزز القوام وتحتفي بالأنوثة، ومن جهة أخرى، يأتي بخفة غير متوقعة، كأنه يرفض أن يُختزل في كونه قطعة استعراضية.
الزهور هنا ليست مجرد زخرفة؛ إنها وسيلة لتليين حدة البناء الهيكلي، الكورسيه المتطاير لا يقيد الجسد بل يحيطه، في إشارة إلى أن الأنوثة يمكن أن تكون قوية ومرنة في آن واحد.
البدلة القصيرة: إعادة تعريف القوة
لطالما شكّلت البدلة جزءًا أساسيًا من هوية مونسي، في هذا الموسم، ظهرت سترة البدلة مع شورت قصير غير تقليدي، في تنسيق يجمع بين الرسمية والحميمية.
هذا الطرح يعيد تعريف مفهوم :القوة" في الأزياء النسائية، فبدلاً من البدلة الصارمة ذات الخطوط الحادة، تقدم مونسي نسخة أكثر ليونة، أقرب إلى الجسد، وأكثر حساسية للتفاصيل.
إنها قوة بلا صرامة، وأناقة بلا تكلّف.
فستان السليب: بين الجرونج والنعومة
كان فستان السليب المخطط بحافة دانتيلية أحد أبرز أمثلة التوازن الدقيق في المجموعة، استوحى التصميم من أسلوب "الجرونج" اللندني الذي طالما شكّل مرجعًا بصريًا لمونسي، لكنه أضيف إليه بعد أكثر رقة وهدوءًا.
الدانتيل، الذي قد يُقرأ عادةً كعنصر حميمي أو منزلي، اكتسب هنا طابعًا حضريًا بفضل الخطوط المخططة والبنية البسيطة للفستان، النتيجة؟ قطعة توحي بأنوثة خجولة ولكن واعية بذاتها، لا تستعرض جمالها بل تلمح إليه.
تفكيك منضبط: مونسي تعيد ترتيب نفسها
منذ انطلاقها، اشتهرت مونسي بالتصاميم المفككة، القمصان ذات الأكمام غير المتطابقة، الفساتين المعاد تركيبها، والقصّات التي تبدو وكأنها في منتصف عملية التحول.
في خريف وشتاء 2026-2027، لا تختفي هذه الروح، لكنها تصبح أكثر انضباطًا، التفكيك هنا ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لبناء توازن جديد، القطع تبدو مكتملة، حتى حين تحمل أثر التفكيك.
هذا التحول يعكس نضجًا واضحًا. فبدلاً من الصدمة البصرية، تراهن مونسي على التوتر الهادئ بين العناصر.
الحميمية كاتجاه جديد
ما يميز هذه المجموعة هو الشعور بالحميمية، هناك قرب من الجسد، اهتمام بالتفاصيل الصغيرة، وابتعاد عن الاستعراض المبالغ فيه.
حتى حين تظهر الزهور أو الكورسيهات، فإنها تأتي في صيغة شخصية، لا مسرحية.
هذا التحول يوحي بأن المصممين مهتمان باستكشاف جانب أكثر نعومة في مونسي، جانب لم يكن مسموحًا له بالظهور بوضوح في السابق.
بين الظل والاستقلال
لسنوات، وُصفت مونسي بأنها "الأخت المتمردة" لدار أوسكار دي لا رينتا، لكن هذه المجموعة توحي بأن الوقت قد حان للخروج من هذا التعريف الثنائي.
لم تعد مونسي مجرد مساحة تجريبية موازية، بل مشروع قائم بذاته يسعى لتحديد صوته الخاص، إنها لا تحاول تقليد فخامة أوسكار دي لا رينتا، ولا تتمسك بعناد بتفكيكها الشهير، بل تبحث عما يحدث عند التقاء التاريخين.
لحظة انتقالية لكنها حاسمة
بطبيعتها، تبدو مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 مؤقتة، لا تقدّم بيانًا نهائيًا، بل سلسلة من الأسئلة:
كيف يمكن أن تتعايش الجرأة والرومانسية في قطعة واحدة؟
هل يمكن للبدلة أن تكون حساسة بقدر ما هي قوية؟
هل التفكيك أسلوب، أم لغة يمكن تطويرها؟
هذه الأسئلة تجعل المجموعة أكثر إثارة للاهتمام من أي إعلان صريح عن هوية جديدة.
ما الذي ينتظر مونسي؟
سيأتي الاختبار الحقيقي في مجموعات المنتجعات والعروض القادمة، لكن ما يقدمه هذا الموسم هو دليل على استعداد غارسيا وكيم للسماح لمونسي بالنمو بعيدًا عن ظل شقيقتها الأكبر، هناك شعور بأن العلامة تقف على أعتاب مرحلة جديدة، مرحلة لا تعتمد على المقارنة، بل على الاستقلال.
إنها مونسي التي لم تعد بحاجة إلى إثبات تمردها، ولا إلى استعارة أناقة غيرها، بل تسعى إلى صياغة معادلتها الخاصة، أناقة مع لمسة كسر، جرأة بنعومة، وتصميم لا يخاف من التناقض.
هوية في طور التشكّل
في نهاية المطاف، لا تدّعي مجموعة خريف وشتاء 2026-2027 أنها وصلت إلى وجهتها النهائية، لكنها تؤكد أن الطريق بات أكثر وضوحًا.
مونسي اليوم ليست فقط مختبرًا للأفكار، ولا امتدادًا لدار كلاسيكية عريقة، إنها علامة تبحث عن التوازن بين تاريخين، بين مدرستين، وبين رؤيتين.
Loading ads...
وربما في هذا البحث ذاته تكمن قوتها الحقيقية، في قدرتها على الاعتراف بمرحلة الانتقال، واحتضانها، وتحويلها إلى مساحة خصبة للإبداع.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مجوهرات تلألأت بفخامة الأحجار الكريمة..تصاميم سحرتنا بها النجمات

مجوهرات تلألأت بفخامة الأحجار الكريمة..تصاميم سحرتنا بها النجمات

مجلة سيدتي

منذ 36 دقائق

0
72 ساعة في "العلا".. رحلة عبر الزمن بين سحر "مرايا" وأدرينالين "بولو الصحراء"

72 ساعة في "العلا".. رحلة عبر الزمن بين سحر "مرايا" وأدرينالين "بولو الصحراء"

مجلة سيدتي

منذ 36 دقائق

0
رحلة ثقافية إلى فاس "أم المغرب"

رحلة ثقافية إلى فاس "أم المغرب"

مجلة سيدتي

منذ 37 دقائق

0
فوائد اللوبيا الخضراء لا تفوّتيها: غنيةٌ بالألياف ونجمةُ الأطباق اليومية

فوائد اللوبيا الخضراء لا تفوّتيها: غنيةٌ بالألياف ونجمةُ الأطباق اليومية

مجلة سيدتي

منذ 37 دقائق

0