يوم واحد
وفاة الشاب يوسف في فرنسا.. أصابع اتهام للشرطة ودعوة لإعادة التحقيق
الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

عُثر على يوسف بعد 13 يومًا في حالة توقف قلبي داخل مخيمه- إكس
بحسب النيابة، كان يوسف بلا مأوى ويعيش في الشارع منذ سن 16 عامًا، وقد عُثر عليه بعد 13 يومًا في حالة توقف قلبي داخل مخيمه.
أثار مقطع مصور يوثّق تعاملًا عنيفًا لشرطي فرنسي مع شاب في مدينة كاركاسون، جنوب البلاد، جدلًا واسعًا، بعدما نشره النائب الفرنسي توماس بورت عبر حسابه على منصة "إكس".
ويظهر في التسجيل شرطي يمسك رجلًا من الخلف ثم يطرحه بعنف على الأرض، فيما يبدو أن رأسه ارتطم بها. وقال بورت إن الرجل يدعى يوسف، ويبلغ 29 عامًا، وإنه توفي بعد أيام من الواقعة.
وانتشر مقطع الشاب يوسف، على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما دفع نيابة كاركاسون إلى فتح تحقيق قضائي في الواقعة، التي تعود إلى 21 يونيو/ حزيران الماضي.
وقالت النيابة إن الشرطة كانت قد تدخلت آنذاك لتوقيف "شخص آخر" على خلفية "إزعاجات صوتية متكررة"، فضلًا عن اتهامات بالإهانة ومقاومة الشرطة والاعتداء على موظفين عموميين. وأوضحت أن يوسف لم يكن الشخص المستهدف بالتوقيف، كما أنه لم يتقدم بشكوى بشأن الواقعة.
Il s’appelait Youssef. Il avait 29 ans. Il est mort quelques jours après avoir vu sa tête être fracassée sur le sol par un policier. Voilà. pic.twitter.com/jp4oUELRPj
وبحسب النيابة، كان يوسف بلا مأوى ويعيش في الشارع منذ سن 16 عامًا، وقد عُثر عليه بعد 13 يومًا في حالة توقف قلبي داخل مخيمه، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق لمعرفة أسباب وفاته.
وأظهرت نتائج التشريح عدم وجود إصابات ناجمة عن اعتداء أو تدخل من شخص آخر يمكن أن تفسر الوفاة، فيما رجّحت المعطيات الطبية سببًا سامًا، في ضوء سوابق معروفة لتعاطي عدة مواد مخدرة.
وأكدت النيابة أنه لا توجد، حتى الآن، علاقة سببية مثبتة بين واقعة العنف التي وثقها التسجيل ووفاة يوسف.
وتباينت ردود الفعل على الواقعة بين من رأوا أن طريقة تعامل الشرطي مع يوسف تستوجب المحاسبة، بصرف النظر عن سبب وفاته، وبين من اعتبروا أن الربط بين مشهد الاعتداء والوفاة يتعارض مع نتائج التحقيق الطبي المتاحة حتى الآن.
واتهم منتقدون النائب توماس بورت بتضليل الرأي العام واستغلال القضية لإثارة الغضب ضد الشرطة، في حين أثار آخرون تساؤلات بشأن تأخر ظهور التسجيل وآليات الرقابة على عمل قوات الأمن.
ودعا متفاعلون إلى إعادة فحص أسباب الوفاة في ضوء التسجيل، معتبرين أن التشريح الأول لم يكن مطلعًا على المقطع أو على احتمال أن يكون السقوط العنيف قد تسبب في إصابة بالرأس.
Loading ads...
وطالب هؤلاء بإجراء فحص طبي تكميلي للتحقق من احتمال حدوث نزيف تحت الجافية، وهو نزيف قد تتطور مضاعفاته تدريجيًا على مدى أيام أو أسابيع إذا لم يُكتشف ويُعالج.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

ألمانيا توقف عراقيا بشبهة التخطيط لمهاجمة كنيسة
منذ دقيقة واحدة
0



