3 أشهر
مؤسسات تركية تستشرف مستقبل سوريا وتقترح حلولاً للتحديات الراهنة
الخميس، 5 فبراير 2026
مؤسسات تركية تستشرف مستقبل سوريا وتقترح حلولاً للتحديات الراهنة
مؤسسات مجتمع مدني تركية تعرض رؤية مستقبلية وحلولاً لتحديات سوريا الراهنة "الأناضول"
تلفزيون سوريا - وكالات
- قدمت مؤسسات تركية رؤية شاملة لمستقبل سوريا، تتضمن تعزيز التعاون المستدام بين البلدين على المدى القصير والمتوسط والطويل، وذلك من خلال تقرير بعنوان "سوريا.. التوقعات، المقترحات، الحلول"، الذي يعتمد على 65 دراسة بحثية في 15 تخصصاً مختلفاً.
- أعد التقرير 98 باحثاً وأكاديمياً باستخدام منهجية ثلاثية لإعادة إعمار سوريا، شملت الإقناع والبناء والإحياء، مع زيارات ميدانية لتوثيق الحقائق، وقدم التقرير بثلاث لغات: التركية والإنجليزية والعربية.
- أكد والي إسطنبول داود غل ورئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية بولنت يلدريم على أهمية دعم تركيا للشعب السوري، مشيرين إلى ضرورة توثيق الأحداث لاستخلاص العبر وتقديم حلول تتجاوز المساعدات الإنسانية.
Video Player is loading.Current Time 0:00Duration 0:00Remaining Time 0:00
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
قدّمت عدة مؤسسات تركيّة من المجتمع المدني رؤية شاملة لمستقبل سوريا، تضمّنت توقعات ومقترحات وحلولاً للتحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.
وبحسب وكالة "الأناضول"، أكّدت المؤسسات التركية على أهمية تعزيز التعاون المستدام بين سوريا وتركيا على المدى القصير والمتوسط والطويل، وذلك خلال تقرير عرضته، أمس السبت، بعنوان "سوريا.. التوقعات، المقترحات، الحلول"، وذلك خلال فعالية أُقيمت في جامعة السلطان محمد الفاتح الوقفية بمدينة إسطنبول.
وأوضح التقرير أنه يعتمد على 65 نصاً ودراسة بحثية ضمن 15 تخصصاً متنوعاً، تشمل التاريخ والمجتمع والفكر والقانون، إضافة إلى السياسة والعلاقات الدولية، والتعليم والتعليم العالي، والإعلام والاتصال، والثقافة والفنون، والمدينة والعمارة، والصحة، والاقتصاد، والمساعدات الإنسانية والاقتصادية، إلى جانب العلوم والتكنولوجيا والهندسة، ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار معدّو التقرير إلى أهمية اتخاذ خطوات عملية وملموسة لتعزيز التعاون المستدام بين تركيا وسوريا، مؤكّدين أن ما ورد فيه من تصورات ومقترحات يهدف إلى الإسهام في بناء رؤية متكاملة لمستقبل سوريا، وتقديم حلول قابلة للتطبيق على المديين المتوسط والبعيد.
"منهجية إعداد التقرير والزيارات الميدانية"
أعدّ التقرير 98 باحثاً وأكاديمياً، معتمدين على منهجية ثلاثية لإعادة إعمار سوريا تقوم على الإقناع، والبناء، والإحياء، وأُنجز بثلاث لغات: التركية والإنجليزية والعربية.
وقدّم الأكاديميون معلومات مفصلة عن التقرير من خلال الرؤية والتطبيق والتطلعات والتوصيات على المدى القصير والمتوسط والطويل، في حين أوضح رئيس جمعية "جيهان نما" سليم الجراح، أن التقرير جاء نتيجة أربعة أشهر من العمل المكثف حول سوريا.
ولم يقتصر التقرير على الجانب النظري والأكاديمي، بل شملت مرحلة الإعداد زيارات ميدانية أجرتها لجنتان متخصصتان تضم كل منهما 10 إلى 15 شخصاً إلى الأراضي السورية لإجراء معاينات مباشرة وتوثيق الحقائق من الواقع.
وخلال الفعالية، أكد والي إسطنبول داود غل، أنّ "تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان وقفت إلى جانب نضال الشعب السوري، مشيراً إلى أهمية توثيق ما حدث في سوريا عبر جمعية الذاكرة الرقمية لاستخلاص العبر من الماضي ومنع تكرار الظلم، ومساعدة سوريا على تجاوز آلامها".
من جانبه، أعرب رئيس هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، بولنت يلدريم، عن سعادته بالعمل المستمر منذ 14 عاماً لدعم الشعب السوري ومناطق أخرى حول العالم، مؤكداً أن دعم والي إسطنبول كان حيوياً لتسهيل حياة اللاجئين السوريين.
Loading ads...
كذلك، أشار رئيس جامعة "السلطان محمد الفاتح" الوقفية، نوزت شيمشك، إلى أنّ الرؤية التي طرحها التقرير تساعد على توظيف خبرة تركيا المحلية والإقليمية في عملية إعادة بناء سوريا، مؤكّداً أن القضية السورية تتطلب أكثر من مجرد مساعدات إنسانية، وتشمل حلولاً قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



