Syria News

الجمعة 10 أبريل / نيسان 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
عيد الميلاد 2025: مسيحيو غزة محرومون من الاحتفال بأعياد المي... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
4 أشهر

عيد الميلاد 2025: مسيحيو غزة محرومون من الاحتفال بأعياد الميلاد للعام الثالث - BBC News عربي

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025
عيد الميلاد 2025: مسيحيو غزة محرومون من الاحتفال بأعياد الميلاد للعام الثالث - BBC News عربي
Loading ads...
مسيحيو غزة محرومون من الاحتفال بأعياد الميلاد للعام الثالثAuthor, عدنان البرشRole, مراسل بي بي سي لشؤون قطاع غزة قبل 11 دقيقة"أصعب ما أشعر به في هذا العيد أنني سأبقى وحيدة داخل الكنيسة، حزينة بعد أن فقدت أعز الناس لديَّ خلال الحرب، زوجي وابني. لا حياة لدينا، فقدنا الحياة، والطقوس ستقتصر فقط على الصلاة"، هكذا تقول فاتن السلفيتي، وهي تبكي بحرقة شديدة، مع قرب الاحتفال بليلة عيد الميلاد وفقا للتقويم الغربي.وتشير فاتن إلى أنه بالرغم من أنها تعتبر يوم عيد الميلاد من أفضل أيام العام وأجملها، فإنها تقول إن الوضع الحالي الناجم عن الحرب وما شهدته من قصف ودمار، يجعلها لا تشعر بفرحة العيد.وتعكس كلمات السيدة الغزية شعور مسيحيي قطاع غزة، الذين يحل عليهم هذا العيد للعام الثالث على التوالي، في ظل أوضاع إنسانية صعبة، بعد مرور أكثر من عامين على هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي شنته حركة حماس على إسرائيل، وما أعقب ذلك من حرب شنتها إسرائيل في جميع مناطق القطاع.الاحتفال يقتصر على الصلاةيقول الأب جورج أنطون، مدير عمليات البطريركية اللاتينية في غزة لبي بي سي نيوز عربي: "لن تكون هناك مظاهر احتفال عامة هذا العام، لكن الاحتفال الديني سيكون حاضرًا دائمًا".وأوضح بالقول إنه "سيكون هناك قداس إلهي ومراسم كاملة، لكن المظاهر العامة مثل إضاءة الشجرة والفعاليات العائلية أُلغيَت، لأننا لا نزال نعيش آثار الحرب، والناس لم تتجاوز بعد، مشاعر الإحباط والاكتئاب والحزن".ومن جهة أخرى، يشير أنطون إلى أن مسيحيي غزة طالتهم آثار الحرب مثل باقي الفئات في غزة، قائلا إن هناك "بيوت دمرت، ومراكز تعليمية ومدارس ومحال تجارية دمرت كما حصل مع الجميع" مؤكدا أن هؤلاء المسيحيين عانوا من كل آثار الحرب اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا.ومن بين دور العبادة المسيحية التي طالتها آثار الحرب في غزة، ثلاث كنائس رئيسية، وهي كنيسة القديس بورفيريوس للروم الأرثوذكس، وكنيسة العائلة المقدسة (اللاتين/الكاثوليك)، وكنيسة المعمدانيين الإنجيلية.وأدى ذلك إلى تدمير أجزاء كبيرة من هذه المباني، ومقتل وإصابة عدد من أبناء الطائفة المسيحية، بينهم نساء وأطفال وكبار السن.ورغم هذه الأحداث، قررت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية والبطريركية اللاتينية في القدس، إبقاء الكهنة والراهبات في أماكنهم، لمواصلة رعاية العائلات المتبقية في المناطق المحيطة بهم. وتحولت الكنائس في كثير من الأحيان إلى ملاذ لمئات المدنيين للإقامة فيها.محاولة إدخال الفرح رغم الظروفتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربياضغط هنايستحق الانتباه نهايةوتقول هيلدا عياد لبي بي سي عربي: "نحن لا نزال نستمع بشكل يومي تقريبا لأصوات القصف والانفجارات في مدينة غزة، لكننا سنحاول من خلال أداء الطقوس الدينية، الاحتفال بهذه المناسبة" مضيفة أن الاحتفالات لن تكون ضخمة كما كانت قبل الحرب "ولكن نحاول أن نفرح أنفسنا.. وندخل السرور على الأطفال الذين لا يعرفون الكثير عن عيد الميلاد".تتابع هيلدا بالقول: "نحاول وضع شجرة ولو صغيرة، نزينها بالأنوار، لكي يشعر الجميع بقدر من الفرحة. نحاول هذا العام الاحتفال بإمكانيات بسيطة. ونتمنى أن يعم السلام، وأن نعود للاحتفالات الكبيرة، وأتمنى أن نتمكن من السفر لبيت لحم مهد السيد المسيح".ماذا نعرف عن المساجد والكنائس المدمّرة في غزة؟من جانبها عبرت الطفلة ماريا أنطون، عن سعادتها لرؤيتها شجرة عيد الميلاد، ولكن الفرحة تظل – بحسب قولها – منقوصة، لأنها فقدت جدتها وعمتها في الحرب.وتضيف ماريا قائلة: "بعد الهدنة الوضع أفضل، لأننا يمكن أن نتحرك قليلا ونخرج. قبل ذلك كان هناك قصف وخوف ورعب أكثر، وكانت الشظايا تصل إلينا".وتتذكر ماريا أصعب يوم مر عليها خلال فترة الحرب قائلة إنه "يوم وفاة عمتي وجدتي في الحرب. يومها كنا محاصرين. وكل العائلة أصيبت ومنهم إخوتي ووالدي، ولجأنا للعيش في الكنيسة".يشكّل المسيحيون أقلية في قطاع غزة، إذ قُدّر عددهم قبل الحرب بنحو ألف نسمة، أي أقل من خمسة في الألف من إجمالي السكان، بحسب أرقام مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي. وينتمي مسيحيو القطاع إلى طائفتي الروم الأرثوذكس والكاثوليك. ويتوزعون على مناطق متفرقة من مدينة غزة، أبرزها حي الرمال والميناء الجنوبي ومنطقة تل الهوى.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


إيران تستثني العراق من قيود مضيق هرمز

إيران تستثني العراق من قيود مضيق هرمز

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 أيام

0
هذا ما يُدرب الطيارون على فعله بمجرد إسقاط طائراتهم خلف خطوط العدو

هذا ما يُدرب الطيارون على فعله بمجرد إسقاط طائراتهم خلف خطوط العدو

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 أيام

0
مع نظرة مستقبلية مستقرة.. الإمارات تحافظ على تصنيف Aa2

مع نظرة مستقبلية مستقرة.. الإمارات تحافظ على تصنيف Aa2

سكاي نيوز عربية اقتصاد

منذ 2 أيام

0
أول تعليق من سلوت بعد خسارة ليفربول برباعية أمام مانشستر سيتي

أول تعليق من سلوت بعد خسارة ليفربول برباعية أمام مانشستر سيتي

قناة روسيا اليوم

منذ 2 أيام

0