42 دقائق
هجمات الحوثيين على السعودية.. ترمب يلغي غارات جوية ودعم غربي للرياض
الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
وافق رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم على تقديم دعم عسكري دفاعي للسعودية- رويترز
وافق رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنم على تقديم دعم عسكري للسعودية للتصدي لهجمات الحوثي فيما أبدت فرنسا استعدادها لتأمين منشآت الطاقة في البلاد.
دان وزراء خارجية دول مجموعة السبع، ما وصفوه بـ"الهجمات المتواصلة غير المقبولة" التي يشنّها الحوثيون اليمنيون ضدّ السعودية، داعين إيّاهم إلى وقفها فورًا.
وقال وزراء خارجية كل من كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، في بيان، "ندعو الحوثيين إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية، وكل التهديدات والهجمات ضد الملاحة المدنية، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نيّة".
كما دعوا إيران إلى "وقف تسليح الحوثيين ودعمهم"، معتبرين أن ذلك يشكل نمطًا خطيرًا من التصعيد ويُهدد بتقويض حركة التجارة الدولية وزعزعة الاستقرار العالمي.
من جهته، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام، إنّ بريطانيا وافقت على تقديم دعم عسكري محدود للسعودية لمساعدتها في التصدّي للهجمات التي يشنّها الحوثيون.
الدول السبع تدعو إيران إلى وقف دعم وتسليح الحوثيين في اليمن pic.twitter.com/8IzyjcpOBS
وقال بورنم للصحافيين خلال توجّهه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن طائرات بريطانية ستوفّر دعمًا "دفاعيّا" عبر تزويد المقاتلات السعودية بالوقود جوًا.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن المهمّة ستقتصر على دعم الطائرات السعودية التي تتصدّى لهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ، ولن تشمل المشاركة في ضربات ضدّ الحوثيين، فيما يُتوقّع أن تبدأ المهمة خلال أيام ولمدة محدّدة بأسابيع.
وقال بورنم: "نتحرك لحماية مصالح بريطانيا والمنطقة (...) لأن السعودية تتعرّض لهجمات وتواجه اضطرابات متزايدة".
بدورها، أبدت فرنسا استعدادها للمساهمة في "تأمين" منشآت الطاقة السعودية التي تتعرّض لهجمات من قبل الحوثيين وذلك في إطار "نهج دفاعي بحت"، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي.
وقال المصدر للوكالة إن "فرنسا مستعدة للمساهمة في تأمين البنية التحتية للطاقة السعودية في ينبع وعلى امتداد خط أنابيب الشرق-الغرب، في إطار نهج دفاعي بحت"، مشددًا على أن "ذلك لا ينطوي بأي حال من الأحوال على المشاركة في النزاع ضدّ الحوثيين".
إلى ذلك، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب غيّر موقفه مرات عديدة مؤخرًا بشأن استراتيجيته في اليمن، وسْط ضغوطٍ سعودية لتنفيذ ضرباتٍ ضد أنصار الله الحوثيين.
نيويورك تايمز: ترمب أمر البنتاغون بالاستعداد لضرب الحوثيين قبل أن يتراجع مجددا الأحد عن تنفيذ الضربات pic.twitter.com/sCk8J62n33
وأوضحت الصحيفة أنه بعد اتصال وصفته بـ"المُلحّ" من طرف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، أمر ترمب البنتاغون بالاستعداد لشنّ غارات، متراجعًا عن موقفه السابق المعارض، قبل أن يعود ويتراجع مجددًا ظهر الأحد، ليُقرر عدم تنفيذ الضربات في الوقت الراهن، وفق الصحيفة.
وأمس الأحد، برر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إحجام واشنطن عن ضرب الحوثيين بأنّ بلاده لن تكرر ما فعلته في العراق وأفغانستان، مشيرًا إلى أن ما فعلته واشنطن مع الحوثيين في اليمن هو لحماية الملاحة، على حد تعبيره.
وقال هيغسيث في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إنه إذا خصصت واشنطن وقتها لتغيير الأمور في اليمن فإنها لن تستطيع التركيز على "مصالحها الأساسية"، وأضاف: "لم ندمر الحوثيين تماما، ولدينا أمور أخرى نحتاج للتركيز عليها مثل إيران والصين"
Loading ads...
وتأتي هذه التطورات بعد سيطرة الحوثيين، في وقت سابق من هذا الشهر، على مناطق إستراتيجية على الساحل الغربي لليمن، من ضمنها جزر مطلة على مضيق باب المندب، وقصف مواقع ومنشآت في السعودية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





