أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم الاثنين، مباحثات هاتفية مع نظيريه السعودي الأمير فيصل بن فرحان، والمصري بدر عبد العاطي، تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة وسبل تعزيز التعاون المشترك.
وبحسب وزارة الخارجية القطرية، بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن مع وزير الخارجية السعودي علاقات التعاون بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصاً ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد بما يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجري اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي
الدوحة | 18 مايو 2026
أجرى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود، وزير… pic.twitter.com/WuQvCKGqgV
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) May 18, 2026
وجدد رئيس الوزراء القطري إدانة قطر لمحاولة استهداف المملكة العربية السعودية بطائرات مسيّرة، مؤكداً تضامن الدوحة الكامل مع الرياض ودعمها للإجراءات كافة التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
كما شدد على ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يتيح معالجة جذور الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية، والوصول إلى اتفاقات مستدامة تمنع تجدد التصعيد.
وفي سياق متصل، بحث الشيخ محمد بن عبد الرحمن، خلال اتصال آخر مع وزير الخارجية المصري، العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية، ومن بينها وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، وجهود خفض التوتر في المنطقة.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية المصري
تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، من سعادة الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي… pic.twitter.com/SF3aDiUGJ0
وأكد رئيس الوزراء القطري "ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد".
وتأتي هذه المباحثات في إطار الجهود الخليجية والإقليمية لاحتواء التصعيد، ودعم الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف التوصل إلى حل يضمن أمن المنطقة وحركة الملاحة العالمية عبر مضيق هرمز.
وكانت تقارير صحفية أمريكية أشارت، خلال اليومين الماضيين، إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يدرس توجيه ضربات عسكرية لإيران، بعد تعثر مفاوضات وقف الحرب في باكستان خلال الأسابيع الماضية.
Loading ads...
وسبق أن رفض ترامب، في 11 مايو الجاري، رد إيران على المقترح الأمريكي لبدء مفاوضات سلام وإنهاء الحرب، واصفاً إياه بأنه "غير مقبول إطلاقاً".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






