6 أشهر
بعد مجزرة مخيم عين الحلوة.. هجوم إسرائيلي بمسيّرة في جنوب لبنان
الأربعاء، 19 نوفمبر 2025

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الأربعاء، استشهاد شخص على الأقل وإصابة 11 آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة الطيري، التابعة لقضاء بنت جبيل جنوبي البلاد.
وكانت السيارة المستهدفة تسير أمام حافلة مدرسية في بلدة الطيري، حيث أصيب عدد من الطلاب، بحسب ما أفاد به مراسل التلفزيون العربي.
وفي وقت سابق، قال مراسل التلفزيون العربي في لبنان، رامز القاضي، إن إصابات قد سجلت جراء استهداف مسيّرة إسرائيلية مركبة في بلدة الطيري جنوبي البلاد.
وأشار المراسل إلى أن المعلومات الأولية تفيد بأن السيارة المستهدفة احترقت بالكامل، كما كان خلفها خلفها حافلة مدرسية لحظة الاستهداف.
من جانبها، قالت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، إن "مسيّرة معادية استهدفت صباحًا، سيارة في بلدة الطيري بصاروخين"، مضيفة: "صودف مرور حافلة مدرسية خلف السيارة المستهدفة، مما أدى إلى إصابة عدد من الطلاب وسائقها بجروح".
وأضاف مراسل التلفزيون العربي أن هذا التطور يأتي بعد ساعات من القصف والمجزرة التي ارتكبتها إسرائيل في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، موضحًا أن التوتر في الجنوب يشهد تصاعدًا ملحوظًا خلال الساعات الأخيرة.
وأردف: "استهداف الطيري اليوم يأتي بعد استهداف مماثل وقع يوم أمس في منطقة بنت جبيل، حيث أدى حينها إلى سقوط شهيد. كما سجل استهداف آخر لسيارة في بلدة بليده بالجنوب".
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروّعة في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا في جنوب لبنان، ما أسفر عن استشهاد 13 شخصًا، وإصابة عدد آخر بجروح، وفق ما أفادت به وزارة الصحة اللبنانية.
وأدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" المجزرة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا، مؤكدة أنه لا توجد منشآت عسكرية داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان.
وقالت الحركة إن ادعاءات الجيش الإسرائيلي بأن الموقع المستهدف مركز تدريب تابع لها "محض كذب وافتراء"، مشددة على أن الغارة استهدفت ملعبًا رياضيًا مفتوحًا يرتاده الفتيان من أبناء المخيم.
وأوضحت أن المزاعم الإسرائيلية تهدف إلى تبرير العدوان والتحريض على المخيمات الفلسطينية.
Loading ads...
وحملت الحركة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الجريمة، وما يترتب عليها بحق الفلسطينيين في المخيم وبحق لبنان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





