Loading ads...
سهيل المزروعي: نموذج رائد للتحول نحو مصادر نظيفة وموثوقةجورابيك مامودوف: الشراكة مع الإمارات أحدثت نقلة نوعية في القطاعشهد شوكت ميرضيايف، رئيس جمهورية أوزبكستان، تدشين مشروع نور بخارى، أول مشروع متكامل للطاقة الشمسية ونظم بطاريات التخزين على مستوى المرافق في البلاد، والذي طورته شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر».كما شهد الرئيس الأوزبكي المراسم الرسمية لوضع حجر الأساس لمشروع «غوزار» للطاقة الشمسية الكهروضوئية الذي تطوره شركة «مصدر»، بقدرة إنتاجية تبلغ 300 ميجاواط، ومزود بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 75 ميجاواط/ساعي، وذلك خلال فعالية أقيمت في العاصمة طشقند.وشهد كل من جمشيد خوجاييف، نائب رئيس الوزراء في جمهورية أوزبكستان، وسهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، تبادل اتفاقيات للاستثمار والربط بالشبكة وخدمات تخزين الطاقة بالبطاريات لمشروع «زرافشان» لنظم بطاريات تخزين الطاقة، أكبر مشروع مستقل من نوعه في البلاد، إضافةً إلى اتفاقية خطط تطوير مشروع محطة لطاقة الرياح بقدرة 1,000 ميجاواط في منطقة نافوي، والذي سيشكّل المرحلة الأولى ضمن برنامج تطويري لمشاريع أخرى تصل قدرتها الإجمالية إلى 2,000 ميجاواط.وأكد سهيل بن محمد المزروعي، أن دولة الإمارات تُعد شريكاً رئيسياً لجمهورية أوزبكستان في تطوير قطاع الطاقة، خصوصاً في مجال الطاقة المتجددة والمشاريع الاستراتيجية الداعمة للنمو المستدام، لافتاً إلى أن التعاون بين البلدين أسهم في تنفيذ مشاريع نوعية تعزّز أمن الطاقة، وترسّخ نموذجاً رائداً للتحول نحو مصادر نظيفة وموثوقة.وقال: إنه من خلال مشاريع مصدر التي أصبحت من الأكبر نمواً في آسيا الوسطى بقدرة تفوق 2000 ميغاواط، تواصل الإمارات دعم الجهود الوطنية في أوزبكستان لتطوير بنية طاقة أكثر كفاءة واستدامة، بما يسهم في تحقيق تنمية اقتصادية طويلة الأمد تعود بالنفع على الأجيال المقبلة.وأضاف: نعتز بالشراكة المتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية أوزبكستان، وملتزمون بتعزيزها، بما يخدم مصالحنا المشتركة ويدفع مسارات الطاقة النظيفة والمتجددة قدماً إلى الأمام.وقال جورابيك ميرزامامودوف، وزير الطاقة في جمهورية أوزبكستان: شهدت الأعوام الأخيرة تطوراً كبيراً في علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع جمهورية أوزبكستان بدولة الإمارات. وخلال زيارة الرئيس شوكت ميرضيايف في شهر يناير الماضي، تم الارتقاء بالعلاقات الأوزبكية الإماراتية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. وكانت شركة ’مصدر‘ الإماراتية أول شريك يسهم في دعم تطوير مصادر الطاقة الخضراء في أوزبكستان، حيث قامت في عام 2021 بتشغيل أول محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في البلاد.وأضاف أنه تم، بالتعاون مع شركة مصدر، تدشين خمس محطات للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 1,247 ميجاواط، ومحطة لطاقة الرياح بقدرة 500 ميجاواط، إضافةً إلى نظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 63 ميجاواط، كما يجري حالياً بناء محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 300 ميجاواط.ولفت إلى أنه من شأن هذه المشروعات الإسهام بدور مهم في دمج مصادر الطاقة المتجددة على نطاق واسع ضمن الشبكة، ودعم تطوير قطاع الطاقة في أوزبكستان.وشدد على أهمية الشراكة البناءة مع دولة الإمارات ودورها في إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة الأوزبكي.وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»: تفخر ’مصدر‘ بمساهمتها طويلة الأمد في دعم مسيرة أوزبكستان الطموحة في مجال الطاقة النظيفة ويمثل تدشين محطة نور بخارى إنجازاً مهماً، حيث تجمع المحطة للمرة الأولى بين مزايا حلول الطاقة الشمسية ونظم بطاريات التخزين ضمن مشروع واسع النطاق، كما سيسهم مشروع غوزار، والاتفاقيات الأخرى، في تعزيز أنشطة ’مصدر‘ ومشاريعها في أوزبكستان، فضلاً عن فتح المجال أمام مزيد من الشراكات والتعاون البنّاء بين الطرفين، ونتقدم بالشكر الجزيل إلى الرئيس شوكت ميرضيايف والحكومة الأوزبكية، ونثمن عالياً الثقة والدعم المتواصل الذي يقدمانه لتطوير قطاع الطاقة المتجددة في البلاد.وسوف تسهم محطة «نور بخارى» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 250 ميجاواط، والمزودة بنظم تخزين بسعة 63 ميجاواط/126 ميجاواط/ساعي، في تزويد أكثر من 55 ألف منزل بالكهرباء، وتفادي انبعاث 367 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، فيما سيسهم مشروع «غوزار»، المقرر أن يدخل حيز التشغيل خلال عام 2027، في تزويد 60 ألف منزل بالكهرباء، وتفادي أكثر من 400 ألف طن من الانبعاثات.وسيسهم مشروع «زارافشان» لبطاريات تخزين الطاقة بسعة 300 ميجاواط / 600 ميجاواط ساعي، والمقرر دخوله حيز التشغيل في عام 2028، في تخزين طاقة تعادل تزويد نحو 1.3 مليون منزل بالكهرباء لمدة ساعتين، كما تشمل الخطط تنفيذ مرحلة ثانية لتوسعة المنشأة بالسعة نفسها (300 ميجاواط / 600 ميجاواط ساعي).وستُسهم هذه المبادرات في تعزيز أنشطة «مصدر» المتنامية في أوزبكستان، والتي تضم حالياً مشاريع طاقة نظيفة بقدرة إجمالية تصل إلى 2 جيجاواط، وباستثمارات تتجاوز ملياري دولار أمريكي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






