Syria News

الأربعاء 22 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف يحصلون على الموافقة؟.. "مداحو الأسد" على المسارح الوطنية... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
20 أيام

كيف يحصلون على الموافقة؟.. "مداحو الأسد" على المسارح الوطنية في سوريا

الخميس، 2 يوليو 2026
رغم توعد وزير الثقافة السوري محمد الصالح بمحاسبة الجهة التي منحت الموافقات لإقامة حفل المطرب السوري شادي جميل في دار الأوبرا بدمشق، مؤكداً أن تلك الموافقات تجاهلت تعميماً سابقاً صادراً عنه شخصياً، يقضي بمنع من مدح نظام الأسد من إقامة فعاليات فنية على المسارح الرسمية، سبق أن تسلل بعض مداحي الأسد إلى خشبات المسارح الوطنية في سوريا وأحيوا حفلات برعاية رسمية وقبضوا ثمنها.
وقال الصالح في تصريح مصور: "من مدح نظام البراميل لا يحق له الوقوف على خشبة دار الأوبرا"، مشدداً على أن من دعم النظام السابق لا يمكنه العودة إلى المسارح الوطنية قبل تقديم اعتذار واضح للسوريين.
في الواقع، يمكن لأي شخص يريد إحياء حفل أو تنظيم فعالية في دار الأوبرا بدمشق أو أي مسرح وطني تتبع إدارته لوزارة الثقافة أن يتقدم بطلب إما لدار الأوبرا (أو غيرها) وهي ترسل بذلك للوزارة للحصول على موافقة أو عبر تقديم مباشر في مقر الوزارة بدمشق ويعود الطلب إلى الدار لإبداء الرأي في ذلك. وقال مصدر مطلع في وزارة الثقافة السورية لموقع تلفزيون سوريا، إن كل هذه المعاملات تذهب إلى الوزارة في آخر الأمر وتُقدَّم في الديوان، ثم تصدر الموافقة (أو الرفض) من مكتب معاون الوزير للشؤون الإدارية والقانونية، دون العودة إلى الوزير، باعتبارها أموراً ثانوية. وأكد المصدر أن "المشكلة في صعود من امتدحوا النظام المخلوع على المسارح الوطنية تكمن في سلوك بعض الموظفين الذين لديهم نفوذ في أروقة الوزارة، حتى إن مكتب الوزير لا يخلو من وجود بعض الأشخاص الذين يسعون إلى إعادة تعويم شبكاتهم الفنية السابقة، سواء بتأخير وصول البريد لمكتبه أو تقديم ملف على آخر". ولفتت المصادر إلى أنه "من المفترض عقد اجتماعات بهدف عدم تمرير حفلات لموالين أو لأشخاص كانوا يغنون على جراح السوريين في ظل حرب قوات النظام عليهم، وذلك عبر التدقيق الكبير في هؤلاء الأشخاص، والبحث في سجل تصريحاتهم وأغانيهم، وهو لا يحصل حتى الآن". وبيّنت المصادر أن "عدداً من الأشخاص ما زالوا يملكون طرقاً معينة لتمرير القرارات؛ أي إنهم يعملون على مستوى إداري أدنى، ثم يُفاجأ المعنيون لاحقاً، بعد الإعلان، بأن الموافقة تمت، وإن كان هذا لا يعفي الوزارة من المسؤولية النهائية عن أي خطأ يحصل".
وعن قانونية تعميم الوزارة، قال المحامي السوري محمد بسام الفوال لموقع تلفزيون سوريا، إنه "في المرحلة الراهنة يجب التفريق بين التصريح السياسي والأساس القانوني الملزم، إذ لا يوجد حتى الآن قانون سوري جديد، أو نص في الإعلان الدستوري، يجرّم بحد ذاته مدح بشار الأسد أو الغناء له". وأضاف الفوال أن ما صدر حتى الآن هو تصريحات من وزير الثقافة السوري، أكد فيها أن من سبق أن مجّد نظام الأسد لن يُسمح له بالوقوف على مسارح الدولة، وأن ذلك يستند إلى تعميم صادر عن وزارة الثقافة، مشيراً إلى أن الموضوع أُثير بعد إلغاء حفل الفنان شادي جميل في دار الأوبرا بدمشق. وبيّن أنه من الناحية القانونية لا يوجد حتى الآن نص تشريعي عام يجرّم تمجيد نظام الأسد، أو يفرض عقوبة جزائية على من غنّى له سابقاً، موضحاً أن الإجراء المعلن يبدو أقرب إلى قرار إداري أو تعميم صادر عن وزارة الثقافة، ينظم استخدام المسارح والمنشآت الثقافية التابعة للدولة، وليس إلى قانون أو حكم مستند إلى الإعلان الدستوري. وأوضح الفوال أنه إذا اقتصر المنع على المسارح والمنشآت العامة التابعة للدولة، فإن ذلك يدخل ضمن سلطة الإدارة في تنظيم المرافق العامة، واختيار من تمنحهم حق استخدام تلك المرافق، ما دام القرار يستند إلى مبررات المصلحة العامة ولا يخالف نصاً قانونياً أعلى. ولفت إلى أنه إذا امتد المنع ليشمل جميع الأنشطة الفنية الخاصة، أو رُتبت عليه عقوبات قانونية، فإن ذلك يحتاج إلى سند تشريعي صريح يصدر عن السلطة المختصة، ولا يكفي فيه مجرد تعميم وزاري.
وأثار إلغاء حفل شادي جميل جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يخرج وزير الثقافة موضحاً أسباب القرار، ومعلناً فتح باب المحاسبة لمعرفة الجهة التي منحت الموافقة رغم وجود التعميم.
من جانبه، تقدم شادي جميل باعتذار من الشعب السوري، ومن كل من جرحته كلماته خلال تلك المرحلة، قائلاً إن "الاعتذار عن الخطأ فضيلة".
ورصد موقع تلفزيون سوريا عدداً من الحفلات التي شارك فيها فنانون ارتبطت أسماؤهم بمواقف مؤيدة للنظام السابق، سواء عبر تصريحات إعلامية أو مشاركات فنية حملت طابعاً تمجيدياً.
ومن اللافت أن شادي جميل سبق أن شارك في إحياء إحدى ليالي معرض دمشق الدولي بدورته الثانية والستين في آب 2025، إذ نشرت وكالة الأنباء السورية "سانا" خبراً بعنوان: "الفنان شادي جميل يضيء ليالي معرض دمشق الدولي بسهرة طربية".
وبعد نحو شهرين من ذلك الحفل، أحيا الفنان حازم الشريف حفلاً خاصاً على مسرح دار الأوبرا بدمشق، بتاريخ 23 تشرين الأول 2025، حمل عنوان "عادت شمس الحرية".
ولم يمر حفل الشريف من دون جدل واسع بين السوريين على مواقع التواصل، إذ طالب كثيرون بإلغائه، مستذكرين مواقفه السابقة الداعمة لبشار الأسد. فقد ظهر الشريف في لقاءات إعلامية مرتدياً الزي العسكري، وعبّر خلالها عن دعمه الكامل للأسد، كما وصف ما جرى في مدينة حلب بأنه "انتصار على الإرهاب"، في وقت كان فيه آلاف المدنيين يتعرضون للقتل والتهجير.
ومن المهم الإشارة إلى أن اعتذار حازم الشريف الذي حصل قبل إحياء حفله في دار الأوبرا بدمشق، جاء بطلب من وزارة الثقافة بعد حملة واسعة ضد الشريف على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق المصدر بالوزارة.
وفي 21 حزيران 2026، أحيت الفنانة السورية ليندا بيطار حفلاً طربياً في قصر العظم بدمشق، ضمن فعاليات عيد الموسيقى التي نظمتها جمعية النهضة الفنية، برعاية مباشرة من وزارة الثقافة.
وقالت وكالة "سانا" إن بيطار قدمت، برفقة فرقتها الموسيقية، باقة من الأغاني الشرقية والطربية، تضمنت أعمالاً للسيدة فيروز وداليدا رحمة وغيرهما، وسط تفاعل من الجمهور مع الأجواء التي جمعت بين عبق المكان وأصالة النغم.
غير أن اسم ليندا بيطار ارتبط سابقاً بالمشاركة في أوبريتات وفعاليات فنية أقيمت في دار الأوبرا بدمشق، وحملت شعارات ممجدة للنظام المخلوع، إضافة إلى مشاركتها في أداء مرثيات وأعمال موسيقية خصصت لتأبين قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني السابق، الذي قاد التدخل العسكري الإيراني في سوريا إلى جانب النظام السابق، عقب مقتله عام 2020.
وليندا بيطار هي زوجة عدنان فتح الله، الذي يشغل منصب مدير المعهد العالي للموسيقى في سوريا منذ 2013 حتى الآن.
وفي سياق ذلك، قال رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا، الدكتور أحمد جاسم الحسين، لموقع تلفزيون سوريا، إن الإشكاليات المرتبطة بمواقف بعض المثقفين والفنانين والكتّاب خلال عهد النظام البائد هي من المشكلات التي تظهر عادة في مراحل ما بعد النزاعات والتحولات السياسية، مشيراً إلى أن نظام الأسد "لم يأتِ يوماً أو شهراً أو شهرين، بل بقي 56 عاماً، أي ما يقارب جيلين وفق مفهوم علم الاجتماع".
وأضاف الحسين أن سنوات حكم النظام البائد تركت آثاراً واسعة في المجتمع، إذ إن كثيراً من السوريين “تلوثوا أو دخلوا في مداخل النظام أو استفادوا من خدماته"، لافتاً إلى ضرورة التمييز بين من كان يعيش داخل سوريا واضطر إلى الظهور أو التعبير في المجال العام، وبين من أشاد بالنظام السابق أو رموزه، أو استفاد منه بشكل مباشر.
وأوضح أن التعامل مع هذه الحالات يدخل ضمن ما يمكن تسميته بـ“العدالة الانتقالية الثقافية”، مؤكداً أن الخطوة الأولى يجب أن تكون الاعتراف بالخطأ، ثم الاعتذار للسوريين، قبل الحديث عن أي تسامح أو حلول لاحقة.
وشدد الحسين على أن حججاً مثل “لم أكن أعرف” أو “كنت مضطراً” لم تعد مقبولة، مضيفاً: “يجب أن يعترفوا أولاً، ويعتذروا ثانياً، ثم يمكن الحديث عن التسامح أو غيره، بحسب مستوى الجرم أو الخطأ أو الإساءة”.
وأشار إلى أن اتحاد الكتاب العرب يعمل حالياً على ملف العدالة الانتقالية من خلال تقسيم الحالات إلى سبع شرائح، موضحاً أن الاتحاد سيعلن خلال أسبوع آلية التعامل مع الكتّاب الذين مجدوا النظام السابق، أو ألّفوا كتباً في تمجيده، أو كانوا ضباطاً، أو شاركوا في مواقع قيادية أسهمت في رسم السياسات الثقافية خلال المرحلة الماضية.
ولفت الحسين إلى أن هذا المسار لا يقتصر على اتحاد الكتاب، بل يجب أن يشمل المؤسسات الثقافية والنقابية المعنية، مثل اتحاد الفنانين واتحاد الصحفيين ووزارة الثقافة، من أجل وضع آليات موحدة يتم تعميمها والتعامل بموجبها مع مختلف الحالات.
وبشأن الفنانين الذين أيدوا النظام السابق أو دافعوا عن رموزه، رأى الحسين أن المطلوب أولاً هو الاعتراف، ثم الاعتذار للسوريين عبر وسائل واضحة، على أن تحدد الجهات المعنية آليات ذلك بما يراعي مستويات الأخطاء والارتكابات والإساءات.
وأكد أن “الجرائم والارتكابات ليست على مستوى واحد”، ولذلك يجب أن تختلف طريقة التعامل والاعتذار تبعاً لطبيعة كل حالة، معتبراً أن الهدف هو الوصول إلى آلية وطنية تحفظ كرامة السوريين، ولا تجعلهم يشعرون بأن ما حدث تم تجاوزه ببساطة أو جرى “طي الصفحة” من دون محاسبة أخلاقية وثقافية.
Loading ads...
وختم الحسين بالتأكيد على ضرورة وجود آلية وطنية تشارك فيها الوزارات والمنظمات والهيئات المعنية، بالتعاون مع هيئة العدالة الانتقالية السورية أو هيئة العدالة الوطنية السورية، بحيث يلتزم بها كل من يريد العودة إلى الظهور على المسارح أو المشاركة في الأنشطة الثقافية داخل سوريا.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

"ترهل إداري وضعف في الخدمات".. إقالة رئيس مجلس مدينة اللاذقية وعدد من المدراء

تلفزيون سوريا

منذ 17 أيام

0
بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

بهدفين لـ هالاند.. النرويج تُخرج البرازيل من مونديال 2026

تلفزيون سوريا

منذ 17 أيام

0
رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

رونالدو يرد على انتقادات الإعلام: منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي

تلفزيون سوريا

منذ 17 أيام

0
وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

وزير الدفاع السوري: جامعة العلوم الدفاعية ثمرة دراسة لنماذج التعليم العسكري

تلفزيون سوريا

منذ 17 أيام

0
preview