ساعة واحدة
ترمب: ضرباتنا الأخيرة ضد إيران "صفعة خفيفة".. ووقف إطلاق النار مستمر
الخميس، 7 مايو 2026

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس، إن الولايات المتحدة نفذت "ضربات انتقامية" ضد أهداف إيرانية، ووصفها بأنها "صفعة خفيفة"، في إشارة إلى أنها لم تكن تصعيداً واسعاً، مضيفاً لشبكة ABC NEWS أن اتفاق "وقف إطلاق النار مستمر".
وكتب ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال"، أن القوات الأميركية "دمرت بالكامل" قوات إيرانية هاجمت 3 مدمرات أميركية أثناء عبورها مضيق هرمز، مهدداً بتوجيه ضربات "أشد وأكثر عنفاً" إذا لم توقّع طهران اتفاقاً "بسرعة".
وأضاف الرئيس الأميركي، أن 3 مدمرات أميركية "عالمية المستوى" عبرت مضيق هرمز "بنجاح كبير" رغم تعرضها لإطلاق نار، مؤكداً عدم تعرض السفن لأي أضرار، بينما "دُمّرت بالكامل" القوات الإيرانية التي هاجمتها، بحسب وصفه.
وأضاف ترمب أن الهجوم الإيراني شمل إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق صغيرة، مشيراً إلى أن الصواريخ "أُسقطت بسهولة"، فيما "أُحرقت" الطائرات المسيّرة في الجو.
وقال إن الزوارق الإيرانية الصغيرة، التي قال إنها تُستخدم بديلاً عن "البحرية الإيرانية التي تم القضاء على قيادتها بالكامل"، "غرقت بسرعة وكفاءة".
وأضاف ترمب: "أي دولة طبيعية كانت ستسمح لهذه المدمرات بالعبور، لكن إيران ليست دولة طبيعية"، متهماً قادة إيران بـ"الجنون".
وتابع: "إذا أتيحت لهم (قادة إيران) فرصة استخدام سلاح نووي فسيفعلون ذلك دون شك، لكنهم لن يحصلوا على هذه الفرصة أبداً".
وهدد ترمب بتوجيه ضربات "أشد وأكثر عنفاً" لإيران إذا لم توقّع اتفاقاً "بسرعة"، مضيفاً أن المدمرات الأميركية الثلاث ستعود إلى المشاركة في الحصار البحري الأميركي، الذي وصفه بأنه "جدار فولاذي".
وخلال مقابلة مع شبكة ABC News، قال ترمب، إن الضربات التي استهدفت إيران لا تعني انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران، واصفاً الهجمات بأنها مجرد "ضربة خفيفة".
وعندما سُئل عما إذا كان ذلك يعني انتهاء وقف إطلاق النار، أجاب ترمب: "لا، لا، وقف إطلاق النار مستمر. لا يزال سارياً".
ويأتي هذا التصعيد في ظل مؤشرات ظهرت، في وقت سابق، على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق محدود ومؤقت لوقف الحرب، استناداً إلى مسودة إطار عمل تهدف إلى وقف القتال، بينما لا تزال القضايا الأكثر خلافية عالقة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن القوات الأميركية اعترضت هجمات إيرانية وصفتها بـ"غير المبررة"، وقالت إنها ردت بضربات للدفاع عن النفس أثناء عبور مدمرات تابعة للبحرية الأميركية مضيق هرمز باتجاه خليج عُمان في 7 مايو.
وأضافت في بيان، أن القوات الإيرانية أطلقت عدة صواريخ وطائرات مسيّرة وزوارق صغيرة خلال عبور المدمرات الأميركية "يو إس إس تراكستون" و"يو إس إس رافائيل بيرالتا" و"يو إس إس ميسون" الممر البحري الدولي، مشيرة إلى أن أيّاً من الأصول الأميركية لم يتعرض للإصابة.
وأوضحت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها دمرت التهديدات القادمة واستهدفت منشآت عسكرية إيرانية قالت إنها مسؤولة عن مهاجمة القوات الأميركية، بما في ذلك مواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع القيادة والسيطرة، ومنشآت الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع.
وأكدت أنها "لا تسعى إلى التصعيد"، لكنها "تظل في وضع يسمح لها بحماية القوات الأميركية وجاهزة لذلك".
في المقابل، قال متحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" العسكري (القيادة العسكرية المشتركة في إيران) في بيان نقلته وسائل الإعلام الرسمية إن الولايات المتحدة استهدفت "ناقلة نفط إيرانية كانت تبحر من السواحل الإيرانية قرب جاسك باتجاه مضيق هرمز، بالإضافة إلى سفينة أخرى".
Loading ads...
وأضاف أن "الولايات المتحدة شنّت هجمات جوية على مناطق مدنية على سواحل بندر خمير وسيريك وجزيرة قشم"، متابعاً: "سنرد بقوة ودون أدنى تردد على أي هجوم".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




