أصدرت الجمعية الأميركية لأمراض الدم (ASH) توجيهات سريرية جديدة تهدف إلى تشخيص نقص الحديد ورصدها لدى الفئات السكانية تشمل البالغين والأطفال الصغار والنساء في سن الإنجاب والحوامل والأشخاص الذين يعانون من حالات التهابية، وقد جاءت هذه التوجيهات المستندِة إلى أدلة علمية لتحديد الحالات السريرية التي يصعب فيها تحديد وجود نقص الحديد.
يتم تشخيص نقص الحديد عادة عبر فحوصات الدم التي تقيس مستويات "الفيريتين"، وتوصي توجيهات الجمعية الجديدة باعتماد مستويات أعلى (حدود مرجعية أعلى) للفيريتين وذلك لمساعدة الأطباء والمختصين على اكتشاف نقص الحديد في مرحلة مبكرة وبدقة أكبر.
ويُذكر أن نقص الحديد يصيب حوالي شخص واحد من بين كل ثلاثة أشخاص، ومع ذلك يظل كثيرون دون تشخيص أو علاج رغم توفر خيارات علاجية واسعة النطاق، فنقص الحديد قد يتطور إلى فقر الدم الناجم عن نقص الحديد وهي حالة تعيق عملية نقل الأكسجين في الجسم وقد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات تهدد الحياة.
تعد حالات نقص الحديد وفقر الدم الناجم عن نقص الحديد من أكثر الحالات الطبية شيوعاً، ومع ذلك فهي من أكثرها إهمالاً على مستوى العالم، إذ يعاني هؤلاء المرضى من العديد من الأعراض، مثل:
فقد يعاني المرضى من أعراض نقص الحديد لأشهر أو حتى سنوات قبل أن يتم تشخيص نقص الحديد لديهم، لذا تشكل هذه المعايير التوجيهية الجديدة خطوة مهمة نحو سد هذه الفجوة وذلك من خلال مساعدة الأطباء على تشخيص نقص الحديد في وقت مبكر وبدقة أكبر مما يتيح لعدد أكبر من المرضى الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها.
يتم تشخيص فقر الدم الناجم عن نقص الحديد من خلال فحوصات الدم حيث يشخص نقص الحديد عندما تكون مستويات الفيريتين (ferritin) لدى الشخص منخفضة للغاية، ولتحسين تشخيص هذه الحالة وضعَت الجمعية الأميريكية لأمراض الدم مستويات جديدة للفيريتين، وتشمل الحدود التي يتم عندها تشخيص نقص الحديد ما يلي:
طرأت تغييرات على الإرشادات التي يعتمدها الأطباء لتشخيص نقص الحديد إذ أصبحت القيم الحدّية الموصى بها لمستوى الفيريتين (ferritin) أعلى لدى جميع الفئات السكانية.
وهذا يعني أن بعض الأشخاص الذين كانوا يُعتبرون سابقاً غير مصابين بنقص الحديد بناء على نتائج فحوصاتهم قد يكون لديهم بالفعل مخزون من الحديد منخفض لاستيفاء معايير تشخيص نقص الحديد الجديدة.
Loading ads...
لذا ينبغي على الأفراد استشارة الطبيب بشأن إجراء فحص لمستوى الفيريتين وفقاً للقيم التشخيصية الجديدة المعتمَدة خاصة إذا كانوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بنقص الحديد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





