أطالت الحرب بين إيران و"إسرائيل" والولايات المتحدة حالة الركود التي تشهدها سوق الاكتتابات العامة الأولية في الخليج، إلا أن شركات في السعودية والإمارات وقطر والكويت تواصل استعداداتها لإطلاق طروحات جديدة فور تحسن أوضاع الأسواق.
وبحسب تقرير لوكالة "بلومبيرغ"، لم تتجاوز حصيلة الاكتتابات الخليجية منذ بداية 2026 نحو مليار دولار، وهو أدنى مستوى منذ عام 2021، بعد أن أثرت التوترات الجيوسياسية في شهية المستثمرين وأدت إلى تأجيل عدد من الطروحات.
وتتصدر السعودية قائمة الأسواق الأكثر نشاطاً من حيث الصفقات المرتقبة، إذ تستعد شركات، بينها "نورنت" و"ماستر وركس" و"الخريف للبترول"، للإدراج، إلى جانب شركات أخرى في قطاعات التقنية والاتصالات والخدمات.
وفي الإمارات، لا تزال عدة طروحات مرتقبة، من بينها شركات مرتبطة بقطاعي الألمنيوم والعقار، قيد التحضير، فيما تعمل قطر والكويت أيضاً على تجهيز إدراجات جديدة، بينها شركة للرعاية الصحية في قطر ومنصة التجارة الإلكترونية "بوتيكات" في الكويت.
ويرى مصرفيون أن قائمة الصفقات في النصف الثاني من العام تبدو واعدة، لكن نجاحها سيعتمد على استقرار الأسواق وتحقيق الطروحات الأولى أداءً إيجابياً يعيد ثقة المستثمرين.
وأشار التقرير إلى أن الحرب دفعت بعض الشركات السعودية إلى تأجيل إدراجاتها، بينما تواصل المؤسسات استكمال إجراءات الطرح وتجهيز نشرات الاكتتاب، استعداداً لاستغلال أي نافذة مناسبة بعد انتهاء فترة الصيف.
Loading ads...
وأكد محللون أن جذب المستثمرين الأجانب سيظل مرهوناً بتقديم تقييمات جاذبة، إلى جانب استمرار الإصلاحات الاقتصادية وزيادة عمق أسواق المال الخليجية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






