ساعة واحدة
إسرائيل تعلن استهداف عناصر من “الجهاد الإسلامي” قرب الحدود اللبنانية-السورية
الإثنين، 16 فبراير 2026

أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارة جوية استهدفت عناصر من حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية في منطقة مجدل عنجر بسهل البقاع شرق لبنان، قرب الحدود السورية، في عملية وُصفت بأنها غير اعتيادية مقارنة بطبيعة الأهداف التي ركزت عليها إسرائيل في لبنان خلال الأشهر الماضية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ الضربة دون الكشف الفوري عن تفاصيل الأهداف المحددة، مشيراً إلى أن العملية جاءت في منطقة نادراً ما تشهد استهدافاً مباشراً لفصائل فلسطينية.
قتلى على الحدود السورية-اللبنانية
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الهجمات الإسرائيلية في لبنان خلال الفترة الأخيرة تركزت بشكل أساسي على مواقع وبنى تحتية تابعة لـ”حزب الله”، وليس على “الجهاد الإسلامي” أو حركة “حماس”.
وجاء الإعلان عن استهداف مجدل عنجر بعد يوم من مقتل أربعة أشخاص جراء ضربة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة عند نقطة المصنع – جديدة يابوس على الحدود السورية – اللبنانية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت السيارة، ما أدى إلى مقتل أربعة كانوا بداخلها، وسط سماع دوي أربعة انفجارات قوية في القرى المجاورة.
وسارعت فرق الدفاع المدني إلى إخماد النيران وانتشال الجثث من داخل السيارة المستهدفة.
بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ سلسلة غارات استهدفت مستودعات أسلحة وبنى تحتية تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان، مؤكداً أن عملياته استمرت خلال الليل ضمن ما وصفه بجهود إحباط محاولات الحزب إعادة بناء قدراته العسكرية.
وأوضح أن العمليات شملت غارات بطائرات مقاتلة، وهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت مركبات تقل مسلحين، إضافة إلى قصف مدفعي وإطلاق نار من أسلحة رشاشة.
توغل واعتقالات في ريف القنيطرة
في سياق متصل، اعتقل الجيش الإسرائيلي، الأحد، ثلاثة أشخاص في بلدة بريقة بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، خلال توغل عسكري في المنطقة القريبة من الشريط الحدودي.
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى أن المعتقلين كانوا يرعون المواشي أثناء العملية، فيما شهدت أجواء محافظتي درعا والقنيطرة تحليقاً مكثفاً للطيران الحربي الإسرائيلي خلال ساعات النهار.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأسبوع الماضي تدمير مستودع أسلحة في بلدة بيت جن بريف دمشق الجنوبي الغربي، قال إنه تابع لـ”الجماعة الإسلامية” في لبنان.
وأوضح أن الموقع كان يحتوي على أسلحة وألغام ومعدات اتصالات، مؤكداً أن العملية تأتي ضمن إجراءات تهدف إلى منع ما وصفه بـ”التهديدات الإرهابية” على الجبهة الشمالية.
وفي أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، قتل 13 شخصاً وأصيب 24 آخرون جراء هجوم إسرائيلي على بلدة بيت جن، تخلله اشتباك مع مسلحين واستخدام للطيران المسيّر، بحسب وسائل إعلام سورية.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي آنذاك إصابة ستة من جنوده، بينهم ثلاثة بحالة خطيرة، خلال الاشتباكات.
Loading ads...
وتعكس هذه التطورات تصعيداً إسرائيلياً متزامناً على الحدود اللبنانية-السورية وفي جنوب غربي سوريا، مع توسيع دائرة الاستهداف لتشمل فصائل فلسطينية إلى جانب “حزب الله” وكيانات أخرى، في وقت تؤكد فيه تل أبيب استمرار عملياتها لمنع إعادة بناء البنى العسكرية في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





